1630- (مالك بن مرارة أو مرة الرَّهاوي)
قال عبدالغني بن سعيد: الرَّهاوي -بفتح الراء نسبة إلى رهاء بن زيد، يعني وليس نسبة إلى الرَّها البلدة المعروفة - فالله أعلم، ومنهم من صحفه [1] .
9181- روى أبونعيم، عن أبي عمرو بن حمدان، عن إسحاق بن سفيان، عن عمر بن عثمان، عن بقية، وحدثني عيينة بن حكيم، عن عطاء بن ميسرة، حدثني بقية، عن مالك بن مرارة. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لايدخل الجنة مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار مثقال ذرة من إيمان ) )، فقلت: يارسول الله إني لأحب أن ينقي ثوبي، ويطيب طعامي وتحسن زوجتي، ويحسن مركبي، فمن الكبر ذاك، فقال: (( أعوذ بالله من البؤس والتباؤس ) )، ثم قال: (( ليس ذلك من الكبر، الكبر بطر الحق وغمص الناس ) ) [2] .
1631- (مالك بن نضلة)
ويقال مالك بن عوف بن نضلة بن حديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب ابن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الجشمي [3] .
9182- حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص الجشمي، عن أبيه، قال: رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليَّ أطمار فقال: (( هل لك مال؟ ) )قال: قلت: نعم، قال: (( من أي المال؟ ) )قلت: من كل المال قد أتاني الله، من الشاة، والإبل، قال: (( فلتر نعمة الله وكرامته عليك ) ). فذكر نحو حديث شعبة [4] .
9183- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ابن إسحاق، سمعت أبو الأحوص يحدث عن أبيه، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا قشف الهيئة، فقال: (( هل لك مال؟ ) )قلت: نعم، قال: (( من أي المال؟ ) )قال: قلت: من كل المال، من الإبل، والرقيق، والخيل، والغنم، فقال: (( إذا اتاك الله مالًا فلير عليك ) )، ثم قال: (( هل تنتج إبل قومك صحاحًا آذانها، فتعمد إلى موسى قتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر؟ [وتشقها، أو تشق جلودها وتقول: هذه حرم] وتحرمها عليك، وعلى أهلك؟ ) )قال: نعم؟ قال: (( فإنما أتاك الله لك وساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موسك ) )، قال: فقلت: يارسول الله، أرأيت رجلًا نزلت به فلم يكرمني، ولم يقرني ثم نزل بي أجزيه بما صنع؟ أم أقره؟ قال: (( أقره ) ) [5] .
9184- حدثنا وكيع، حدثنا أبي وإسرائيل عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( هل لك من مال؟ ) )قلت: نعم من كل المال قد أتاني الله، من الإبل والخيل، والرقيق، قال: (( فإذا آتاك الله خيرًا فلير عليك ) ) [6] .
وكذا رواه أبوداود، والنسائي، من طريق عن أبي إسحاق به، وروى الترمذي وابن ماجة من حديثه خبره [7] .
9185- حدثنا عبيدة بن حميد: أبو عبدالرحمن التيمي، حدثني أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( الأيدي: ثلاثة، فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فاعط الفضل ولاتعجز عن نفسك ) ) [8] . تفرد به.
9186- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أبو إسحاق: أنبأنا، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: (( الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى، فاعط الفضل ولاتعجز عن نفسك ) ) [9] .
9187- حدثنا بهز بن اسد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبدالملك بن عمير، عن أبي الأحوص،أن أباه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أشعث سيء الهيئة،فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أما لك مال؟ ) )قال: من كل المال قد أتاني الله، قال: (( فإن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه ) ) [10] .
(1) ... أسد الغابة، 5/48؛ والإصابة، 3/334.
(2) ... أشار إليه الحافظ في الإصابة، 3/334 وعزاه للبغوي في معجم الصحابة.
(3) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/50؛ والإصابة، 3/335.
(4) ... المسند، 3/473.
(5) ... المسند، 3/473.
(6) ... المسند، 3/473.
(7) ... أخرجه أبوداود في السنن: حديث (4045) ؛ والنسائي في السنن، 8/180-196؛ والترمذي في الجامع، حديث (2074) وقال: حسن صحيح.
(8) ... المسند، 3/473.
(9) ... لم أجده في المسند، بهذا الإسناد، لكن هناك بهذا الإسناد حديث آخر، 3/473.
(10) ... المسند، 3/473.