فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 2870

1641- (مالك الرؤاسي) [1]

9203- إنه أغار هو وقوم من بني كلاب، على قوم من بني أسد، فقتلوا منهم وعبثوا بالنساء، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فدعا عليهم ولعنهم فبلغ ذلك مالكًا، فغلَّ يده، ثم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يارسول الله ارضى عني، فأعرض عنه، ثم دار إليه فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة فقال: ارضى عني، فأعرض عنه، ثم دار إليه فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة فقال: ارضى عني رضي الله عنك، فوالله إن الرب عز وجل ليُترضى فيرضى فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: (( تبت مما صنعت واستغفرت الله ) )، قال: نعم، قال: (( اللهم تُب عليه واغفر له ) ).

رواه الحسن بن سفيان، وأبونعيم، من حديث سفيان بن وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن جده، عن طارق بن علقمة بن مدري، عن عمرو بن مالك الرؤاسي، عن أبيه فذكره [2] .

* (مالك المري) [3]

قال البخاري: هو صحابي، وله حديث ثابت، ذكره ابن منده، ولم يزد، وهو أبو غطفان المري.

1642- (مثعب) [4]

9204- ذكره محمد بن عبدالله الحضرمي في الواحدان قائلًا: حدثنا عبيد بن نفيس، حدثنا يحيى بن يعلى البخاري، عن أبيه، عن أشعث ابن أبي الشعث، عن مثعب، قال: كنت أغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يصوم بعضهم ويفطر بعضهم فلم يكن يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم.

رواه أبونعيم، عن الحضرمي [5] .

1643- (مجاشع بن مسعود بن ثعلبة)

ابن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن القيس بن عوف بن امرئ القيس بن بهثه بن سليم بن منصور السلمي [6] .

أسلم قبل أخيه مجالد ونزل البصرة وقيل مع عائة يوم الجمل، حديثه في ثاني المكيين.

9205- حدثنا أبوالنصر، حدثنا أبو معاوية -يعني شيبان-، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن أخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا، بل يبايع على الإسلام فإنه لاهجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان ) ) [7] .

9206- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا سفيان، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، أنه أخبره، عن مجاشع بن مسعود البهزي، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه على الهجرة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا بل تبايع على الإسلام، فإنه لاهجرة بعد الفتح، وتكون من التابعين بإحسان ) ) [8] .

9207- حدثنا بكر بن عيسى، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود، قال:انطلقت بأخي معبد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، بعد الفتح، فقلت: يارسول الله، بايعه على الهجرة، فقال: (( مضت الهجرة لأهلها ) )، قال: قلت فماذا؟ قال: (( على الإسلام والجهاد ) ) [9] .

9208- حدثنا عفان،حدثنا يزيد بن زريع،حدثنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود. قال: قلت: يارسول الله هذا مجالد بن مسعود يبايعك على الهجرة، قال: (( لاهجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام ) ) [10] .

9209- حدثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد، حدثنا زهير، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي،عن مجاشع، قال: قدمت بأخي معبد على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الفتح، قلت: يارسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، فقال: (( ذهب أهل الهجرة بما فيها ) )، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: (( على الإسلام والإيمان والجهاد ) )، قال: فلقيت معبدًا بعد وكان أكبرهما فسالته فقال: صدق مجاشع [11] .

رواه البخاري ومسلم من حديث عاصم الأحول ورواه البخاري عن إبراهيم ابن موسى عن يزيد بن زريع به [12] .

(حديث آخر عن مجاشع)

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني ) ).

(1) ... له ترجمة عند ابن الأثير في أسد الغابة، 5/25.

(2) ... قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده، وأبونعيم، وأبو موسى. أسد الغابة، 5/25.

(3) ... له ترجمة في اسد الغابة، 5/49؛ والإصابة، 3/339.

(4) ... مثعب -بكسر الميم وبعدها ثاء معجمة بثلاث وآخره باء- كذا ضبطه ابن ماكولا، وقال ابن السكن: لم اقف له على نسب ولا قبيلة، وقال ابن عبدالبر: السليمي، ويقال: المحاربي، وقال أبوحاتم الرازي: إن حمزة الأسلمي كان يلقب مثقبًا. انظر أسد الغابة، 5/59؛ والإصابة، 3/341.

(5) ... أخرجه الطبراني في الكبير، 20/361 من هذا الوجه مثله أطول منه؛ قال الهيثمي: 3/159: رجاله موثقون إلا أن أشعث لم يسمع من أحد من الصحابة.

(6) ... ترجم له ابن الأثير، 5/60؛ وابن حجر، 3/342.

(7) ... المسند، 3/468.

(8) ... المسند، 3/469.

(9) ... المسند، 3/468.

(10) ... المسند، 3/71.

(11) ... المسند، 3/469.

(12) ... أخرجه البخاري في صحيحه: حديث (2962) و (2963) و (4305) ؛ ومسلم في صحيحه: حديث (1863) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت