فهرس الكتاب

الصفحة 1800 من 2870

قلت: كذا رواه ابن منده بهذا الإسناد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث لقى بنى المصطلق بالمريسيع وكان بينهم ما قضى الله- عز وجل- فأصبحت بالمصطلق وقد هداهم الله للإسلام فقبل منهم وأمسك عنده صاحبتهم جويرية بنت الحارث.

1810- (ناجية بن عمرو) [1]

10318- قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا يعقوب بن كليب، حدثنا سلمة بن رجاء، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك وشعيب بن عمرو وناجية ابن عمرو يقولون: رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء [2] .

10319- وروى أبو العباس بن عقدة: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، حدثنا حسن بن زياد، عن عمرو بن سعد النصرى، عن عمرو بن عبد الله بن يعلى ابن مرة، عن أبيه، عن جده يعلى: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه» ، فلما قدم على الكوفة نشد الناس فأنشد له بضع عشر رجلا منهم: أبو أيوب، وناجية بن عمرو الخزاعى [3] .

* (ناجية بن كعب: هو ناجية بن جندب بن كعب)

تقدم

1811- (ناجية الطفاوى)

اختلف في صحبته [4] .

10320- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن المستمر، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا البراء بن عبد الله الغنوى، عن واصل. قال: أدركت رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له ناجية الطفاوى وهو يكتب المصاحف فاتته امراة فقالت: أسألك عن الصلاة؟ فقال: إنك لفاجرة أو جئت من عند رجل فاجر، فقالت: بلى، جئتك من عند رجل فاجر زوجنى اهلى وأنا جارية بكر تزوجنى رجل من بنى تميم كانت تأتى عليه أيام لا يمس الماء ولا يصلى، ثم يأتى بعد الثلاث فيتوضأ من الماء وينقر نقرتين ويقول: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) ، فقال لها ناجية: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس صلوات: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح. قال: فأتت أهلها فقالت: افدونى من زوجى فإنه فاجر فافتدوها.

1812- (ناسج الحضرمى) [5]

كذا سماه البخارى [6] ، وقال أبو حاتم: هو عبد الله بن ناسج روى حديثه حريز ابن عثمان، عن شرحبيل بن شفعة عنه: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجلين يتبايعان شاة وأحدهما يقول: والله لا أزيدك على كذا، والآخر يقول: والله لا أنقصك عن كذا، ثم مر فإذا قد اشتراها الرجل، فقال: «قد أوجب احدهما» يعنى الإثم والكفارة.

1813- (ناشرة بن سويد الجهنى) [7]

روى عنه ابنه مريح وعلى بن رباح قاله أب ونعيم. وروى من طريق عبد الله ابن داود بن الولهاث، عن أبيه، عن أبو الولهاث، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه عبد الله: أن أباه مريح بن ناشرة حدثه. قال: ذكر ناشرة بن سويد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل فولدت مولوا فحملته فأتت به النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: كثر رجالكم، ثم أخذه فأمر يده عليه، وقالت: سمه يا رسول الله، فقال اسمه مريح فقد أسرع في الإسلام وهو مريح بن ناشرة.

* (ناعم بن أجيل: مولى أم سلمة)

كان من أشراف همدان ولكن أصابه سباء في الجاهلية وهو تابعى جليل يروى عن على، وطبقته، وعده جعفر المستغفرى في الصحابة وذلك غلط منهم وبالجملة فلا يعرف له حديث مسند عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [8] .

1814- (نافع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج)

واسمه عمير بن أبى سلمة بن عبد العزة بن عوف بن منيف: أبو عبد الله الثقفى [9] ، أخو أبى بكرة: نفيع وزياد بن أمية لأمهم سمية، وكان ممن نزل من العبيد فأعتق يوم الطائف وهؤلاء الإخوة الثلاثة هم الذين شهدوا مع شبل بن معبد على المغيرة بن شعبة فلم يجوز زياد الشهادة فسلم المغيرة من الحد وحدهم عمر حد القذف وكان نافع هذا أول من اقتنى الخيل بالبصرة وأقطعه عمر عشرة أجربة.

(1) هو الحضرمى. له ترجمة في أسد الغابة: 5/266؛ والإصابة: 3/512.

(2) أخرجه ابن الأثير: 5/266 من طريق ابن أبى عاصم به مثله وزاد نسبته إلى ابن قانع.

(3) أخرجه ابن الأثير: 5/269 من طريق أبى مسلم عن أبى العباس بن عقدة به مثله.

(4) وقال ابن الأثير: 5/296: له ذكر في الصحابة، وكذا نقل الحافظ ابن حجر 3/513: عن ابن منده.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 5/298.

(6) وقال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل 2/2/184: أخرج البخارى (نابح الحضرمى) فغيره أبى وقال: أنا هو عبد الله بن نابح.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 5/298.

(8) نقل الحافظ في الإصابة: 3/513 عن المستغفرى أنه قال: روى البردعى بسند له

مجهول عن الليث: أنه من الصحابة: وذكره ابن حجر في قسم الصحابة: لاحتمال أن يكون صحابيا.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 5/301؛ والإصابة: 3/514.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت