فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2870

8802- رواه الترمذي في الطب، والطبراني من حديث إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة ابن النعمان. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا أحب الله العبد حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء ) )-لفظ الطبراني- وقال الترمذي: حسن، ثم رواه عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد مرسلًا [1] .

(حديث آخر)

8803- رواه الترمذي في التفسير بطوله في قصة بني الأبيرق [2] .

(حديث آخر)

8804- رواه ابن ماجة، عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن إسحاق ابن عبدالله بن أبي فروة، عن عياض بن عبدالله، عن أبي سعيد، عن قتادة بن النعمان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه، وسنة بعده ) ) [3] .

(حديث آخر)

عن قتادة بن النعمان في قصة بني الأُبيرق.

8805- قال الترمذي في التفسير من سورة النساء: حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب: أبو مسلم الحراني، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده: قتادة بن النعمان. قال:

كان أهل البيت منا يقال لهم بنو أُبيرقٍ: بشر، وبشير، ومبشر، وكان بشير رجلًا منافقًا يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ينحله بعض العرب، ثم يقول: قال فلان: كذا وكذا، قالا فلان: كذا وكذا، فإذا سمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله مايقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، [أو كما قال الرجل، وقالوا: ابن الأثبيرق قالها] .

قال: وكانوا أهل بيت حاجة، وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار، فقدمت ضافطة [4] من الشام من الدرمك [5] ابتاع الرجل فخص بها نفسهن وأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير.

فقدمت ضافطة من الشام، فابتاع عمي: رفاعة بن زيد حملًا من الدرمك، فجعله في مشربةٍ له، وفي المشربة سلاح ودرع وسيف، فعدى عليه من نقب البيت، فنقبت المشربة، وأخذ الطعام، والسلاح، فلما أصبح أتاني عمي رفاعة، فقال: ياابن أخي إنه قد عدى علينا في ليلتنا [هذه] فنصبت مشربتنا، وذهب بطعامنا وسلاحنا. قال: فتجسسنا في الدار، فسألنا، فقيل لنا: قد رأينا بني أُبيرقٍ استوقدوا في هذه الليلة، ولانرى فيما نرى إلا [على] بعض طعامكم. قال: وكان بنو أُبيرقٍ قالوا -ونحن نسأل في الدار-: والله مانرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل: رجل منه له صلاح وإسلام - فلما سمع لبيد اخترط سيفه، وقال: أنا أسرق، والله ليخالطنكم هذا السيف، أو لتبينن هذه السرقة. قالوا: لتدعنا أيها الرجل فما أنت بصاحبها، فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابها، فقال لي عمي: ياابن اخي لو أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت ذلك له.

قال قتادة: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يارسول الله إن أهل بيت منا أهل جفاءٍ عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد، فنقبوا مشربةً له، وأخذوا سلاحه، وطعامه، فلتردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلاحاجة لنا فيه.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( سآمر في ذلك ) ).

فلما سمع بنو أُبيرق أتوا رجلًا منهم يقال له اسير بن عروة، فكلموه في ذلك [فاجتمع في ذلك] أناس من أهل الدار، فقالوا: يارسول الله إن قتادة بن النعمان، وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينةٍ ولاثبتٍ.

قال قتادة: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكلمته، فقال: (( عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترمهم بالسرقة من غير ثبتٍ [ولا] بينة ) ). قال قتادة: [فرجعت] فلوددت أني خرجت من بعض ما لي، ولم أكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك.

فأتاني عمي رفاعة، فقال يا ابن أخي: ماصنعت؟ فأخبرته بما قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: الله المستعان.

(1) ... أخرجه الترمذي في السنن: حديث (2107) وقال: حسن غريب، والطبراني في المعجم الكبير، 19/12؛ والحاكم في المستجدرك، 4/309 وقال: صحيح على شرط الشيخين.

(2) ... أخرجه الترمذي في السنن: حديث (5027) وقال: غريب. وهو عند الطبراني بطوله، 19/9.

(3) ... أخرجه ابن ماجة في السنن، حديث (1731) .

(4) ... قال في النهاية، 3/94: الضاغط والضفاط: الذي يجلب الميرة والمتاع إلى المدن.

(5) ... الدرمك: هو الدقيق. النهاية، 2/114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت