10115- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن ابن عبد الرحيم البرقى، حدثنا شبانة بن سوار، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن الوليد ابن مسلم، عن سعيد القطيعى، عن المغيرة. قال: قلت يا رسول الله: اجعلنى إمام قومى؟ قال: «اقتد بأضعف القوم وأتخذ مؤذنا لا يأخذ على آذانه أجرا» [1] .
(سويد عنه)
10116- حدثنا أبو الوليد وعفان. قالا: حدثنا عبيد الله بن إياد، عن سويد بن سرحان، عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل طعاما ثم أقيمت الصلاة، فقام وكان قد توضأ قبل ذلك فأتينه بماء ليتوضأ منه فانتهرنى. قال: «وراءك» ، فساءنى والله ذلك ثم صلى فشكوت ذلك إلى عمر، فقال: يا بنى الله إن المغيرة قد شق عليه انتهارك إياه وخشى أن يكون في نفسك عليه شىء، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «ليس عليه في نفسى شىء إلا خير ولكن أتانى بماء لأتوضأ وإنما أكلت طعاما ولو فعلت فعل الناس ذلك يعدى» [2] ، تفرد به.
(شقيق بن سلمة عنه
هو: أبو وائل يأتى إن شاء الله)
10117- حدثنا عبد الله بن سليمان: أبو محمد الكلابى، حدثنا مجالد، عن الشعبى، عن المغيرة بن شعبة. قال: وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فغسل وجهه وذراعيه ومسح رأسه ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله ألا أنزع خفيك؟ قال: «لا إنى أدخلتهما وهما طاهرتان ثم لم أمشى حافيا بعد» ثم صلى صلاة الصبح [3] ، تفرد به من هذا الوجه.
10118- حدثنا عبد الله. قال: وجدت في كتاب أبى بخط يده: حدثنا عبد المتعالى بن عبد الوهاب، حدثنا يحيى بن سعيد الأموى، عن مجالد، عن عامر. قال: كسفت الشمس ضحوة نهار حتى اشتدت ظلمتها، فقام المغيرة بن شعبة فصلى بالناس، فقام قدر ما يقرأ سورة من المثانى ثم ركع مثل ذلك ثم رفع رأسه، فقام مثل ذلك ثم ركع الثانية مثل ذلك ثم إن الشمس انجلت فسجد ثم قام قدر ما يقرأ سورة ثم ركع وسجد ثم انصرف فصعد المنبر، فقال: إن الشمس كسفت يوم توفى إبراهيم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد وإننما هما آيتان من آيات الله فإذا انكسف واحد منهما فافزعوا إلى الصلاة» ، ثم نزل فحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في الصلاة فجعل ينفخ بين يديه ثم إنه مد يده كأنه يتناول شيئا فلما انصرف. قال: «إن النار أدنيت منى حتى نفخت حرها عن وجهى فرأيت فيها صاحب المحجم والذى بحر البحيرة وصاحبة حمير صاحبة الهرة» [4] .
10119- حدثنا عبد الله. قال: وحدثنى سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، حدثنى أبى، حدثنا المجالد، عن عامر مثله [5] .
10120- حدثنا عبد الله. قال: وجدت في كتاب أبى بخط يده: حدثنى أبو النضر: الحارث بن النعمان، عن شبل، عن جابر، عن عامر، عن المغيرة بن شعبة. قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الهذليتين «أن العقل على العصبة وأن الميراث للورثة وأن في الجنين غرة» [6] ، تفرد به.
10121- حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبى ليلى، عن الشعبى، عن المغيرة بن شعبة: أنه قام في الركعتين الأوليين فسبحوا به فلم يجلس فلما قضى صلاته سجد سجدتين بعد التسليم. ثم قال: هكذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] .
رواه الترمذى عن أحمد بن منيع عن هشيم عن أبى ليلى به. ثم قال: قال أحمد لا يحتج بحديث ابن أبى ليلى [8] .
(حديث آخر
من رواية عامر الشعبى، عن المغيرة)
رواه مسلم والترمذى: عن ابن أبى عمر، زاد مسلم: وسعيد بن عمرو الأشعثى، وبشر بن الحكم ثلاثتهم: عن سفيان بن عينية، عن مطرف. وعبد الملك ابن أبجر كلاهما: عن عامر الشعبى، عن المغيرة ابن شعبة. قال ابن أبى عمر: يرفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - . وقال الأشعثى: رواية إن شاء الله، وقال بشر بن الحكم: رفعه أحدهما أراه ابن أبجر.
قال: «سأل موسى ربه- أى رب أى أهل الجنة أدنى منزلة؟ قال: رجل يأتى بعد ما يدخل أهل الجنة فيقال له: ادخل، يقول: كيف ادخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم، فيقال له: أترضى أن يكون لك كما كان لملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: نعم أى رب قد رضيت، فيقال له: لك هذا ومثله ومثله ومثله، فيقول: قد أى رب، فيقال: وإن لك هذا وما اشتهت نفسك ولذت عينك» ، هذا لفظ الترمذى. وعند مسلم: «فيقول موسى: أى رب فأسألك عن أعلاهم منزلة، فيقول الله تعالى: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدى وختمت عليها فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» . ثم رواه مسلم، عن أبى كريب، عن عبيد الله الأشجعى، عن ابن أبجر، عن الشعبى، عن المغيرة مرفوعا. وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح وقد رواه بعضهم موقوفا والمرفوع أصح [9] .
(1) المعجم الكبير: 20/434.
(2) المسند: 4/253.
(3) المسند: 4/245.
(4) المسند: 4/245.
(5) المسند: 4/245.
(6) المسند: 4/245.
(7) المسند: 4/248.
(8) جامع الترمذى: ح (362) .
( ) رواه مسلم في الصحيح: ح (189) ؛ والترمذى في الجامع: ح (3250) .