فهرس الكتاب
رواه النسائي، وابن ماجة من حديث حصين عن الشعبي عنه [1] .
1664- (محمد بن طلحة بن عبيدالله التيمي)
المعروف بالسجاد. أمه حمنة بنت جحش أخت زينب أم المؤمنين، قتل مع أبيه يوم الجمل كما ذكرنا في التاريخ ولله الحمد [2] .
حديثه في رابع الشاميين، سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محمدًا، وكناه أبوالقاسم، قال راشد بن حفص الزهري: أدركت أربعة من أبناء الصحابة كلهم اسمه محمد ويكنى بأبي القاسم محمد هذا ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن سعد ومحمد بن علي.
9258- حدثنا عفان، حدثنا هلال بن أبي حميد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى أبي عبدالحميد أو ابن عبدالحميد -شك أبو عوانة- وكان اسمه محمدًا ورجل يقول: يامحمد فعل الله بك، وفعل وفعل وجعل يسبه. قال: فقال أمير المؤمنين عند ذلك: يا ابن أدن مني، قال: لا أرى محمدًا يسب بك لا والله لاتُدعى محمدًا مادمتُ حيًا فسماه عبدالرحمن، ثم أرسل إلى بني طلحة ليغير أهلهم أسماءهم وهم يومئذ سبعة وسيدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد بن طلحة: أناشدك الله ياأمير المؤمنين فوالله إن سماني محمدًا إلا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ، فقال عمر: قوموا لاسبيل إلى شيء سماه محمد [3] . تفرد به.
1665- (محمد بن عبدالله بن جحش بن رئاب الأسدي)
تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت أبي جحش وقد هاجر به أبوه إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، حديثه في سابع الكوفيين [4] .
9259- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن زهير، عن العلاء، عن أبي كثير مولى محمد بن عبدالله بن جحش، قال: أخبرني محمد بن عبدالله بن جحش. قال: كنا جلوسًا بفناء المسجد حيث توضح الجنائز ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس بين ظهرينا فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره قبل السماء فنظر، ثم طأطأ بصره ووضع يده على جبهته ثم قال: (( سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟ ) )، قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نر إلا خيرًا حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما التشديد الذي نزل؟ قال: (( في الدَّين، والذي نفس محمد بيده لو أن رجلًا قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قتل في سبيل الله ثم عاش، وعليه دين مادخل الجنة، حتى يقضى دينه ) ) [5] .
رواه النسائي من حديث العلاء به [6] .
قال شيخنا [7] تابعه أبو ضمرة عن محمد بن أبي يحيى عن أبي كثير، وقال الدراوردي عن أبي كثير عن سعد بن أبي وقاص وقال الزنجي بن خالد: عن العلاء عن أبيه عن أبي كثير: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره.
9260- حدثنا هشيم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء، عن أبي كثير: مولى محمد بن جحش ختن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على معمر بفناء المسجد محتبيًا كاشفًا عن طرف فخذه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( خمر فخذك يامعمر إن الفخذ عورة ) ) [8] . تفرد به.
9261- حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، أخبرني العلاء،
عن أبي كثير، عن محمد بن جحش. قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه على معمر
وفخذاه مكشوفتان فقال: (( يامعمر، غط فخذيك فأن الفخذين عورة ) ) [9] .
تفرد به.
1666- (محمد بن عبدالله بن سلام الإسرائيلي اليوسفي) [10]
كان أبوه من كبار أحبار اليهود فأسلم فكان من الصديقين ولمحمد هذا رؤية ورواية، حديثه في خامس عشر الأنصار..
9262- حدثنا يحيى بن آدم، عن مالك -يعني ابن مغول-، سمعت سيار أبو الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبدالله بن سلام، قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علينا -يعني قباء- فقال: (( إن الله قد اثنى عليكم في الطهور خيرًا أفلا تخبرونني؟ ) )، قال -يعني قوله-: {رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [11] ، قال:فقالوا: يارسول الله إنا نجده مكتوبًا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء [12] . تفرد به.
9263- حدثنا يزيد، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا شهر بن حوشب، عن محمد بن عبدالله بن سلام وذكر حديث الجار [13] .
(1) ... أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كما في التحفة، وابن ماجة في السنن: حديث (1735) ؛ وابن أبي شيبة في المصنف، 3/54؛ وقال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح غريب على شرط الشيخين، وله شاهد في الصحيحين من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه.
(2) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/98؛ والإصابة، 3/352.
(3) ... المسند، 4/216.
(4) ... ترجم له ابن الأثير، 5/100؛ وابن حجر، 3/358.
( ) ... المسند، 5/289.
(6) ... السنن، 7/14.
(7) ... يعني الحافظ المزي، والنص في تحفة الأشراف، 8/358.
(8) ... المسند، 5/290.
(9) ... المسند، 5/290.
(10) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/101؛ والإصابة، 3/358.
(11) ... سورة التوبة، آية (108) .
(12) ... المسند، 6/6.
(13) ... المسند، 6/6.