رواه البخارى: عن محمد بن سنان عن فليح، قال: وقال ابن جريج عن عبده ابن أبى لبابة، ورواه من غير وجه عن عبد الملك بن عمير وعامر الشعبى والمسيب ابن نافع. وقال: قال الحسن عن القاسم بن مخيمرة كلهم عن وراد، ورواه مسلم: عن محمد بن حاتم عن محمد بن بكر عن ابن جريج عن عبدة. ورواه عن ابن أبى عمر عن الأعمش عن سفيان عن عبدة وعبد الملك بن عمير، ومن حديث يحيى بن معاوية عن العمش عن المسيب بن نافع كلهم: عن وراد به. ورواه من حديث ابن عون عن أبى سعيد عن وراد. قال أب ومسعود الدمشقى: منحويه: أظنه عمرو بن سعيد القرشى، ويقال الثقفى [1] .
10184- حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن الشعبى، عن وراد، عن المغيرة بن شعبة. قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله كره لكم ثلاثا: قيل، وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال» ، وحرم عليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «وأد البنات وعقوق الأمهات، ومنع وهات» [2] .
رواه البخارى ومسلم والنسائى من طرق، عن الشعبى زاد البخارى: والمسيب بن نافع، وزاد مسلم: ومحمد بن عبيد الله الثقفى كلهم عن وراد به [3] .
10185- حدثنا روح، حدثنا ابن عوانة. قال: أنبانى أبو سعيد. قال: أنبأنى وراد كاتب المغيرة. قال: كتب معاوية إلى المغيرة أن أكتب لى بشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: كان إذا صلى ففرغ. قال: «لا إله ألا الله» . قال: وأظنه. قال: «وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعى ولا ينفع ذاا لجد منك الجد» [4] .
رواه مسلم من حديث ابن عون، عن أبى سعيد به، قيل: لا يسمى وقيل: اسمه عبد الله وقيل: عمرو بن سعيد القرشى أو الثقفى [5] .
10186- حدثنا هشام بن عبد الملك: أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن وراد- كاتب المغيرة-، عن المغيرة بن شعبة. قال عد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتى لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أغير منه والله أغير منى ومن أجل غيره الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن فلا شخص أغير الله ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه مدحة من الله من أجل ذلك وعد الله الجنة» [6] .
10187- حدثنا عبيد الله القواريرى، حدثنا أبو عوانة بإسناده مثله سواه. قال أبو عبد الرحمن: قال عبيد الله القواريرى ليس حديث أشد على الجهنمية من هذا الحديث قوله: «لا شخص أحب إليه مدحة من الله» [7] .
أخرجاه من طرق عن عبد الملك بن عمير به [8] .
10188- حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، حدثنى ابن أشوع، عن الشعبى، حدثنى كاتب المغيرة. قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أن أكتب إلى بشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكتب إليه: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله كره لكم قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال» [9] .
10189- حدثنا هشيم، حدثنا غير واحد منهم: مغيرة عن الشعبى، عن وارد- كاتب المغيرة بن شعبة-: أن معاوية كتب إلى المغيرة: اكتب إلى بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: فكتب إليه المغيرة بن شعبة: إنى سمعته يقول عند إنصرافه من الصلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير- ثلاث مرات-، وكان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال ومنع وهات وعقوق الأمهات ووأد البنات» [10] .
رواه البخارى: عن على بن مسلم، والنسائى: عن يعقوب بن إبراهيم كلاهما: عن هشيم به.
10190- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن المغيرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فمسح أسفل الخف وأعلاه [11] .
(1) رواه البخارى في الصحيح: ح (844و 6330 و 6615) ؛ ومسلم: ح (593) ؛ وأبو داود: ح (1491) .
(2) المسند: 4/246.
(3) رواه البخارى في الصحيح: ح (1477) ؛ ومسلم في الصحيح: ح (593) .
(4) المسند: 4/247.
(5) مسلم في الصحيح: ح (593) .
(6) المسند: 4/248.
(7) المسند: 4/248.
(8) صحيح البخارى: ح (6846، 7416) ؛ ومسلم: ح (1499) .
(9) المسند: 4/249.
(10) المسند: 4/250.
(11) المسند: 4/251.