9210- رواه أبو داود، عن الحسن بن علي، وابن ماجة عن محمد بن يحيى، كلاهما: عن عبدالرزاق عن الثوري عن عاصم بن كليب بن شهاب. عن أبيه، عنه به [1] .
1644- (مجاعة بن مرارة)
ويقال: سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة ابن بني يربوع بن ثعلبة بن الدولي بن حنيفة بن لجيم الحنفي اليمامي [2] .
له أعمال صالحة مع خالد بن الوليد في قتال قومه بني حنيفة مع محبته لهم طبعًا ولكن كان أبغضهم (شرعًا) [3] .
9211- قال أبوداود في كتاب الخراج: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة ابن الواحد القرشي، حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة، عن هلال بن سراج ابن مجاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب دية أخيه قتله بنوا سدوس، من بني ذهل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لو كنت جاعل لمشرك دية لجعلت لأخيك، ولكني سأعطيك منه عقبى فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من بني ذهل ) ) [4] .
وقد رواه أبو نعيم عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث بن أبي أسامة عن عبدالعزيز بن أبان، ومن حديث محمد بن بكار، كلاهما: عن عنبسة عن عبدالواحد به مثله، إلى آخره، وزاد: فأخذتها طائفة وأسلمت بنو ذهل فأتى أبي بكر بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،فأمر له بإثنى عشر ألف صاع من صدقة اليمامة أربعة آلاف قمحًا، وأربعة آلاف شعيرًا، وأربعة آلاف تمرًا.
1645- (مجالد بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء البكائي) [5]
عداده في أعراب الكوفة.
9212- قال ابن منده: حدثنا محمد بن محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن أحمد المروروذي، حدثنا أبو الهيثم: صاعد بن طالب بن توامر بن رباط بن وائل بن كاهل ابن مجالد بن ثور، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن مجالد بن ثور: أنه وفد هو وبشر بن معاوية على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيعلمهما قراءة: أم الكتاب والمعوذتين ثم ذكر الحديث بطوله هذا لفظه [6] .
* (مجالد بن مسعود) [7]
بحديث الهجرة، تقدم في مسند أخيه مجاشع بن مسعود.
1646- (مجذي الضمري) [8]
9213- قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة المريسيع، أو غزوة المصطلق فأصبنا سبايًا فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل فقال: (( اعزلوا إن شئتم، مامن نسمة مؤمنة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة ) ).
رواه أبو نعيم، وابن منده: من طريق محمد بن سليمان عن أبي المفرج بن عطى ابن مجذي عن أبيه عن جده به [9] .
9214- وبهذا الإسناد غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يعطي الرجل منا البكر، والبكريين، والثلاثة وجاءته عجوز شمطاء حدباء من قريش تكاد من الكبر تمس ذقنها ركبتها فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة [10] .
1647- (المجذر بن زياد البكري حليف الأنصار)
وهو أخو عبدالله بن زياد، وتقدم ذكر نسبه، قتل المجذر في الجاهلية سويد بن الصامت فهاج قتله وقعة بعاث بن الأوس والخزرج ثم أسلم المجذر وشهد بدرًا وقتل يومئذ أبا البختري بن هشام.
9215- كما رواه محمد بن يسار، عن الزهري، وعاصم بن عمرو بن قتادة، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعبدالله بن بكر، وغيرهم، قالوا: لما كان يوم بدر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من لقي منكم أبا البختري فلايقتله ) )، قالوا: لأنه كان أكفَّ القوم على المسلمين بمكة، وكان ممن سعى في نقض الصحيفة، قالوا: فلقيه المجذر بن زياد البكري، فقال له: يا أبا البختري إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن قتلك، فقال: والله لاتتحدث نساء قريش إني تركت زميلي حرصًا على الحياة، ثم أنشأ وهو ينازله، يقول:
... ... كل أكيل مانع أكيله ... حتى يموت أو يرى سبيله
فتقاتلا فقتله المجذر ثم جاء فقال: والذي بعثك بالحق يارسول الله: لقد جهدت على أن يستأسر فأبى.
ثم قتل المجذر بن زياد يوم أحد شهيدًا. قتله الحارث بن سويد بن الصامت، بأنه ضربه من خلف حين جال المسلمون يوم أحد فقتله غيلة وارتد عن الإسلام ولحق بمكة كافرًا، فلم فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة جاء مسلمًا، فأمر بقتله بالمجذر بن زياد، قالوا: وكان جبريل أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتله إياه وأمره بقتله به [11] .
1648- (مجمع بن جارية)
(1) ... أخرجه أبوداود في السنن:حديث (2782) ؛ وابن ماجة في السنن: حديث (134) ؛ قال ابن حزم في المحلي، 7/367: إنه في غاية الصحة.
(2) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/61؛ والإصابة، 3/342.
(3) ... عبارة غير واضحة.
(4) ... أخرجه أبوداود في السنن، 4/70. كتاب الإمارة (باب في بيان مواضع الخمس وهم ذوي القربي) .
(5) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/62؛ والإصابة، 3/343.
(6) ... الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم، أشار إلى ذلك ابن الأثير، 5/62.
(7) ... ترجم له ابن الأثير، 5/63؛ وابن حجر، 3/343.
(8) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/63؛ والإصابة، 3/344.
(9) ... أسد الغابة، 5/63.
(10) ... راجع الإصابة، 3/344.
(11) ... راجع أسد الغابة، 5/64-65.