فهرس الكتاب
9235- روى له أبو داود والنسائي، عن قتيبة، عن سعيد بن مزاحم، عن أبيه، ورواه الترمذي والنسائي أيضًا، من حديث ابن جريج، زاد النسائي: وإسماعيل ابن أمية، كلهم: عن مزاحم بن ابي مزاحم، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن أسيد، عن محرش الكعبي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من الجعرانة ليلًا، فغنموا فدخل مكة، فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة، فلما زالت الشمس من الغد خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس، هذا لفظ الترمذي، ثم قال الترمذي: حسن صحيح ولانعرف لمحرش غير هذا الحديث [1] .
وسيأتي في مخرش ايضًا.
* (مُحرز) [2] غير منسوب
(( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مانام ليلة حتى يستن ) ).
9236- رواه أبونعيم من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت أخي بني عبدالدار، عن عكرمة بن خالد عنه [3] .
1653- (محصن الأنصاري) [4]
(( من أصبح آمنًا في سربه ) ).
9237- رواه أبو موسى من طريق ابن سلمة عنه، والصواب: سلمة بن عبدالله بن محصن عن أبيه كما تقدم [5] .
(من اسمه محمد من الصحابة رضي الله عنهم)
1654- (محمد بن أسلم)
ابن بجرة أخو الحارث بن الخزرج، له رؤية ولأبيه صحبة [6] .
9238- قال محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، عن محمد بن أسلم وكان شيخًا كبيرًا وكان يدخل إلى السوق فيقضي حاجته، ويدخل فيصلي في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرجع يومًا فذكر أنه لم يصل في المسجد، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كان يقول لنا: (( من هبط منكم هذه القرية فلا يرجعن إلى أهله حتى يصلي في هذا المسجد ركعتين ) )فأخذ رداءه ثم رجع حتى صلى بالمسجد ركعتين.
رواه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر ابن عبدالبر: حديثه مرسل [7] .
* (محمد بن أسود بن خلف بن أسعد)
ابن بياضة بن سبيع بن خلف بن خثعمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعي وهو ابن عم طلحة الطلحات بن عبدالله بن خلف كذا نسبه خليفة بن خياط شباب العصفري وقال: إنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( على ذروة كل بعير شيطان ) ) [8] ، ولم يسنده.
1655- (محمد بن أنس)
ابن فضالة الأنصاري ثم الظفري [9] .
له، ولأبيه، وجده، صحبة.
9239- قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن أسبوعين، قال: فأتى بي إليه فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، وقال: (( سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي ) )، قال: وحج بي معه عام حجة الوداع.
وقال عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى بمحمد ابنه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتصدق عليه بعذق لايباع ولايوهب، روى ذلك ابن منده وأبو نعيم [10] . إلا أنه سماه محمد بن فضالة كأنه نسبة إلى جده.
* (محمد بن أبي برزة) [11]
مرفوعًا: (( ليس من البر الصيام في السفر ) )كذا رواه إبراهيم بن سعد عن عبدالله بن عامر.
ومنهم من قال: محمد بن أبي برزة، قال ابن الأثير: وكأنه أصح [12] . رواه أبو موسى.
1656- (محمد بن بشر الأنصاري) [13]
وهو الشاهد مع محمد بن مسلمة عن خالد بن الوليد، يوم فتح الحيرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهب خريم بن أوس الطائي الشيماء بنت فضيلة فأعطاها فباعها بعشر ماية، كما تقدم ذكر القصة، في ترجمة خريم بن أوس.
9240- وروى أبو نعيم،من طريق يحيى بن بشير، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أراد الله بعبد هواناص أنفق ماله في البنيان ) ) [14] .
* (محمد بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم)
ابن عبيد بن حويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي [15] .
(1) ... الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند، 3/426؛ وأبوداود في السنن، حديث (1980) ؛ والترمذي: حديث (939) ؛ والنسائي، 5/199.
(2) ... أسد الغابة، 5/74؛ والإصابة، 3/348.
(3) ... ذكره ابن الأثير في أسد الغابة، 5/74 وزاد نسبته إلى أبي نعيم.
(4) ... اسد الغابة، 5/76 والحديث فيه مطولًا.
(5) ... ترجم له ابن الأثير، 5/78.
(6) ... أسد الغابة، 5/78.
(7) ... له ترجمة عند ابن الأثير، 5/80؛ وابن حجر، 3/349.
(8) ... طبقات خليفة بن خياط: حديث (108) والحديث فيه غير مسند، كما قال الحافظ ابن كثير
رحمه الله.
(9) ... ترجم له ابن الأثير، 5/80؛ وابن حجر، 3/350.
(10) ... راجع أسد الغابة، 5/80.
(11) ... أسد الغابة، 5/82؛ والإصابة، 3/484.
(12) ... أسد الغابة، 5/82؛ وقال ابن حجر، 3/484: ذكره عبدان في الصحابة، وهو خطأ منه، ثم ذكر أن الصحابي إنما هو أبو برزة رضي الله عنه.
(13) ... ترجم له ابن الأثير، 5/82؛ وابن حجر، 3/351 وقال: محمد بن بشير -بوزن عظيم-.
(14) ... ذكره الحافظ في الإصابة، 3/351 وقالك محمد بن بشير -بوزن عظيم-.
(15) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/84؛ والإصابة، 3/484 وقال: هو من أتباع التابعين روى حديثًا فأرسله فغلط بعض رواته في لفظ متنه.