فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 2870

9333- حدثنا يعلى، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن مرداس الأسلمي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يقبض الصالحون الأول فالأول حتى يبقى حثالة كحثالة التمر والشعير لايبالي الله بها شيئًا ) ) [1] .

رواه البخاري من حديث بيان، عن قيس مرفوعًا، ومن حديث إسماعيل عن قيس موقوفًا [2] .

1700- (مرزوق الصيقل الشامي) [3]

سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - .

9334- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الحسين بن إسحاق وأحمد بن المعلى. قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن حمير، حدثنا أبوالحكم الصيقل، حدثني مرزوق الصيقل: أنه صقل سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذا الغقار وكانت له حلق من فضة وحلق في قيده وبكرة في وسطه من فضة [4] .

1701- (مروان بن الحكم)

يأتي إن شاء الله مع المسور بن مخرمة.

هو: مروان بن الحكم بن أبي العباس بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي، وهو ابن عمر عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية. ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل ابن الزبير بأربعة أشهر، وعن مالك: أنه ولد يوم أحد، وقال غيره: يوم الخندق بمكة، وقيل بالطائف لما لقي أباه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليها، ومات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، ثم كانا بالطائف في زمن أبي بكر وعمر، رضي الله عنهما، فلما ولى عثمان بن عفان أذن له في المجيء إلى المدينة فصار إليه واستكتب عثمان لمروان، ولما حضر عثمان يوم الدار أصاب مروان ضربة على حبل عاتقه فقطع إحدى علباويه [5] فقصرت عنقه فكان أوقص، وكان يلقب مع ذلك خيط باطل، ولما صار الأمر إلى معاوية استنابه على المدينة ومكة والطائف وعلى الموسم في كثير من السنين ثم عزله في آخر الأمر بابن أخيه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ومات معاوية وكانت أيام يزيد ومروان مقيم على المدينة، ثم لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية عن غير عهد إلى أحد فوثب مروان على الشام ولم يك قدمها، إلا ليبايع لعبدالله بن الزبير وقد كان الضحاك بن قيس يدعو إلى بيعة ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه فجاء مروان بمرج راهط فقتل الضحاك واستوثق أمر الشام لمروان، وكذلك مصر فتزوج بأم خالد ابن يزيد بن معاوية ليضع من قدر خالد فدخل عليه يومًا فقال له: يا ابن الرطبة الاست، فقال له خالد: إنك مؤتمن خائن ودخل على أمه فقال لها ماقال له، فلما دخل عليها مروان قامت إليه بجواريها فغمته بشء فقتلته، فقام بالأمر بعده ولده عبدالملك كما بسطنا ذلك في التاريخ، وكانت مدة ولاية مروان تسعة اشهر وكان هلاكه في سنة خمس وستين وله من العمر نحو السبعين وقيل إنه جاوز الثمانين. له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث صلح الحديبية، كما سيأتي في مسند المسور بن مخرمة، والصحيح أنهما روياه عن الصحابة إذ لم يباشراه وله غير مرسلات أيضًا.

وذكر ابن الأثير أن أخاه عبدالرحمن بن الحكم قال فيه، وكان شاعرًا ماجنًا حسن الشعر:

... ... فوالله ما أدري وإني لسائل

... ... ... ... ... حليلة مضروب القفا كيف يصنع

... ... لحا الله قومًا أمروا خيط باطل

... ... ... ... ... على الناس يعطي مايشاء ويمنع [6]

قال ذلك حين بويع بالخلافة وقيل حين ولاه معاوية المدينة.

حديثه في خامس الكوفيين.

9335- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث -يعني ابن سعد-، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عثمان: أنه سمع مروان بالموسم يقول: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطع في مجن والبعير أفضل من المجن [7] . تفرد به.

1702- (مروان بن قيس الأسدي)

ويقال الأسلمي [8] .

9336- روى أبو نعيم من طريق سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، حدثني عمران بن يحيى الأسدي، سمعت عمي مروان بن قيس. قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أبي توفي وقد جعل عليه أن يمشي إلى مكة وأن ينحر بدنه ولم يترك مالًا فهل يجزي عنه أن أمشى عنه وأن ينحر بدنة من مالي. فقال: (( نعم، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيته عنه من مالك أليس يرجع الرجل راضيًا فالله أحق أن يرضى ) ) [9] .

(حديث آخر عنه)

(1) ... المسند، 4/193.

(2) ... صحيح البخاري: حديث (6434) وحديث (4156) .

(3) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/144؛ والإصابة، 3/381.

(4) ... المعجم الكبير لطبراني، 20/360.

(5) ... علباوين، مثنى علباء -بكسر العين- وهي العصبان المحدودان في طول العنق إلى الكاهل.

(6) ... أسد الغابة، 5/145.

(7) ... المسند، 4/328.

(8) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/146؛ والإصابة، 3/384.

(9) ... أسد الغابة، 5/146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت