8646- حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الحسن بن الحكم، حدثنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك الغطيفي، ثم المرادي. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكره معناه [1] .
وقد رواه أبوداود، والترمذي من حديث أبي أسامة به، وقال الترمذي: حسن غريب [2] .
8647- حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن عبدالله بن بجير، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك المرادي. قال: قلت: يارسول الله إن أرضًا عندنا يقال لها أرض أبين [3] . هي أرض ريفنا وميرتنا، وإنها وبئة، أو قال: إن بها وباءً شديدًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( دعها عنك، فإن من القرف [4] التلف ) ) [5] .
رواه أبوداود عن مخلد بن خالد الشعيري وعباس العنبري كلاهما: عن عبدالرزاق به [6] . قال ابن عساكر: ورواه عبدالله بن معاذ الصنعاني، عن معمر، عن يحيى بن عبدالله، عن فروة.
قلت: كذا رواه الحسن بن سفيان عن عبدالرحمن بن سلام، عن عبدالله بن معاذ.
1499- (فروة بن نوفل) [7]
8648- قال أبويعلى: حدثنا عبدالواحد بن غياث، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، قال: أتيت المدينة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ماجاء بك؟ ) )قلت: جئت لتعلمني كلمات أقولها إذا أخذت مضجعي. قال: (( إقرأ {قل ياأيها الكافرون} فإنها براءة من الشرك ) ) [8] .
وقد رواه الترمذي عن أبي إسحاق، عن فروة، عن أبيه، فذكره [9] .
1500- (فروة الجهني) [10]
ذكره البخاري وغيره في الصحابة.
8649- وروى عنه بشير: مولى معاوية: أنه سمع فروة الجهنى في عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون إذا رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضى شهر خير وعافية، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة، واليمن، والإيمان، والعافية، والرزق الحسن [11] .
1501- (فضالة بن عبيد بن فاقد بن قيس) [12]
ابن صهيبة أو صهيب بن الأصرم بن جحجاج بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأوصاري الأوس.
شهد أحدًا والخندق والحديبية، وولاه معاوية غزو الروم، وولاه القضاء بعد أبي الدرداء حين خرج إلى صفين. وقال لا أحبها لك ولكن أستتر بك من النار، توفي سنة ثلاث وخمسين. وقيل سنة تسع وستين، قال الواقدي: وكان عمره عام الهجرة ستين سنة.
حديثه في جزء مفرد، قال ابن عساكر: لم يقع لنا سماعه.
ومما رواه الطبراني عنه من الكلام النافع، قال الأوزاعي، عن أسيد بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن محيريز. قال: قال فضالة: إن أقوامًا يريدون أن يستتركوني عن ديني ولايكون ذلك حتى ألقى محمدًا وأصحابه، من باع طعامًا، أو علفًا مما أصيب بأرض الروم، فقد وجب فيه خمس الله، وسهام المسلمين.
وقال يونس بن ميسرة، عن فضالة: أنه كان يقول لأصحابه: تدارسوا، وأبشروا، وزيدوا زادكم الله خيرًا، وأحبكم، وأحب من يحبكم، وردوا علينا المسائل، فغن اجر أولها كأجر آخرها، واخلطوا حديثكم بالاستغفار.
وعن ابن محيريز قال لي فضالة: إن استطعت أن تعرف، ولاتعرف، وأن تسمع ولاتكلم، وأن تجلس ولايجلس إليك فافعل.
8650- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن يحيى بن إسحاق، عن ثمامة. قال: خرجنا مع فضالة بن عبيد إلى أرض الروم، وكان عاملًا لمعاوية على الدرب، فأصيب ابن عم لنا، فصلى عليه فضالة، وقام على حفرته، حتى واراه، فلما سوينا حفرته قال: أخفوا عنه، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرنا بتسوية القبور [13] .
(1) ... لم أقف عليه.
(2) ... الحديث فس سنن أبي داود، كتاب الحروف والقرآن، 4/34، وعند الترمذي في جامعه كتاب التفسير (باب سورة سبأ) ، 5/361.
(3) ... في الأصل (( الستين ) )والتصويب من المسند.
(4) ... قال في النهاية، 4/46: القرف: ملابسة الداء، ومداناة المرض، المتلف: الهلاك.
(5) ... الحديث من المسند، 3/451.
(6) ... سنن أبي داود، 4/19، كتاب الطب (باب في الطيرة) .
(7) ... قال الحافظ في الإصابة، 4/210: ذكره ابن حبان في الصحابة، ثم توقف فيه، وقال أبوحاتم: ليست له صحبة. إنما الصحبة لأبيه نوفل. قال الحافظ: واتفق الحفاظ على أن عبدالعزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق.
(8) ... مسند أبي يعلى، 3/169.
(9) ... أخرجه الترمذي في جامعه، 5/474 كتاب الدعوات (باب22) ، وأشار إلى الاختلاف الواقع في الرواية.
(10) ... ترجم له عبدالبر في الاستيعاب، 4/196؛ والحافظ في الإصابة، 4/201.
(11) ... أخرجه البخاري في الكنى، ص55؛ والدولابي في الكنى، 2/83.
(12) ... ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب، 4/192؛ وابن حجر في الإصابة، 4/201.
(13) ... الحديث في المسند، 6/18 من حديث فضالة بن عبيد,