1547- (قيس بن أبي غرزة بن عمير بن وهب الغفاري) [1]
ويقال: الجهني. سكن الكوفة، ومات بها قاله ابن الأثير، وحديثه عند أحمد في رابع المدنيين.
8903- حدثنا سفيان بن عيينة، عن جامع بن أبي راشد، وعاصم، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال:كنا نسمي السماسرة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأتانا بالبقيع، فقال: (( يامعشر التجار ) )-فسمانا باسم أحسن من اسمنا- (( إن البيع يحضره الحلف والكذب، فشوبوه بالصدقة ) ) [2] .
8904- حدثنا وكيع،حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نبتاع الأوساق بالمدينة، وكنا نسمي السماسرة، قال: فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمانا باسم هو أحسن مما كنا نسمي به أنفسنا، فقال: (( يامعشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو، والحلف، فشوبوه بالصدقة ) ) [3] .
8905- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن مغيرة، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونحن في السوق، فقال: (( إن هذه السوق يخالطها اللغو والحلف، فشوبوها بصدقة ) ) [4] .
رواه الأربعة من حديث الأعمش به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
ورواه أبوداود، والترمذي والنسائي من غير وجه عن أبي وائل به.
والنسائي عن بندار، عن غندر، عن شعبة به [5] .
8906- حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: حبيب بن أبي ثابت أخبرني قال: سمعت أبا وائل يحدث عن قيس بن أبي غرزة. قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونحن نبيع الرقيق نسمي السماسرة، فقال: (( يامعشر التجار إن بيعكم هذا يخالطه اللغو، والحلف، فشوبوه بصدقة ) )أو: (( بشيء من صدقة ) ) [6] .
8907- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نبيع الرقيق في السوقن وكنا نسمى السماسرة، فسمانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأحسن مما كنا نسمي به أنفسنا، فقال: (( يامعشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو، والأيمان، فشوبوه بالصدقة ) ) [7] .
8908- حدثنا أبومعاوية،حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نسمي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السماسرة، فمر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسمانا باسم هو أحسن منه. فقال: (( يامعشر التجار إن هذا البيع يحضره الحلف واللغو، فشوبوه بالصدقة ) ) [8] .
8909- حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا العوام بن حوشب، حدثني إبراهيم: مولى صخير [9] ، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى عن بيع، فقالوا: يارسول الله إنها معايشنا. قال: فقال: (( لاخلاب إذًا ) ). قال: وكنا نسمي السماسرة، فذكر الحديث.
(حديث آخر)
8910- قال أبو يعلى: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن ميسرة ابن شريح، حدثنا الحكم، عن قيس بن أبي غرزة. قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل يبيع طعامًا، فقالك (( ياصاحب الطعام أسفله مثل أعلاه؟ ) )قال: نعم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( من غش المسلمين فليس منهم ) ).
لم يرو له غيره [10] .
ورواه الطبراني عن عبدالله بن أحمد، والحسين بن إسحاق كلاهما: عن عثمان ابن أبي شيبة به [11] .
وطرق الطبراني للحديث الأول طرق كثيرة، عن الأعمش وأبي
وائل [12] .
1548- (قيس بن قارب الضبي) [13]
8911- روى له أبو موسى من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أبي أمية، عن قيس بن قارب مرفوعًا: (( لايؤاخذ الله ابن آدم بالذنب أربعين يومًا لكي يستغفر الله ) ) [14] .
وقد تقدم [15] .
1549- (قيس بن قبيصة) [16]
(1) ... له ترجمة في اسد الغابة، 4/439؛ والإصابة، 3/246. وقال الحافظ: غرزه بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة.
(2) ... المسند، 4/6 حديث قيس بن ابي غرزة رضي الله عنه.
(3) ... المسند، 4/6.
(4) ... المصدر السابق.
(5) ... أخرجه أبوداود في السنن، حديث (3310) ؛ والترمذي، (1222) ؛ والنسائي: 7/14؛ وابن ماجة (2145) ؛ والحاكم، 2/5 وصححه.
(6) ... المسند، 4/6.
(7) ... المسند، 4/6.
(8) ... المسند، 4/6.
(9) ... في الأصل (( صخر ) )والتصويب من المراجع.
(10) ... مسند أبي يعلى، 2/233. وإسناده ضعيف لانقطاعه، فالحكم بن عتيبة لم يدرك قيسًا، وقال الهيثمي في المجمع، 4/79: رجاله ثقات.
(11) ... المعجم الكبير، 18/359.
(12) ... راجع المعجم الكبير، 18/354-358.
(13) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/440؛ والإصابة، 3/247.
(14) ... الحديث ذكره الدارقطني في الأفراد قاله الحافظ، وقال: إسناده ضعيف، الإصابة،
(15) ... راجع مسند فروة بن قيس.
( ) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/440؛ والإصابة، 3/247.