8603- قال أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هقل، عن المثنى، عن أبى الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ، وَإِن شَرِبَهَا الثَّالِثَةَ والرَّبِعَةَ كَانَ حَقًّ عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ» .
فقيل: يا رسول الله وما ردغة الخبال؟ قال: «عُصَارَةُ أَهْلِ النَّار» [1] .
1471- (عياض بن مرثد) [2]
أو ( مرثد بن عياض العامرى) مختلف فيه.
8604- قال أبو نعيم: حدثنا الطبرانى، وأبو أحمد الجرجانى، قالا: حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، أخبرنى عاصم ابن كليب: سمعت عياض ابن مرثد، أو مرثد بن عياض يحدث رجلًا: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عمل يدخله الجنة، فقال: «هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَىٌ؟» قال: لا، سأله ثلاثًا، قال: «اسْقِ الْمَاءَ احْمِلْهُ إِلَيْهِم إِذَا غَابُوا، وَاكْفِهِم إِيَّاهُ إِذَا حَضَرُوا» [3] .
1472- (عياض بن عمرو الأشعرى) [4] /
8605- قال ابن ماجه: سويد بن سعيد، حدثنا شريك، عن مغيرة، عن عامر الشعبى، قال: شهد عياض [الأشعرى] عيدًا بالأنبار، فقال: ما لى لا أراكم تقلسون [5] كما كان يقلس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [6] .
1473- (عياض الأنصارى) [7]
8606- قال البزار: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنى أبى، حدثنا عبيدة بن أبى رائطة، عن عبد الملك بن عميرٍ [8] (هكذا) . قال: عن عبد الرحمن القرشى، عن عياض الأنصارى- رفعه-، قال: «أِنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَلَى كَرِمَةٌ، لَهَا عِنْدَ اللهِ مَكَانٌ، وَهِىَ كَلِمَةٌ مَنْ قَالَهَا صَادِقًا أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا الجَنَّةَ، وَمَنْ قَالَهَا كَاذِبًا حَقَنَتْ دَمَهُ، وَأَحْرَزَتْ مَالضهُ، وَلَقِىَ الله غَدًا فَحَاسَبَهُ» [9] .
1474- ( عياض الكندى) [10]
8607- قال ابن أبى عاصم: حدثنا الحوضى، عن إسماعيل ابن عياش، عن سعيد بن سالم بن عياض الكندى، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِذَا شَرِبَ [الرجُلُ] الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» ذكره أبو موسى [11] .
حرف الغين
1475- (غالب بن أبجر) [12]
(1) مسند أبى يعلى: 12/206، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه المثنى بن الصباح، وهو متروك، وقد وثقه أبو محصن: حصين بن نمير. والجمهور على ضعفه. مجمع الزوائد: 5/70.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/330؛ والإصابة: 3/50.
(3) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 17/370، وقال الهيثمى: جهل الحسينى عياض ابن مرثد أو مرثد بن عياض، وقد رواه الطبرانى عنه أنه سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - ، والراوى ثقة من رجال الصحيح فارتفعت الجهالة. مجمع الزوائد: 3/131؛ وأخرجه الإمام أحمد من طريق شعبة عن عاصم بن كليب، عن عياض بن مرثد، أو مرثد بن عياض، عن رجل منهم، المسند: 5/368.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/326؛ والإصابة: 3/49؛ والاستيعاب: 3/129؛ والتاريخ الكبير: 7/19.
(5) التقليس: هو الضرب بالدف، والغناء، وقيل: المقلس: الذى يلعب بين يدى الأمير إذا قدم المصر، والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو. هـ سنن ابن ماجه؛ وتراجع النهاية: 3/272.
(6) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب ما جاء في التقليس يوم العيد) وفى الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، وعياض الأشعرى ليس له عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، بل يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة الأصول، سنن ابن ماجه: 1/413.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/321؛ والإصابة: 3/50؛ والاستيعاب: 3/129.
(8) هذا يوافق ما جاء في الاستيعاب.
(9) قال البزار: لا نعلم أسند عياض إلا هذا. كشف الأستار: 1/10؛ وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال موثقون إن كان تابعيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. مجمع الزوائد: 1/26.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 4/329؛ والإصابة: 3/51.
(11) المرجعان السابقان، والخبر لفظه أخرجه أحمد من حديث ابن عمر ومن طريق يزيد ابن أبى كبشة قال: سمعت رجلًا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ، مسند أحمد: 2/211، 5/369.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 4/321؛ والإصابة: 3/183؛ والاستيعاب: 3/381؛ والطبقات الكبرى: 6/31؛ والتاريخ الكبير:7/98، وتهذيب التهذيب: 8/241.