9288- حدثنا أبو سلمة، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله يحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب تخافون عليه ) ) [1] .
9289- حدثنا ابن أبي عدى، عن محمد بن إسحق، حدثني عاصم بن عمر ابن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني عبدالأشهل فصلى بهم المغرب فلما سلم، قال: (( اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم ) ).
9290- قال أبوعبدالرحمن: قلت لبي: إن رجلًا قال: من صلى ركعتين بعد المغرب في المسجد لم تجزءه إلا أن يصلها في بيته، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( هذه من صلوات البيوت ) )، قال: من قال هذا؟ قلت: محمد بن عبدالرحمن، قال: ما أحسن ماقال أو ماأحسن ما انتزع [2] . تفرد به.
9291- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد. قال: كسفت الشمس لموت إبراهيم إبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ألا وإنهما لاينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فانزعوا إلى المساجد ) )، ثم قام فقرأ بعض الآيات، ثم ركع، ثم اعتد، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مافعل في الأول [3] . تفرد به.
9292- حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد -يعني ابن الهاد-، عن عمرو، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: (( إن أخوف ماأخاف عليكم الشرك الأصغر ) )، قالوا: وما الشرك الأصغر يارسول الله؟ قال: (( الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خيرًا ) ) [4] . تفرد به.
9293- حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر الظفري، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن أخوف ما اخاف عليكم ) ). فذكر معناه [5] .
9294- حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد، عن عمرو مولى المطلب، عن محمود بن لبيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله ليحمي عبده الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب، تخوفًا له عليه ) ) [6] .
9295- حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد، عن عمرو مولى المطلب، عن عاصم بن عمر بن قتاجة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع ) ) [7] .
9296- قال عبدالله: وجدت هذا الحديث، في كتاب أبي بخطه: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمر، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن أخوف ماأخاف عليكم الشرك الأصغر ) )، قالوا: يارسول الله: وما الشرك الأصغر؟ قال: (( الرياء، إن الله يقول، يوم يجازى العباد بأعمالهم: إذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ) ) [8] . تفرد به.
(حديث آخر)
9297- رواه النساي، في الطلاق: أخبرنا سليمان بن داود، أخبرني ابن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت محمود بن لبيد. أُخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رجل طلق إمرأته ثلاث تطليقات جميعًا، فقام غضبانًا، ثم قال: أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم، حتى قام رجل فقال: يارسول الله، ألا أقتله؟ قال أبوعبدالرحمن: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير مخرمة [9] .
* (محمول) [10]
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من حلف بالشرك والكفر وأثم، فقد أشرك ) ). رواه أبو موسى من طريق صفوان بن سليم عنه [11] .
1679- (محيصة بن مسعود)
ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي [12] .
أسلم قبل أخيه حويصة، وكان حويصة هو الأكبر، وكان إسلامه على يديه، وذلك أنه قتل ابن سنينة اليهودي، فلامه حويصة على قتله، وقد كانت له عندهم أياد، فقال له محيصة: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك، فقال: إن دينًا بلغ بك هذا لعجب فأسلم،شهد محيصة أُحدًا، وما بعدها، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل بدل يدعوهم إلى الله عز وجل، حديثه في رابع عشر الأنصار.
(1) ... المسند، 5/428.
(2) ... المسند، 5/428.
(3) ... المسند، 5/428.
(4) ... المسند، 5/428.
(5) ... المسند، 5/428.
(6) ... المسند، 5/428.
(7) ... المسند، 5/428.
(8) ... المسند، 5/429.
(9) ... أخرجه النسائي في السنن، 6/142.
(10) ... ترجم له ابن الأثير فقال: محمول -آخره لام- وذكره بحاء مهملة، 5/118؛ وذكره الحافظ في الإصابة، 3/493، بخاء معجمة. وقال: تابعي أرسل حديثًا.
(11) ... الحديث في الإصابة.
(12) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/119؛ والإصابة، 3/368.