فهرس الكتاب
9703- رواه الطبراني: من حديث عبدالله بن نافع، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة، عن معاذ. قال: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما سقت السماء والبعل وماسقت العيون من الحبوب العشر وأما البطيخ والقثاء والبقل والخضروات والرمان والقصوب فعفا عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
(ميمون بن أبي شبيب الكوفي عنه)
9704- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: (( يامعاذ اتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) ).
قال وكيع وحدثه في كتابي، عن أبي ذر وهو السماع الأول، قال وكيع: وقال سفيان مرة عن معاذ [2] .
رواه الترمذي في البر عن محمود بن غيلان عن وكيع به [3] .
قال شيخنا: وكذلك رواه الليث والأعمش من حديث وسيأتي من رواية ميمون بن أبي ذر [4] .
9705- حدثنا إسماعيل، عن ليث، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، أنه قال: يارسول الله أوصني. قال: (( اتق الله حيث ماكنت أو أينما كنت ) ). قال: زدني، قال: (( اتبع السيئة الحسنة تمحها ) ). قال: زدني. قال: (( خالق الناس بخلق حسن ) ) [5] .
9706- وقد روى الطبراني:من طريق حبيب أبي ثابت والحكم، عن ميمون، عن أبي شبيب، عن معاذ. قال: قلت: يارسول الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار، فذكر الحديث بطوله إلى قوله: (( وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ) )كما تقدم من رواية عروة بن النزال عنه [6] .
(يحيى بن الحكم، عن معاذ)
9707- حدثنا معاوية بن عمرو وهارون بن معروف. قالا: حدثنا عبدالله بن وهب، قال هارون في حديثه: قال، وقال حيوة: عن ابن أبي حبيب، وقال معاوية: عن حيوة، عن يزيد، عن سلمة بن أسامة، عن يحيى بن الحكم، أن معاذًا قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصدق أهل اليمن فأمرني أن آخذ من البقر من كل ثلاثين تبيعًا. قال هارون: والتبيع: الجذع أو جذعة، ومن كل أربعين مسنة، قال: فعرضوا عليَّ أن آخذ من الأربعين. قال هارون:مابين الأربعين أو الخمسين وبين الستين والسبعين ومابين الثمانين والتسعين، فأتيت ذلك. وقلت لهم: حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقدمت فأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين تبيعًا ومن أربعين مسنة، ومن الستين تبيعين ومن السبعين تبيع ومسنة ومن الثمانين مسنتين وتبيعًا ومن الشعرين ومائة ثلاث مسنات وأربعة أتباع. قال: وأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا آخذ فيما بين ذلك. قال هارون: فما بين ذلك شيئًا إلا أن يبلغ مسنة أو جذعًا وزعم أن الأوقاص لافريضة فيها [7] . تفرد به.
(يزيد بن حصين عنه)
9708- قال الطبراني: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا بقية، عن أبي العلاء الدمشقي، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مابعث الله نبيًا قط إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وأن الله قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيًا ) ) [8] .
(يزيد بن عميرة الزبيدي الشامي عنه)
9709- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة. قال: لما حضر معاذ الموت قيل له: ياأبا عبدالرحمن أوصنا. قال: أجلسوني. فقال: إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما، يقول ثلاث مرات: فالتمسوا العلم عند أربعة رهط عويمر أبي الدرداء وعند سليمان الفارسي وعند عبدالله بن مسعود وعند عبدالله بن سلام الذي كان يهوديًا ثم أسلم فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إنه عاشر عشرة في الجنة ) ) [9] .
رواه الترمذي والنسائي عن قتيبة به، وقال الترمذي: حسن غريب [10] .
(حديث آخر عنه)
(1) ... المعجم، 20/151.
(2) ... المسند، 5/228.
(3) ... جامع الترمذي: حديث (2054) .
(4) ... يعني الحافظ المزي في التحفة.
(5) ... المسند، 5/2288.
(6) ... المعجم، 20/142.
( ) ... المسند، 5/240.
(8) ... المعجم، 20/117، قال الهيثمي، 7/204: في إسناده يزيد بن حصين ولم أعرفه. وبقية بن الوليد قد عنعنه وهو مدلس.
(9) ... المسند، 5/242.
(10) ... أخرجه الترمذي في الجامع، حديث (3892) وقال: حسن غريب، والنسائي في السنن الكبرى كما في التحفة، 8/418.