رواه أبو داود: عن موسى بن مروان ومحمود بن خالد، والترمذى [1] : عن أحمد بن عبد الرحمن، وابن ماجه: عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم به. قال أبو داود: بلغنى أنه لم يسمع ثور ابن يزيد هذا الحديث من رجاء بن حيوة. وقال الترمذى: سألت أبا زرعة ومحمدا عن هذا الحديث، فقالا: ليس صحيح لأن ابن المبارك رواه عن ثور عن رجاء، قال: حدثت عن كاتب المغيرة مرسلا عن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر فيه المغيرة [2] .
وقال شيخنا [3] : رواه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير عن وراد عن المغيرة.
10191- حدثنا سفيان، عن عبدة وعبد الملك سمعا ورادا كتب إليه- يعنى المغيرة كتب إليه- يعنى المغيرة كتب إليه معاوية-: أكتب إلى بشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكتب إليه- يعنى المغيرة-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير» [4] .
رواه مسلم عن أبى عمر بن سفيان [5] .
(حديث آخر عن وراد عن المغيرة)
10192- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، حدثنا موسى بن سفيان الجندنيسابورى، حدثنا عبد الله بن الجهم، حدثنا عمرو بن أبى قيس، عن منصور، عن الشعبى، عن وراد، عن المغيرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على نفر من الأنصار يرمون حمامة. فقال: «لا تتخذوا الروح عرضا» [6] .
(حديث آخر)
10193- رواه الطبرانى من حديث الحكم بن هشام الثقفى، حدثنى عبدالملك بن عمير، عن وراد، عن المغيرة: سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فضرب بيده على عنق راحلتى، فقال: أمعك ماء. قلت: نعم. فنزل يقضى حاجته ثم غسل يديه ثلاثا ثم مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثم أراد أن يخرج ذراعيه وكانت عليه جبة من صوف ضيقة لم يقدر أن يخرج ذراعيه منها فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما ثلاثا ثم مسح برأسه ثم مسح على الخفين ثم سرنا فلحقنا القوم يصلى بهم عبد الرحمن بن عوف فأردت أن أؤذنه بمكان النبى - صلى الله عليه وسلم - فمنعنى فصلينا معه ركعة ثم قضينا الثانية [7] .
(حديث آخر)
10194- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة وعلى بن سعيد الرازى. قالا: حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الملك بن إسماعيل عن الشيبانى، عن محمد بن عبيد الله، عن وراد، عن المغيرة. قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإمرأة ضربت ضرتها بعمود فسطاط فقتلتها وقتلت ما في بطنها فجعل عقلها على عصبة المرأة وفى الجنين غرة عبد أو أمة، فقام رجل من القوم، فقال يا رسول الله: كيف ندى من لا أكل ولا شرب ولا صاح ولا استهل، فقال: «إن هذا ليقول بقول كاهن، فيه غرة عبد أو أمة» [8] .
(أبو إدريس الخولانى عن المغيرة)
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين في غزوة تبوك.
10195- رواه الطبرانى من حديث الوليد بن مسلم بن إسحاق ابن يسار، عن يونس بن ميسرة بن حلبس أنه سمع أبا إدريس به [9] .
(أبو إمامة الباهلى عنه)
10196- حدثنا أبو الغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثنى على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى إمامة الباهلى، عن المغيرة بن شعبة. قال: دعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فأتيت خباء فإذا فيه إمرأة أعرابية. قال: فقلت: إن هذا رسول الله وهو يريد ماء يتوضأ فهل عندك من ماء؟ قالت: بأبى وأمى رسول الله فوالله ما تظل السماء ولا تقل الأرض روحا أحب إلى من روحه ولا أعز ولكن هذه القربة مسك ميتة ولا أحب أن أنجس به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: إرجع إليها فإن كانت دبغتها فهى طهورها.
قال: فرجعت إليها فذكرت ذلك لها، فقالت: أى والله لقد دبغتها فأتيته بماء منها وعليه يومئذ جبة شامية وعليه خفان. قال: فأدخل يده من تحت الجبة. قال: من ضيق كميها. قال: فتوضأ فمسح على الخمار والخفين [10] ، تفرد به.
(أبو بردة عنه)
10197- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا أبو هلال، عن حميد بن هلال، عن أبى بردة، عن المغيرة بن شعبة. قال: انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: فوجد منى ريح الثوم، فقال: «من أكل الثوم؟» قال: فأخذت يده فأدخلتها فوجد صدرى معصوبا. قال: «إن لك عذرا» [11] .
رواه أبو داود في الأطعمة: عن سفيان بن فروخ عن أبى هلال به [12] .
(1) فى الأصل: «والنسائى» ، والتصويب من تحفة الأشراف والمراجع.
(2) رواه أبو داود في السنن: كتاب الطهارة: ح (63) ؛ والترمذى في الجامع: ح (72) ؛ وابن ماجه في السنن: كتاب الطهارة: ح (85) .
(3) يعنى الحافظ المزى. قال ذلك في تحفة الأشراف: 8/497.
(4) المسند: 4/251.
(5) صحيح مسلم: ح (593) .
(6) المعجم الكبير: 20/385.
(7) المعجم الكبير: 20/390.
(8) المعجم الكبير: 20/396.
(9) المعجم الكبير: 20/444.
(10) المسند: 4/254.
(11) المسند: 4/249.
(12) سنن أبى داود: ح (3808) .