فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 2870

ثم رواه من طريق يحيى بن حمزة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، عن صالح ابن بشر: أن فديكًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: (( يافديك أقم الصلاة، وآت الزكاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت ) ).

قال أبونعيم: ورواه عبدالله بن راشد، عن فديك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.

1492- (فرات بن حيان بن ثعلبة بن عبدالعز) [1]

ابن حبيب بن حية بن ربيعة بن [سعد بن] عجل بن لجيم بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل الربعى البكرى العجلى.

كان من دهاة العرب، وكان هاديًا خريتًا [2] ، فأسره المسلمون، فأسلم وحسن إسلامه وفقه في الدين، وهو الذي أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ثمامة بن أثال في قتل مسيلمة وقتاله، له عقب بمكة، وحديثه في سادس الكوفيين.

8635- حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا بشر بن السري.

قال أبوعبدالرحمن: وحدثنا أبوخيثمة، حدثنا بشر بن السري، حدثنا سفيان، عن إسحاق. عن حارثة بن مضرب، عن فرات بن حيان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله، وكان عينًا لأبي سفيان وحليفًا، فمر بحلقة الأنصار، فقال: إني مسلم، فقالوا: يارسول الله إنه يزعم أنه مسلم، فقال: (( إن منكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم. منهم فرات بن حيان ) ) [3] .

رواه أبوداود من حديث سفيان الثوري به [4] .

(حديث آخر عنه)

8636- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( وقد بعث حنظلة بن الربيع عينًا إلى الطائف فأتاه بالخبر. فقال: (( صدقت، ارجع إلى منزلك فقد سهرت الليلة ) )، فلما ولى قال لنا: (( ائتموا بهذا وأشباه ) ).

رواه أبونعيم عن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن سفيان بن وكيع، وحسن ابن عمرو عن ابن إدريس، عن عمرو بن المرقع، عن قيس بن زهير عنه به.

1493- (فرات البحراني) [5]

أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أهل النار، فقال: (( لقد سألت عن عظيم ) ). الحديث.

8637- كذا رواه ابن منده، عن عمرو بن إسحاق بني زبريق، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن حرب، عن سليم بن عامر عنه به.

وقال أبونعيم وأبو عمر: صوابه سليم بن عامر، عن فرات بن ثعلبة البهراني، عن ابي عامر الأشعري.

1494- (فراس: عم صفية بنت نجرة) [6]

8638- قالت: استوهب عمى فراس من النبي - صلى الله عليه وسلم - قصعة رآه يأكل فيها فوهبها له. قالت: فكان عمر إذا جاءنا يقول: أين قصعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فتأتيه بها، فيملؤها من ماء زمزم، ويشرب فيها وينضح على وجهه، ونحره، قالت: فجاءنا سارق فأخذها فيما أخذ، فلما جاءنا عمر ذكرنا ذلك له. قالت: فما سمعته سبه ولا لعنه بل قال: لله أبوه [7] .

1495- (الفرزدق الشاعر) [8]

8639- قال أبو موسى: ذكره أبو بكر بن أبي عاصم بسنده، عن الحسن البصري، عن صعصعة بن معاوية، عن الفرزق: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقرا عليه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [9] ، قال أبو موسى: وذلك وهم إنما هو عن صعصعة عم الفرزدق [10] .

1496- (فروة بن عمرو بن ودقة بن عبيد) [11]

ابن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي، شهد العقبة وبدرًا، وما بعدهما، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبعثه خارصًا على أهل المدينة ثمارهم، فإذا دخل الحائط حسب مافيه من الأفناء، ثم ضرب بعضها على بعض على مايرى ولايخطئ [12] .

8640- قال مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( [إن المصلي يناجى ربه، فلينظر بما يناجيه و] لايجهز بعضكم على بعض بالقرآن ) ) [13] .

قال ابن وضاح وابن مزين: إنما لم يسمه مالك لأنه كان ممن أعان على قتل عثمان.

قال ابن عبدالبر: وليس هذا بشئ.

(1) ... ترجم له ابن عبدالبر في الاستيعاب، 3/197؛ والذهبي في التجريد، 2/5.

(2) ... الخريت: الماهر. النهاية، 2/19.

(3) ... المسند، 4/336.

(4) ... أخرجه أبوداود في السنن، 3/48 كتاب الجهاد (باب في الجاسوس الذمي) .

(5) ... له ترجمة في الإصابة، 3/206. وقال أبوعمر: ابن عبدالبر: شامي أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولاتصح له رؤية. وقال أبونعيم: تابعي، قال ابن حجر: النجراني، وقع في النسخ المعتمدة من كتاب ابن منده بنون وجيم، والصواب: بموحدة ثم مهملة.

(6) ... أشار إليه الحافظ في الإصابة، 3/197 وقال: فراسى، غير منسوب.

(7) ... الحديث قد أخرجه أبو موسى في الذيل؛ انظر الإصابة، 3/197.

(8) ... له ترجمة في الإصابة، 3/209.

(9) ... سورة الزلزلة.

(10) ... نقل ذلك الحافظ عن أبي موسى المديني. انظر الإصابة، 3/209.

(11) ... ترجم له ابن عبدالبر في الاستيعاب، 3/193؛ والحافظ في الإصابة، 3/198.

(12) ... الحديث في الإصابة، 3/198.

(13) ... المصدر السابق: 3/199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت