8927- قال أبونعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبدالوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا أبوالربيع المازني، حدثنا الحسن بن عنبسة، حدثنا علي بن هاشم، عن الصباح بن يحيى، عن يزيد بن أبي زياد، عن العباس بن كثير بن العباس، عن أبيه. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمعنا أنا وعبدالله، وعبيدالله، وقثم فيفرج يديه هكذا، فيمد باعه، ويقول: (( من سبق إليَّ فله كذا وكذا ) ) [1] .
* (كثير بن قيس) [2]
مرفوعًا: (( من سلك طريقًا يبتغي علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة ) ).
صوابه أنه رواه عن أبي الدرداء مرفوعًا في جملة حديث طويل [3] .
1564- (كثير بن أبي كثير الأزدي) [4]
سكن مصر، قاله ابن يونس.
8928- قال أبونعيم: حدثنا أبو عمر بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، سمعت حيوة بن شريح التجيبي، سألت عقبة بن مسلم التجيبي، عن الوضوء مما مست النار، فقال: سمعت كثيرًا -وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع له طعام، فأكلنا، ثم أقيمت الصلاة، فقمنا فصلينا، ولم نتوضأ. إسناد حسن جيد [5] .
1565- (كثير بن مرة) [6]
8929- ذكره عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث،
عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهدية، عن كثير بن مرة، قال: قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم -: (( السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإن
عدل كان له الأجر، وعلى الرعية الشكر، وإن جار كان عليه الإصر، وعلى الرعية الصبر.
وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا ظهرت المسكنة، وإذا أخصرت الذمة أذيل العدو )) .
قال الحافظ أبو موسى: هذا حديث مرسل، وكثير بن مرة لم يذكره أحد في الصحابة سوى عبدان.
قلت: هو كثير بن مرة الحضرمي، ويقال: الحضرمي أبو شجرة الرهاوي، ثم الحمصي روى عن عمر، ومن بعده من أكابر الصحابة، وغيرهم، وقال له عوف بن مالك: إني لأراك رجلًا صالحًا. ووافقه غير واحد من الأئمة رحمهم الله [7] .
1566- (كثير الهاشمي) [8]
(( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى المكتوبة [وأراد أن يصلي بعدها] تياسر وصلى مابدا له، ويأمر أصحابه بذلك ) ).
8930- رواه أبونعيم من حديث بكر بن كليب، عن جعفر بن كثير، عن أبيه به، قال أبونعيم: وكثير هذا هو كثير بن العباس المتقدم ذكره، وإنما أفرده بعض المتأخرين -يعني ابن منده- [9] .
* (كدن بن عبدٍ، أو عبيد العتكي) [10]
ويقال العكي، والصحيح الأول. سكن فلسطين.
8931- قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليمن، فبايعته وأسلمت على يديه.
رواه أبو نعيم من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم من أهل يافا عن أمية ولفاف ابني الفضل بن أبي كرم بن كدن عن أبيهما، حدثنا عن لفاف عن ابي كدن بن عبد. فذكره [11] .
1567- (كدير بن قتادة الضبي) [12]
سكن الكوفة، مختلف في صحبته.
(1) ... أسد الغابة، 4/460، وقال الحافظ ابن حجر، 3/293: وخالفه يعني الصباح جرير بن عبدالحميد، فقال: عن يزيد بن عبدالله بن الحارث قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث. قال ابن حجر: وهذا أقوى من رواية صباح.
(2) ... تابعي، ليس بصحابي،ووهم ابن قانع حين روى الحديث عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - متصلًا.
(3) ... الحديث أخرجه أبوداود في السنن، كتاب العلم (باب الحث على طلب العلم) : حديث (3641) من طريق كثير بن قيس عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا. فالحديث حديث أبي الدرداء.
(4) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/457؛ والإصابة، 3/272 وقال: كثير، غير منسوب. ونقل عن ابن السكن أنه قال: رجل من الصحابة، يقال أنه من الأنصار. وقال ابن عبدالبر: هو أزدي.
(5) ... أسد الغابة، 4/457؛ وقال ابن حجر، 3/272: وذكر ابن يونس أنه معلول كأنه أشار إلى الاختلاف فيه على عقبة بن مسلم.
(6) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/461.
(7) ... انظر أسد الغابة، 4/462.
(8) ... ذكره ابن الأثير في أسد الغابة، 4/462.
(9) ... نقل هذا ابن الأثير.
(10) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/462؛ والإصابة، 3/272، وضبطه الحافظ (كدن) بفتح اوله وثانيه وبنون، قال: كذا رايته بخط السلفي، ويقال: بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء كذا رأيت بخط المنذري والأولى أولى.
(11) ... الحديث أخرجه الطبراني في الكبير، 19/197، وقال الحافظ في اللسان، 1/468، قال العلائي: أية ولفاف، لايعرفان.
(12) ... له ترجمة عند ابن الأثير،4/462؛ وابن حجر، 3/272 وضبطه (كدير) بالتصغير.