9188- حدثنا سفيان، عن عيينة، مرتين، قال: حدثنا أبو الزعراء: عمرو بن عمرو، عن عمه أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فصعَّد فيَّ النظر وصوب وقال: (( أربَّ إبل أنت؟ أو رب غنم؟ ) )قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطيب، قال: (( فتنتجها وافية أعينها وآذانها، فتجدع هذه، وتقول صرماء ) )، ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها، ويقول (( بحيرة الله، فساعد الله أشد وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرمًا أتاك ) )، قلت: إلى ماتدعو؟ قال: (( إلى الله، والرحم ) )، قلت: يأتيني الرجل من بني عمي فأحلف أن لا أعطيه، ثم أعطيه، قال: (( فكفر عن يمينك، وآت الذي هو خير، لو كان لك عبدان أحدهما يعطيك ولايخونك ولايكذبك ) )، والآخر يخونك ويكذبك )) ، قال: قلت: لا بل الذي لايخونني ولايكذبني ويصدقني الحديث، أحب إليَّ، قال: (( كذا كم أنتم عند ربكم عز وجل ) ) [1] .
9189- حدثنا شريك بن عبدالله، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليَّ شملة، أو شملتان، فقال لي: (( هل لك من مال؟ ) )قلت: نعم، قد أتاني الله من كل ماله من إبله وغنمه ورقيقه، فقال: (( فإذا أتاك الله مالًا فله عليك نعمته، فرحلت إليه في حلة ) ) [2] .
9190- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك فذكره بإسناده ومعناه قال: فغدوت إليه في حلة حمراء [3] .
9191- حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه: مالك، قال: قلت: يارسول الله، الرجل أمرُّ به ولايضيفني ولايقربني فيمر أبي فأجزيه؟ قال: (( لا، بل أقريه ) )فرآني رثَّ الهيئة، فقال: هل لك من مال؟ فقلت: قد أعطاني الله من كل المال، من الإبل، والغنم، قال: (( فلير أثر نعمته عليك ) ) [4] .
* (مالك بن نمير)
في الإشادة بالمشيخة صوابه عن أبيه نمير كما سيأتي [5] .
1632- (مالك بن هبيرة)
ابن خالد بن مسلم الكندي السكوني [6] .
حديثه في سادس عشر الأنصار.
9192- حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبدالله اليزني، عن مالك بن هبيرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مامن مؤمن يموت فيصلى عليه أمة من المسلمين، يبلغوا أن يكونوا ثلاث صفوف، إلا غفر له ) ).
قال: فكان مالك بن هبيرة يتحرى إذا قَلَّ أهل الجنازة، أن يجعلهم ثلاث صفوف [7] .
رواه أبوداود، عن محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد به.
ورواه الترمذي، وابن ماجة، من حديث محمد بن إسحاق. وقال الترمذي: حسن، قال: وهكذا رواه غير واحد عن ابن إسحاق، ورواه إبراهيم بن سعد عنه فادخل بين مرثد وبين مالك رجلًا [8] .
قال: شيخنا، قيل إنه الحارث بن مخلد الزرقي.
1633- (مالك بن الهدم) [9]
9193- قال: غزونا مع عمرو بن العاص وفينا عمرو بن عبيدة، فأصابتنا مخمصة شديدة،فذهبت ألتمس شيئًا، فوجدت قومًا، يريدون أن ينحروا جزورًا لهم، فكفيتهم ذلك، وأعطوني شيئًا فأخذته، فعملته طعامًا، فقال عمر: من أين لك هذا؟ قلت: فعلت كذا وكذا فأبى عمر أن يأكله، فأتيت أبا عبيدة فأبى أن يأكله فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: (( صاحب الجزور؟ ) )ولم يزدني على ذلك شيئًا.
رواه أبو موسى من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط عنه [10] .
1634- (مالك بن الوليد) [11]
9194- أورده عبدان في الصحابة، قال أبو موسى: حدثنا والدى إذنًا عن كتاب الحسن بن أحمد، أن الحاكم أبا عبدالله أجازهم: حدثنا أبونعيم الغفاري، حدثنا عبدان بن محمد، حدثنا أحمد بن سنار، حدثنا أنس بن أبي أنيسة الرهاوي، حدثنا بقية بن الوليد، عن خالد بن حميد، عن مالك بن جبير الزيادي: أن مالك بن الوليد قال: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن لا أخطو في إمارة خطوة، ولا أصيب من معهاد إبرة، فما فوقها، ولا أبغي على إمامٍ بالسوء [12] .
1635- (مالك بن وهب الخزاعي) [13]
(1) ... المسند، 4/137.
(2) ... المسند، 4/137.
(3) ... المسند، 4/137.
(4) ... المسند، 4/137.
(5) ... وقد أشار إلى هذا ابن الأثير، 5/52.
(6) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/54؛ والإصابة، 3/337.
(7) ... المسند، 4/79.
(8) ... أخرجه أبوداود في السنن، حديث (315) ؛ والترمذي في الجامع، (1033) ؛ والحاكم في المستدرك، 1/362 وصححه ووافقه الذهبي.
(9) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/55؛ والإصابة، 3/337.
(10) ... أشار إليه الحافظ وقال: أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه، ثم قال: وهذا في غزوة ذات السلاسل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، 3/337.
(11) ... له ترجمة عند ابن الأثير، 5/55؛ وابن حجر، 3/338.
(12) ... قال ابن حجر في الإصابة، 3/338: ذكره عبدان بن محمد المروزي في الصحابة، وأبو موسى في الذيل. وهو من رواية أنس بن أبي أنيسة، عن بقية، عن خالد، وفيه من لايعرف حاله.
(13) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/55؛ والإصابة، 3/338.