فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 2870

10321- قال أبو القاسم البغوى: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة، حدثنا نافع أنه كان مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في زهاء أربعمائة رجل فنزلنا على غير ماء فكأنه اشتد على الناس ورأوا النبى - صلى الله عليه وسلم - نزل فنزلوا إذا أقبلت عنز تمشى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فحلبها فأروى الجند وروى، وقال: «يا نافع أملكها وما أراك تملكها» ، فلما قال لى ذلك أخذت عودا فركزته في الأرض وأخذت رباطا فربطت به الشاة واستوثقت منها، ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمت فاستيقظت فإذا الحبل محلول وإذا لا شاة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: «إن الذى جاء بها هو الذى ذهب بها» .

1815- (نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير)

ابن الحارث بن غبان بن عبد عمرو بن بوى بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو الخزاعى، وملكان أخو خزاعة، وأسلم. وقد أسلم نافع هذا يوم الفتح وقد استعمله عمر على مكة والطائف وفيهما ما فيهما من سادات الصحابة [1] .

10322- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، حدثنى خميل أنا ومجاهد، عن نافع بن عبد الحارث. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سعادة المرء الجار الصالح، والمركب الهنى، والمسكن الواسع» [2] . تفرد به.

10323- حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن خميل، عن نافع ابن الحارث. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله [3] .

10324- حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة. قال: قال نافع بن عبد الحارث: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل حائطا فقال لى: «أمسك على الباب» ، فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه في البئر، فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر. قلت: يا رسول هذا أبو بكر؟ قال: «ائذن له وبشره بالجنة» ، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القف ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب فقلت: من هذا؟ قال: عمر، فقلت: يا رسول الله هذا عمر؟ قال: «ائذن له وبشره بالجنة» ، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة. قال: فدخل فجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القف ودلى رجليه، قال: ثم ضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: «ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء» فأذنت له وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القف ودلى رجليه فلى البئر [4] ..

رواه أبو داود والنسائى: من حديث إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو به [5] .

10325- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنى موسى بن عقبة: سمعت أبا سلمة يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل حائط المدينة فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر فاستأذن، فقال لأبى موسى، فيما أعلم: «ائذن له وبشره بالجنة» ، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» ، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء» [6] .

قال شيخنا [7] : وقد رواه أبو الزياد، عن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع ابن الحارث عن أبى موسى الأشعرى كما تقدم.

1816- (نافع بن عتبة بن أبى وقاص الزهرى)

ابن أخى سعد بن أبى وقاص [8] .

حديثه في سادس الكوفيين.

10326- حدثنا يزيد، أنبأنا المسعودى، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر ابن سمرة، عن نافع بن عتبة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله، وتقاتلون فارس فيفتحهم الله، وتقاتلون الروم فيفتحهم الله، وتقاتلون الدجال فيفتحه الله» [9] .

10327- حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق- يعنى الفزارى-، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة. قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فأتاه قوم من قبل المغرب، عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد، فأتيته فقمت بينهم وبينه فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدى، قال: «تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فييفتحه الله» . قال نافع: يا جابر ألا ترى أن الدجال لا يخرج حتى تفتح الروم [10] .

رواه مسلم: عن قتيبة عن جرير، وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن حسين عن زائدة، كلاهما: عن عبد الملك به [11] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 5/300؛ والإصابة: 3/515.

(2) المسند: 3/407.

(3) المسند: 3/408.

(4) المسند: 3/408.

(5) مسند أبى داود: ح (5188) ؛ والنسائى في الكبرى كما ف التحفة: 9/4.

(6) المسند: 3/408.

(7) يعنى الحافظ المزى في التحفة: 9/4.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 5/304؛ والإصابة: 3/516.

(9) المسند: 4/337.

(10) المسند: 4/338.

(11) رواه مسلم في الصحيح: كتاب الفتن: ح (3155) ؛ وابن ماجه في السنن: كتاب الفتن: ح (2111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت