(حديث آخر)
10122- رواه الترمذى في اللباس: عن قتيبة، عن يحيى بن أبى زائدة، عن الحسن بن عباس، عن أبى إسحاق، عن الشعبى، عن المغيرة. قال: أهدى دحية بن خليفة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خفين فلبسهما ومسح عليهما. وقال: حسن غريب [1] .
(حديث آخر)
رواه النسائى في اليوم والليلة: من حديث سماك، عن الشعبى، عن المغيرة: أن معاوية كتب إليه: أن كتب لى بما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول دبر الصلاة. فذكر ما سيأتى في ترجمة وراد عنه.
(حديث آخر)
10123- رواه الطبرانى: من طريق هشيم وغيره، عن مجالد، عن الشعبى، عن المغغيرة. قال: ألقيت خاتمى في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت فأخذته فوضعت يدى على اللحد فكنت أحدث القوم عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .
(حديث آخر)
10124- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو إمامة، عن مجالد، عن الشعبى. قال: قال رجل عند المغيرة بن شعبة: - صلى الله عليه وسلم - على محمد خاتم الأنبياء لا نبى بعده، فقال المغيرة: حسبك أن تتقول خاتم الأنبياء فإنا كنا نحدث أن عيسى بن مريم خارج فإن كان خارجا فقد كان قبله وبعده [3] .
(عباد بن زياد عنه)
قرأت على عبد الرحمن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب لحاجته في غزوة تبوك فذهبت معه بماء فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسكبت عليه ماء فغسل وجهه ثم ذهب يخرج يديه من كم جبته فلم يستطع من ضيق كم الجبة فأخرجها من تحت جبته فغسل يديه ومسح برأسه ومسح على الخفين فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم وقد صلى بهم ركعة فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الركعة التى بقيت عليهم فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: أحسنتم [4] .
سيأتى تحريره في ترجمة عروة بن المغيرة، عن أبيه.
10125- حدثنا عبد الله، حدثناه مصعب بن عبد الله الزبيرى، حدثنى مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة فذكر هذا الحديث. قال مصعب: وأخطأ فيه مالك خطأ قبيحا [5] .
(عبد الرحمن بن أبى نعيم عنه)
10126- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا بكير، عن عبد الرحمن بن أبى نعيم، حدثنى المغيرة بن شعبة: أنه سافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل رسول الله يقضى حاجته ثم خرج فأتاه فتوضأ فخلع خفيه فتوضأ فلما فرغ وجد ريحا بعد ذلك فعاد فخرج فتوضأ ومسح على خفيه. فقلت: يا نبى الله لم تخلع المعلين. قال: «كلا بل أنت نسيت بهذا أمرنى ربى عز وجل» [6] .
10127- حدثنا وكيع، حدثنا بكير بن عامر، عن ابن أبى نعيم، عن المغيرة بن شعبة. قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقضى حاجته ثم توضأ ومسح على خفيه. قلت يا رسول الله: نسيت؟ قال: «بل أنت نسيت بهذا أمرنى ربى عز وجل» [7] .
رواه أبو داود عن أحمد بن يونس عن الحسن بن صالح عن بكير بن عامر به [8] .
(عبد الملك بن عمير عنه)
10128- حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن المغيرة بن شعبة. أنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بحجرة سفيان بن أبى سهل، فقال: «يا سفيان بن أبى سهل لا تسبل إن الله لا يحب المسبلين» [9] ، تفرد به.
وقد تقدم رواية عن عبد الملك بن عمير لهذا الحديث عن حصين عن المغيرة، فالله أعلم.
(عبيد الله بن سعيد الثقفى عنه)
قال أبو حاتم وهو مجهول.
قال أبو داود: حدثنا القواريرى وعثمان بن أبى شيبة. قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا يونس بن الحارث، عن أبى عوف محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن المغيرة. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى على الحصير والفروة المدبوغة [10] .
(عبيد بن نضلة عنه)
10129- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضلة، عن المغيرة بن شعبة أن ضرتين ضربت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فقتلها فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدية على عصبة القاتلة وفيما في بطنها غرة. قال الأعرابى: أتغرمنى من لا أكل ولا شرب، ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يطل. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسجع كسجع العراب؟ وبما في بطنها غرة» [11] .
رواه مسلم والأربعة من طرق، عن منصور به [12] .
(1) جامع الترمذى: ح (1825) .
(2) المعجم الكبير: 20/414؛ وقال هناك: طرحت الفأس ولم يقل الخاتم.
(3) المعجم الكبير: 20/414 وإسناده ضعيف.
(4) المسند: 4/247.
(5) المسند: 4/247.
(6) المسند: 4/246.
(7) المسند: 4/253.
(8) سنن أبى داود: ح (156) .
(9) المسند: 4/250.
(10) سنن أبى داود: ح (645) .
(11) المسند: 4/245.
(12) رواه مسلم في صححيه: ح (1682) ؛ وأبو داود: ح (4544) ؛ والنسائى: 49؛ والترمذى في الجامع: ح (1429) ؛ وابن ماجه: ؛ ح (2633) .