... ... أبيت ليلي آمنًا إلى الغد [1]
1559- (قيس: أبو محمد) [2]
8922-روى أبونعيم من طريق ابن جريج، عن أبيه، عن عثمان بن محمد ابن قيس -لعله عن أبيه-. قال: رأى أبي في يدي سوطًا لا علاقة له فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل: (( أحسن علاقة سوطك، فإن الله جميل يحب الجمال ) ) [3] .
* (قيس: أبو يعيش)
هو قيس بن طخفة تقدم [4] .
1560- (قيس التميمي) [5]
8923- قال: رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبًا أصفر، ورأيته يسلم على نساءٍ.
كذا رأيته بخط أبي نعيم.
وفي كتاب غيره: ورأيته يسلم على نساءٍ.
وقد روى أبو نعيم من حديث طلق بن غثام، عن قيس بن الربيع، عن جابر، عن مغيرة بن شبل عنه. والله اعلم [6] .
آخر حرف القاف ولله الحمد
حرف الكاف
* (كُبَيسُ بن هوذة) [7]
أحد بني الحارث بن سدوس.
أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبايعه وكتب له كتابًا.
8924- رواه سيف بن عمر، عن عبدالله بن شبرمة، عن إياد بن لقيط عنه [8] .
(من اسمه كثير ممن روى من الصحابة)
1561- (كثير بن السائب) [9]
8925- قال حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب،
عن عمارة بن خزيمة، عن كثير بن السائب، قال: عرضنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يوم حنين -وقال أبو نعيم: يوم قريظة- فمن كان محتلمًا، أو نبتت عانته قتل
ومن لا ترك.
رواه أبو نعيم، ومنهم من لم يذكر محمد بن كعب في الإسناد، ومنهم لايذكر محمد بن كعب، ولايذكر عمارة بن خزيمة، فالله أعلم [10] .
* (كثير بن سعد العبدي) [11]
يعد في الكوفيين.
1562- (كثير بن شهاب الحارثي) [12]
في صحبته نظر، وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية، وقيل بل قتله زهرة بن حوية.
8926- روى ابن منده من طريق أحمد بن عمار بن خالد، عن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن أبيه، عن عدي بن حاتم، عن كثير بن شهاب: أنهم قالوا: يارسول الله [ولاة يكونون علينا] لانسألك عن طاعة من اتقى الله [وأصلح] إنما نسألك عمن فعل وفعلن يعني من الشر. فقال: (( اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا ) ) [13] .
وقد رواه الطبراني عن أبي زرعة، وعلي بن عبدالعزيز، والحسن بن سفيان، عن أبي شيبة بن عبدالله كلهم: عن [عمر بن] حفص بن غياث به، من غير ذكر كثير ابن شهاب فالله أعلم، قال أبونعيم: وهو الصحيح [14] .
1563- (كثير بن العباس بن عبدالمطلب) [15]
أبو تمام. أمه أم ولد رومية ويقال: حميرية، وكان من الفقهاء الفضلاء، ويكفيه أنه ابن عمر سيد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام، من رب السماء.
(1) ... أسد الغابة، 4/439.
(2) ... ترجم له ابن الأثير: 4/444؛ وابن حجر في الإصابة، 3/253.
(3) ... أخرجه الطبراني في الكبير، 18/366، وقال في المجمع، 5/134: فيه من لم أعرفهم.
(4) ... انظر: طخفة فيما تقدم، وراجع أيضًا قيس بن طخفة.
(5) ... ترجم له ابن الأثير، 4/414؛ وابن حجر في الإصابة، 3/252 وقال: ذكره البغوي في الصحابة.
(6) ... الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة، عن طريق قيس بن الربيع عنه، وقال: تفرد به قيس ابن الربيع، قال ابن حجر، 3/252. قلت: هو وشيخه ضعيفان. ونقل عن ابن السكن أنه قال: حديثه مخرج عن جابر الجعفي ولم يثبت.
(7) ... ترجم له ابن الأثير، 4/457؛ وابن حجر في الإصابة، 3/270 وضبطه بموحدة ومهملة
مصغرًا.
(8) ... الحديث أخرجه ابن شاهين وابن منده من طريق سيف بن عمر به، أشار إلى ذلك ابن حجر
في الإصابة، ونقل عن ابن منده أنه قال: غريب من حديث ابن شبرمة، لم يثبت إلا من هذا
الوجه.
(9) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/458؛ وابن حجر في الإصابة، 3/270 ونسبه قرظيًا.
(10) ... الحديث أخرجه ابن شاهين وابن منده وأبو نعيم في الصحابة، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة، 3/270: إسناده حسن.
(11) ... ترجم له ابن الأثير، 4/459؛ وابن حجر، 3/271 ونقل عن عبدان حديثًا فيه أن كثيرًا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال عبدان: هذا إسناد مجهول.
(12) ... ذكره ابن الأثير، 4/459 وقال: في صحبته نظر، وكذا قال ابن عبدالبر، وقال أبوحاتم والعجلي: تابعي، وقال ابن عساكر: يقال إن له صحبة، وأخرج من طريق جرير، عن حمزة الزيات قال: كتب عمر إلى كثير بن شهاب ... قال ابن حجر: ومما يقوي أن له صحابة، ماتقدم أنهم ماكانوا يؤمرون إلا الصحابة. الإصابة، 3/271.
(13) ... أسد الغابة، 4/459.
(14) ... الإصابة، 3/271.
(15) ... ترجم له ابن الأثير، 4/460؛ وابن حجر في الإصابة، 3/292؛ ونقل عن ابن السكن أنه قال: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ولم يصح سماعه منه، وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، وقال الدارقطني: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مراسيل.