فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 2870

ابن امرئ القيس بن زيد بن عبدالأشهل الأنصاري الأوسي [1] .

ذكره البخاري في الصحابة، وذكره مسلم وأبو حاتم في التابعين، قال ابن عبدالبر: وقول البخاري أولى وهو أحق بالصحبة من محمود بن الربيع [2] .

وقد كان محمود بن لبيد من العلماء فمات سنة ست وتسعين. حديثه في ثالث عشر الأنصار في موضعين أيضًا.

9281- حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، حدثني الحصين بن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة. قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصل قط فإذا لم يعرفه الناس، سألوه: من هو؟ فيقول اصيرم بني عبدالأشهل: عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أُحد بدا له الإسلام، فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أشبعته الجراح، قال: فبينما رجال بني عبدالأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: والله إن هذا للأصيرم وماجاء لقد تركناه، وإنه لمنكر هذا الحديث، فسألوه ماجاء به، قالوا: ماجاء بك ياعمر؟ أحربًا على قومك؟ أو رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام. آمنت بالله ورسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي وغزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقاتلت حتى أصابني، قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: إنه لمن أهل الجنة [3] . تفرد به.

9282- حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الحصين بن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخو بني عبدالأشهل، عن محمود ابن لبيد أخو بني عبدالأشهل، قال: لما قدم أبوالجليس: ےأنس بن نافع، مكة ومعه فتية من بني عبدالأشهل، فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش، على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: (( هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ ) )قالوا: وما ذاك؟ قال: (( أنا رسول الله بعثني إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لايشركوا به شيئًا، وأنزل عليَّ الكتاب ) )، ثم ذكر الإسلام وتلا عليهم القرآن، قال: فقال إياس بن معاذ: وكان غلامًا حدثًا أى قوم والله هذا خير مما جئتم له، قال: فأخذ أبو الجليس: أنس بن نافع حفنة من البطحاء فضرب بها في وجه إياس بن معاذ وقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم، وانصرفوا إلى المدينة وكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن أهلك، قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومي عند موته، أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره، ويحمده ويسبحه، حتى مات فما كانوا يشكون أنه قد مات مسلمًا،لقد كان يستشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماسمع [4] . تفرد به.

9283- حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمود بن لبيد الأنصاري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر ) ) [5] . تفرد به.

9284- حدثنا أبوسعيد، حدثنا سليمان بن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم ابن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ) ) [6] .

تقدم في مسند قتادة بن النعمان، وبهذا الإسناد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع ) ) [7] .

9285- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر ابن قتادة الأنصاري، عن محمود بن لبيد أخى بني عبدالأشهل، قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فصلى بنا المغرب في مسجدنا فلما سلم منها، قال: (( اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم للسبحة بعد المغرب [8] . تفرد به.

9286- حدثنا أبو سلمة، أنبأنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمرو، عن عاصم ابن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( اثنتان يكرههما ابن آدم: الموت والموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب ) ) [9] . تفرد به.

9287- حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم، عن محمود بن لبيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكر مثله [10] .

(1) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/117؛ والإصابة، 3/367.

(2) ... الاستيعاب، 3/404.

(3) ... المسند، 5/428.

(4) ... المسند، 5/427.

(5) ... امسند، 5/429.

(6) ... المسند، 5/427.

(7) ... المسند، 5/427.

(8) ... المسند، 5/427.

(9) ... المسند، 5/427.

(10) ... المسند، 5/427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت