فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 2870

وإليه ينتسب الحافظ علي بن حرب بن محمد بن علي بن حبان بن مازن الغضوبة.

9140- روى الطبراني، عن موسى بن جمهور، عن علي بن حرب، حدثني أبوالمنذر: هشام بن محمد بن الكلبي، عن أبيه، عن عبدالله بن النعمان، عن مازن الغضوبة. قال: كنت أسدن صنمًا يقال له ناجر بسمائل قرية بأرض عمان فعترنا عنده ذات يوم عتيرة وهي الذبيحة، قال: فسمعت صوتًا من الصنم يقول: يامازن إسمع تسر، ظهر خير وبطن شر، بعث نبي من مضر، بدين الله الكبر، فدع نحتًا من حجر، تسلم من حر سقر، قال: ففزعت من ذلك، ثم عترنا عتيرة بعد أيام أخر فسمعت صوتًا من الصنم يقول: أقبل إليَّ أقل، تسمع ما لايُجهل هذا نبي مرسل، جاء بحق منزل، آمن به كي تعدل عن حر نار تُشعل، وقودها بالجندل. فقلت: إن هذا لعجب وإن هذا لخير يرادني، فبينا نحن كذلك إذ وفد رجل من أهل الحجاز فقلنا: ما وراءك؟ قال: ظهر رجل يقال له أحمد يقول لمن أتاه: أجيبوا داعي الله، فقلت: هذا نبأ ما سمعت، فذهبت إلى الصنم فكسرته، وركبت راحلتي فقدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبرته بالخبر، وذكر الحديث، وفيه: فقلت: يارسول الله إني من خطامة طئ وإني لمولع بالطرب، وشرب الخمر والنساء، فذهب مالي ولا أحمد حالي فادع الله أن يهب لي ولدًا، فدعا لي فأذهب الله عني ماكنت أجد، وتزوجت أربع حرائر ورزقني الولد، وحفظت شطر القرآن وحجبت حججًا وأنشد في ذلك:

... ... إليك يارسول الله خبت مطيتي

... ... ... ... ... يجوب الفيافي من عُمان إلى العرج

... ... لتشفع لي ياخير من وطئ الحصى

... ... ... ... ... فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج

... ... إلى معشر جانبت في الله دينهم

... ... ... ... ... فلا دينهم ديني ولا سرحهم سرحي

... ... وكنت إمرءًا بالخمر واللهو مولعًا

... ... ... ... ... شبابي حتى آذن الجسم بالنهج

... ... فبدلني بالخمر أمنًا وخشية

... ... ... ... وبالعهر إحصانًا لي فرجي [1] ... ... (حديث آخر)

9141- رواه ابن منده،من طريق عبدالرحمن بن نجدة الحمصي،عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن مازن بن الغضوبة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( عليكم بالصدق فإنه يهدى إلى البر ) ) [2] .

قال ورواه علي بن حرب، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، عن سهل ابن عبدالمؤمن، عن عبدالرحمن بن نجدة به.

1611- (ماعز التميمي) [3]

سكن البصرة، حديثه في سادس الكوفيين أو البصريين.

9142- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسعود يعني الجريري، عن يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن ماعر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: (( إيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة يسرة، تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس إلى مغربها ) ) [4] . تفرد به.

9143- حدثنا عبدالله، حدثني [أبي] ، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا وهب بن خالد، عن الجريري، حدثنا عن حيان بن عمير، قال:حدثنا ماعز:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه [5] .

* (ماعز أبوعبدالله، آخر)

وقيل هو الأول [6] .

9144- روى أبو نعيم، وغيره، من طريق هنيد بن القاسم، عن الجعد بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن مالك، عن أبيه، أنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكتب له كتابًا: أن ماعزًا أسلم آخر قومه لأنه لاتجني عليه إلا يده [7] .

* (ماعز بن مالك الأسلمي) [8]

الذي زنا

فإنه رجم في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا رواية له رحمه الله تعالى.

1612- (مالك بن أحمر) [9]

9145- إنه بلغه قدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فوفد إليه قبل إسلامه، وكتب له كتابًا: (( بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله، لمالك بن أحمر ومن أتبع من المسلمين إمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا وكذا، آمنون بأمان الله، وأمان رسوله ) ) [10] .

(1) ... المعجم الكبير: 20/337؛ قال الهيثمي: 8/248: رواه الطبراني من طريق هشام عن أبيه وكلاهما متروك.

(2) ... أخرجه الطبراني في الكبير، 20/337 من طريق عليَّ بن حرب عن عبدالحمن بن نجدة به، ونقل ابن حجر في الإصابة، 3/317 عن ابن منده أنه قال: غريب لايعرف إلا بهذا الإسناد.

(3) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/7؛ والإصابة، 3/318.

(4) ... المسند، 4/342.

(5) ... المسند، 4/342.

(6) ... له ترجمة عند ابن الأثير،5/8؛ وابن حجر، 3/318 وأشار إلى الخلاف الواقع فيه.

(7) ... أخرجه ابن منده وأبونعيم، أشار إلى ذلك ابن الأثير، 5/8.

(8) ... ترجم له ابن الأثير، 5/8؛ وابن حجر، 3/317.

(9) ... صحابي سكن الشام أشار إلى ذلك البغوي؛ وقال ابن شاهين أنه عوفي، ترجم له ابن الأثير، 5/9؛ وابن حجر، 3/318.

(10) ... أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين، ل/6) ، قال الهيثمي، 1/19: في إسناده سعيد بن منصور الجذامي ولم أقف على ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت