9337- قال أبو نعيم: حدثنا عن النسائي، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة الحرَّاني، عن أبي عبدالرحيم، حدثني رجل من ثقيف، عن جشم بن مروان السلمي، عن أبيه: مروان بن قيس من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر برجل سكران يقال له نعمان فأمر به فضرب، ثم أتى به الرابعة وعمر عنده فقال عمر: ماتنظر به يانبي الله، هي الرابعة اضرب عنقه. فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالًا شديدًا، وقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفًا حسنًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فكيف وقد شهد بدرًا ) ) [1] .
وهكذا رواه ابن منده عن أحمد بن الحسن بن عتبة عن النسائي به.
1703- (مروة بن عمرو بن حبيب)
ابن واثلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر بن أسلم القرشي الفهري [2] .
9338- قال ابن أبي عاصم: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا صفوان بن سليم، عن أبيه، عن أم سعد بنت مرة بن عمرو، عن أبيها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين ) ) [3] .
وهكذا رواه أبو نعيم عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث بن أبي أسامة عن الجدى عن سفيان بن عيينة وزاد: وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى.
ورواه محمد بن جحادة عن محمد بن عجلان عن أبيه.
1704- (مرة بن كعب البهزي)
ويقال كعب بن مرة كما تقدم [4] في كعب.
9339- حدثنا بهز وعبدالصمد. قالا: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن عبدالله بن شقيق، عن مرة البهزي. قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال بهز في حديثه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( تهيج فتنة كالصياصي وهذا ومن معه على الحق ) )، قال: فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه فإذا هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه - [5] .
9340- حدثنا أبو أسامة: حماد بن أسامة، حدثنا كهمس، عن عبدالله بن شقيق. قال: حدثني هرمي بن الحارث وأسامة بن خريم وكانا يقارباني فحدثاني حديثًا ولم يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثه عن مرة البهزي. قال: بينما نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في طريق من طرق المدينة فقال: (( كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟ ) )قالوا: نصنع ماذا؟ قال: (( عليكم هذا وأصحابه ) ). قال: فأسرعت حتى عطفت فلحقت الرجل فقلت:هذا يارسول الله. قال: (( هذا ) )فإذا هو عثمان بن عفان. فقال: (( هذا وأصحابه ) ) [6] . فذكره.
9341- وقد رواه الترمذي، عن بندار، عن عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب ابن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني: أن خطباء قامت بالشام وفيهم رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام أحدهم، رجل يقال له مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر هذا الحديث، ثم قال: حسن صحيح [7] .
* (مرة بن وهب والد يعلى بن مرة الثقفي)
يأتي في ترجمة يعلى إن شاء الله تعالى.
1705- (مزيدة بن جابر العبدي العصري) [8]
كذا نسبه أبو نعيم، وقال أبو عمر: مرثد العبدي ولم ينسبه، وقال ابن الكلبي: هو مرثدة بن مالك بن تمام بن معاوية بن سنان بن عامر بن خطمة بن محارب بن عمرو بن رويعة بن لكنر بن أقصى بن عبدالقيس، وقد أعاده أبو نعيم في النساء فقال: مزيدة العصرية. قال ابن الأثير فوهم في ذلك.
9342- له عند الترمذي حديث واحد رواه في جامعه قائلًا: حدثنا محمد بن صدران: أبو جعفر البصري، حدثنا طالب بن حجر، عن هود بن عبدالله بن سعد، عن جده مزيدة. قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة. وقال: غريب [9] .
قال شيخنا:ورواه أبوبكر بن يحيى بن راشد مستملي أبي عاصم، عن طالب بن حجير مختصرًا [10] .
9343- وقد أسند ابن الأثير عن محمد بن صدران، عن طالب بن حجير، عن هود بن عبدالله، عن جده مزيدة العصري قدوم وفد عبد القيس على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقوله عليه السلام للأشج: (( إن فيك لخصلتين يحبهما الله الأناة والتؤدة ) ) [11] . الحديث بطوله.
* فأما (زائدة أو مزيدة بن حوالة)
المتقدم ذكره في حرف الزاء، فذلك صحابي آخر له في قوله عليه السلام: (( ألا يكفيك يا ابن حوالة ) )الحديث كما تقدم.
1706- (مساحق أبو نوفل) [12]
(1) ... أسد الغابة، 5/146.
(2) ... له ترجمة عند ابن الأثير، 5/148؛ والإصابة، 3/382.
(3) ... أخرجه ابن الأثير بإسناده عن ابن نعيم، 5/148.
(4) ... ترجم له ابن الأثير، 5/149؛ وابن حجر، 3/382.
(5) ... المسند، 5/33.
(6) ... المسند، 5/33.
(7) ... جامع الترمذي: حديث (3788) وقال: حسن صحيح.
(8) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/150؛ والإصابة، 3/389.
(9) ... جامع الترمذي: حديث (1741) .
(10) ... تحفة الأشراف، 8/375.
(11) ... أسد الغابة، 5/151.
(12) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/152؛ والإصابة، 3/389.