* (نبيه الجهنى)
قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتعاطى السيف مسلولا حتى يغمد.
10346- رواه أبو عمر من طريق أبى الزبير عن جابر به [1] .
وقد ذكره أبو على بن السكن في الصحابة وحكى عن بن معين انه قال: إنما هو ينة بالياء المنقوطة باثنين من أسفل والنون، وعندى أنه الذى قبله.
1830- (نبيه مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - )
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اشتراه فأعتقه. رواه أبو عمر [2] وقد قيل فيه النبيه بفتح النون وضمها.
وقد ذكر الواقدى في مهاجرة الحبشة:
نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن صدقة بن جمح [3] ، وقال بن إسحاق: إنما هاجر أبوه.
1831- (نذير: أبو مريم الغسانى) [4]
جد أبى بكر بن أبى مريم، كذا نقله أبو حاتم الرازى عن بعض الشاميين: أن اسم أبى مريم: نذير.
قال بقية، عن أبى بكر بن أبى مريم، عن جده. قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورميت بين يديه وأعجبته رميتى. رواه أبو عمر [5] .
(نسير أو بشير. تقدم) [6]
1832- (نصر بن حزن النصرى)
له حديث واحد [7]
رواه النسائى: عن بندار، عن ابن أبى عدى، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن نصر بن حزن البصرى.
وقال أبو داود، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن عبدة بن حارث.
ورواه النسائى أيضا في التفسير: عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن ابن حزن. قال: افتخر أهل الإبل والشاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بعث موسى- عليه السلام- وهو راعى غنم» [8] .
1833- (نصر بن دهر بن الأحزم بن مالك الأسلمى) [9]
له ولأبيه صحبة يعد في أهل المدينة وحديثه في أول المكيين والكوفيين.
10347- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: وحدثنى محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى الهيثم بن نصر ابن دهر الأسلمى، عن أبيه. قال: اتى ماعز بن مالك رجل منا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستؤدى على نفسه بالزنا فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجمه فرجمناه إلى حرة بنى نيار فرجمناه فلما وجد مس الحجارة جزع جزعا شديدا فلما فرغنا منه ورجعنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرنا له جزعه، فقال: «هلا تركتموه» [10] .
رواه النسائى: عن أحمد بن سعيد عن يعقوب بن إبراهيم به [11] .
10348- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمى: أن أباه حدثه: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وهم عم سلمة بن عمرو بن الأكوع- وكان اسم الأكوع سنانا-: «انزل يا ابن الأكوع فأحد لنا من هنياتك» .
قال: فنزل يرتجز لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
إنا إذا قوم بغو علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لا قينا [12]
1834- (نصر بن وهب الخزاعى) [13]
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب حمارا مرسونا بغير سرج مؤكف عليه قطيفة وأردف وراءه معاذ بن جبل.
10349- رواه أبو نعيم من حديث هشام بن عمار، عن سعد بن يحيى، عن عبيد الله بن أبى جميلة، عن أبى المليح، حدثنى نصر بن وهب فذكره.
1835- (نصيب) [14]
روى أبو نعيم: من حديث ساكنة بنت الجعد، عن سرى بنت نبهان وكانت ربة بيت في الجاهلية. قالت: سأل نصيب مولانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل الحييات؟ فقال: «اقتلوا ما ظهر منها فمن قتلها قتل كافرا ومن قتلته كان شهيدا» [15] .
1836- (نصير) [16]
10350- ذكره محمد بن عبد الله في الوحدان قائلا: حدثنا على بن حزم، حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن سليم، عن نصير. قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قسمة الضرار.
1837- (النضر بن سلمة الهذلى) [17]
(1) الاستيعاب: 3/533.
(2) الاستيعاب: 3/532.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 5/313؛ والإصابة: 3/522.
(4) ترجم له ابن الأثير: 5/314؛ وابن حجر: 3/523.
(5) الاستيعاب: 3/549.
(6) تقدم فى (بشير) ذكر ذلك الدارقطنى، وقال غيره (نسير) .
(7) له ترجمة في أسد العابة: 5/315؛ والإصابة: 3/524.
(8) رواه النسائى في السنن الكبرى كما في التحفة: 9/8.
(9) ترجم له ابن الأثير: 5/315؛ وابن حجر: 3/524.
(10) المسند: 3/431.
(11) السنن الكبرى كما في التحفة: 9/8.
(12) المسند: 3/431.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 5/316؛ والإصابة: 3/524.
(14) ترجم له ابن الأثير: 5/317؛ وابن حجر: 3/525.
(15) أسد الغابة: 5/317.
(16) هكذا، غير منسوب، ذكره ابن الأثير: 5/317؛ والحافظ في الإصابة: 3/525، ونقل عن البغوى أنه قال: لا أعلم. له صحبة أم لا؟.
(17) له ترجمة في أسد الغابة: 5/319؛ والإصابة: 3/525.