9393- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث -يعني ابن سعد-، حدثني عبدالله بن عبدالله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر- يقول: (( إن بني هشام بن المغيرة استأذونوني في أن ينكحوا ابنتهم على ابن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما أذاها ) ) [1] .
رواه الجماعة [2] من حديث الليث. زاد البخاري وعمرو بن دينار، كلاهما: عن ابن أبي مليكة به.
9394- حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة. قال: أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبية مزورة بالذهب فقسمها في أصحابه. فقال مخرمة: يامسور، اذهب بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه قد ذكر لي أنه قسم أقبية، فانطلقنا فقال: أُدخل فادعه لي، قال: فدخلت فدعوته إليه فخرج وعليه قباءً منها، قال: (( خبأت هذا لك يامخرمة ) ). قال: فنظر إليه، فقال: رضي [مخرمة] فأعطاه إياه [3] .
رواه البخاري ومسلم، من حديث أيوب، والبخاري أيضًا والترمذي من حديث الليث، كلاهما: عن ابن أبي ليلى، وقال الترمذي: حسن صحيح [4] .
9395- حدثنا أبوسعيد: مولى بني هاشم، حدثنا عبدالله بن جعفر. قال: حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن المسور بن مخرمة: أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له: قل له فليلقني في العتمة، قال: فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه. وقال: أما بعد والله مامن نسب ولاسبب ولاصهر أحب اليَّ من نسبكم وصهركم، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( فاطمة بضعة مني يقبضني ماقبضها ويبسطني مابسطها وأن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ولزوجتك لقبضتها ذلك ) ).قال:فانطلق عاذرًا له [5] .
(عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن المسور بن مخرمة)
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لايصلي أحدكم وهو يحتبس الأذى ) )-يعني البول والغائط-.
9396- رواه الطبراني من حديث إبراهيم بن قاسم النوفلي، حدثنا سليمان ابن داود الشاذكوني، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا محمد بن عبدالله بن أخي الزهري، عن الزهري عنه [6] .
9397- حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن مروان والمسور ابن مخرمة، يزيد أحدهما على صاحبه: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدى وأشعر وأحرم منها وبعث عينًا له بين [يديه] فسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا [7] .
(1) ... المسند، 4/328.
(2) ... أخرجه البخاري في صحيحه: حديث (926) و (3110) ؛ ومسلم: حديث (2449) ؛ وأبو داود في السنن: حديث (2055) ؛ وابن ماجة في السنن: حديث (1999) .
(3) ... المسند، 4/328.
(4) ... أخرجه البخاري في كتاب الهبة/ حديث (118) ؛ ومسلم في صحيحه، 2/731؛ كتاب الزكاة (باب إعطاء من سأل بفحش وغيظة) ؛ والترمذي في السنن: كتاب الاستئذان: حديث (87) ، وقال: حسن صحيح.
(5) ... المسند، 4/323.
(6) ... المعجم الكبير، 20/20؛ قال الهيثمي، 2/89، فيه الواقدي، وهو ضعيف. قلت: وفيه الشاذكوني متهم بوضع الحديث.
(7) ... المسند، 4/323، وقد ذكر في المسند جزء من الحديث وهو بتمامه في الطبراني، 20/9 بشأن الحديبية.