9231- حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي بشر: عن عبدالله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن، قال عفان: وهو ابن الأدرع. قال: وحدثنا حماد، عن الجريري، عن عبدالله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال رجاء: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى إذا انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد، جالسًا، قال: وكان في المسجد رجل يقال له سكبة يطيل الصلاة، فلما انتهينا إلى باب المسجد وعليه بريدة وكان بريدة صاحب مزاحات، قال: يامحجن ألا تصلي كما يصلي سكبة، قال: فلم يرد عليه محجن شيئًا، ورجع قال: وقال لي محجن: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيدي فانطلق فمشي حتى صعد أحدًا فأشرف على المدينة، فقال: (( ويل امها من قرية يتركها أهلها كأعمر ماتكون، يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا مصلتًا فلايدخلها ) )، قال: ثم انحدر حتى إذا كنا بسدة المسجد رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يصلي في المسجد يسجد ويركع، قال: فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من هذا؟ ) )قال: فأخذت أطريه له، قال: قلت: يارسول الله، هذا فلان وهذا وهذا، قال: (( أسكت لاتسمعه فتهلكه ) )، قال: فانطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجرة لكنه رفض يدي ثم قال: (( إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره ) ) [1] .
1651- (محجن بن أبي محجن الديلي) [2]
حديثه في رابع المكيين والمدنيين، وسادس الكوفيين.
9232- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، قال سفيان، مرة: عن بشر بن محجن، ثم كان يقول بعد: عن ابن محجن الديلي، عن أبيه، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في المسجد فحضرت الصلاة فصلى، فقال لي: (( ألا صليت؟ ) )قال: قلت: يارسول الله، قد صليت في الرحل، ثم أتيتك، قال: (( فإذا فعلت فصل معهم واجعلها نافلة ) ) [3] . ولم يقل أبو نعيم ولا عبدالرحمن (( واجعلها نافلة ) ).
9233- حدثنا عبدالرحمن، حدثنا سفيان، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي محجن الديلي، عن أبيه، وعبدالرزاق قال: حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن، عن أبيه، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقيمت الصلاة فجلست فلما صلى، قال لي: (( ألست بمسلم؟ ) )، قلت:بلى، قال: (( فما منعك أن تصلي مع الناس؟ ) )قال: قلت: (( صليت في أهلي ) )، قال: (( فصل مع الناس، وإن كنت صليت في أهلك ) ) [4] .
9234- حدثنا أبونعيم: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن محجن الديلي، عن أبيه. قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد صليت في أهلي فأقيمت الصلاة، فذكر معنى حديث عبدالرحمن، قرأت على عبدالرحمن: مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل يقال له بشر بن محجن، عن أبيه: أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأذن بالصلاة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى، ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومحجن في مجلسه فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مامنعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟ ) )قال: بلى يارسول الله، ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت ) ) [5] .
رواه النسائي، عن قتيبة، عن مالك به [6] .
* (محدوج بن زيد الهذلي) [7]
مختلف في صحبته، حديثه: (( إن أول من يدعي يوم القيامة بي.. ) )رواه أبو نعيم، وأبو موسى [8] .
* (محرز بن زهير المدني) [9]
يقال: له صحبة، روى أبونعيم وأبو موسى من طريق كثير بن زيد، عن أم ولد محرز، عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الصمت زين العالم ) ) [10] .
1652- (محرش الكعبي) [11]
وبعضهم يقولك مخرش -بالخاء-، والأول أصح، وهو مكي.
(1) ... المسند، 5/32.
(2) ... ترجم له ابن الأثير، 5/70؛ وابن حجر، 3/347.
(3) ... المسند، 4/338.
(4) ... المسند، 4/34.
(5) ... المسند، 4/34.
(6) ... سنن النسائي، 2/112.
(7) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/71؛ والإصابة، 3/347.
(8) ... انظر الإصابة، 3/347.
(9) ... ترجم له ابن الأثير، 5/71؛ وابن حجر، 3/348.
(10) ... أسد الغابة، 5/71.
(11) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/74؛ والإصابة، 3/348.