فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 2870

ذكره محمد بن عثمان بن عبدالله بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة. وروى عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استأجره يرعى له -أو في بعض أعماله- فأتاه برجل فرآه كاشفًا عن عورته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من لم يستح من الله في العلانية لم يستح من الله في السر، أعطوه حقه ) )، ثم قال أبونعيم: ولا أرى له صحبة.

1657- (محمد بن حاطب الجمحي) [1]

وهو محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، ولد بأرض الحبشة وهو اول من سمى محمدًا في الإسلام، وكنيته: أبوالقاسم وقيل أبو إبراهيم .

حديثه في أول الكوفيين، وكان مع علي وتوفي سنة أربع وستين.

9241- حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك، قال: قال محمد بن حاطب: إنصبَّ على يدي شيءٌ من قدرٍ فذهبت بي أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في مكان، قال: فقال كلامًا فيه: (( إذهب الباس رب الناس ) )، وأحسبه قال: (( وأشف أنت الشافي ) )، قال: وكان يتفل [2] .

رواه النسائي، من حديث شعبة وزكريا بن أبي زائدة ومسعر عن سماك به [3] .

9242- حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب،قال:دببتُ إلى قدر وهي تغلي، فأدخلت يدي فيها، فاحترقت، أو قال: فورمت، فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئًا ونفث فلما كان في أمرة عثمان، قلت لأمي: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .

9243- حدثنا ابو أحمد، حدثنا إسرائيلن عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدرًا لأمي فاحترقت فذهبت بي أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل يمسح يدي، ولا أدري مايقول، أنا أصغر من ذلك فسألت أمي فقالت: كان يقول: (( اذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي لاشفاء إلا شفاؤك ) ) [5] .

9244- حدثنا أسود بن عامر وإبراهيم بن أبي العباس.قالا:حدثنا شريك،عن سماك، عن محمد بن حاطب. قال: ذهبت إلى قدر لنا فاحترقت يدي، قال إبراهيم: أو قال فورمت، قال: فذهبت بي أمي إلى رجل فجعل يتكلم بكلام لا أدري ماهو، وجعل ينفث فسألت أمي في خلافة عثمان، من الرجل؟ فقال:رسول الله [6] .

9245- حدثنا إبراهيم ب، أبي العباس، ويونس بن محمد. قالا: حدثنا عبدالرحمن بن عثمان، قال إبراهيم بن أبي العباس في حديثه: إبراهيم بن محمد. قال: حدثني أبي، عن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلى أو ليلتين طبخت لك طبيخًا، ففنى الحطب، فخرجت أطلبه فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك، فأتيت بك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: بأمي وأبي يارسول الله، هذا محمد بن حاطب، فتفل في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك وجعل يتفلعلى يديك، ويقول: (( اذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادره سقمًا، فقال: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك [7] .

ورواه النسائي من طريق سماك عنه كما تقدم.

9246- حدثنا هشيم، حدثنا أبو بلج، عن محمد بن حاطب الجمحي.

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح ) ) [8] .

9247- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج، عن محمد بن

حاطب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فصل مابين الحلال والحرام الصوت وضرب الدف ) ) [9] .

رواه الترمذي عن أحمد بن منيع، والنسائي: عن مجاهد بن موسى، وابن ماجة عن عمرو بن رافع، ثلاثتهم: عن هشيم به، وقال الترمذي: حسن [10] .

9248- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بلج، قال: قلت لمحمد ابن حاطب: إني قد تزوجت إمرأتين لم يضرب عليَّ بدف، قال: بئس ماصنعت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن فصل مابين الحلال والحرام الصوت، يعني الضرب بالدف ) ) [11] .

9249- حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا إسحاق، عن أبي مالك الأشجعي، قال: كنت جالسًا مع محمد بن حاطب، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إني قد رأيت أرضًا ذات نخل فاخرجوا ) )فخرج حاطب وجعفر في البحر قبل النجاشي، قال: فولدت أنا في تلك السفينة [12] . تفرد به.

1658- (محمد بن حبيب المصري أو النصري) [13]

له حديث واحد مختلف في إسناده.

(1) ... ترجم له ابن الأثير، 5/85؛ وابن حجر، 3/352.

(2) ... المسند، 3/418.

(3) ... أخرجه النسائي في السنن الكبرى، انظر تحفة الأشراف.

(4) ... المسند، 3/418.

(5) ... المسند، 4/259.

(6) ... المسند، 4/259.

(7) ... المسند، 3/418.

(8) ... المسند، 3/418.

(9) ... المسند، 4/259.

(10) ... أخرجه النسائي في السنن، 5/127؛ والترمذي: حديث (1094) ؛ وابن ماجة: حديث (1896) ؛ والحاكم في المستدرك، 2/184 وصححه.

(11) ... المسند، 4/259.

(12) ... المسند، 4/259.

(13) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/86؛ والإصابة، 3/353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت