روى ابن منده وأبو نعيم من حديث يحيى بن راشد، عن يوسف بن عمير، عن سلمة بن بحير، عن أبيه، عن أبى عبد الله القراظ سمعه يحدث عن النضر بن سلمة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لو ييعلم الناس ما في شهود العشاء الآخرة والصبح لتوهما ولو على الركب» .
* فأما (نضرة بن أكثم الخزاعى) [1]
إنه تزوج امرأة بكرا في خدرها.
فقد ذكره ابن الأثير ههنا وكذا رأيته بخط الحافظ أبى نعيم: نضرة بن أكثم الخزاعى روى عنه سعيد بن المسيب. وقيل: بصرة وقد تقدم في حرف الباء بصرة ابن الأكثم الأنصارى وهو الصحيح [2] فالله أعلم.
وقد روى حديثه أبو داود في سننه: من حديث عبد الرزاق، عن بن جريح، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب عنه [3] ، ومنهم من يقول في اسمه بسيرة، ويقال: نضلة وقد أعاده ابن الأثير في ترجمة نضلة من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن صفوان بن سليم، عن نضلة كذا في النسخة ذكر سعيد بن المسيب فالله أعلم.
1838- (نضلة بن خديج الجشمى) [4]
روى أبو موسى من طريق سفيان بن عيينة، عن أبى الذعراء، عن أبى الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة، عن أبيه، وفى رواية عن جده أنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: فصعد في النظر وطأطأ رأسه. فقال: «أرب إبل أو غنم؟» فقلت: من كل قد أتانى الله، وذكر الحديث هكذا أورده أبو موسى [5] .
* (نضلة بن طريف الحرماذى) [6]
روى قصة الأعشى بطولها، وقد تقدمت في حرف الألف.
* (نضلة بن عبيد)
أبو برزة السلمى، يأتى إن شاء الله في الكنى.
1839- (نضلة بن عمرو الغفارى) [7]
صحابى أقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرضا بالصفراء وكان سكن الحجاز بناحية العرج، وحديثه في سادس الكوفينن.
10351- حدثنا على بن عبد الله، حدثنى محمد بن معن بن محمد بن معن ابن نضلة بن عمرو الغفارى، حدثنى جدى محمد بن معن بن محمد بن معن، عن أبيه ابن نضلة بن عمرو الغفارى: أنه لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمريين فهمم عليه شوائل له فسقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم شرب فضلة إناء فامتلأ وقال: يا رسول الله: عن كنت لأشرب السبعة فلما امتلىء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عن المؤمن يشرب في معى واحد وإن الكافر يشرب في سبعة أمعاء» [8] ، تفرد به.
وذكره أبو نعيم: من حديث إبراهيم بن المنذر والحسن بن شاذان ويعقوب ابن محمد الزهرى وأبى يعلى البرزى في جماعة كلهم: عن محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة به.
* (النظير المزنى، أو المدنى)
قال ابن الأثير: روى ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبى حكيم بن نظير المزنى او المدنى شك الراوى، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يسمع قراءة (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب) [9] فيقول: أبشر عبدى فوعزتى لا انساك على حال من الأحوال الدنيا والآخرة ولأمكننك من الجنة حتى ترضى» . ثم قال: أخرجه أبو موسى [10] .
قلت: وهذا الإسناد رجاله ثقات لو صح السند إلى الزهرى ولكن أين إسناده إليه، ولم يكن لابن الأثير أن يجزم به عن الزهرى وهو حديث غريب منكر جدا، وقد رواه أبو موسى من طريق إبراهيم بن أحمد المستملى، حدثنا على بن جعفر، حدثنا احمد بن الخضر بن محمد المروزى- شك ابن الخضر- انه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... . كذا وقع في النسخة بخط الحافظ وقد سقط من افسناد رجال فالله اعلم، وقال المستملى: سمعت عليا يقول: ذكرته لابن طرخان فلم يعرفه، وقال: الحديث أكثر من أن يحصى [11] .
1840- فأما(النضير بن الحارث
أخو النضر بن الحارث) [12]
(1) أسد الغابة: 5/319.
(2) قال الحافظ في الإصابة 3/525 بعد أن ترجم له: وهو- يعنى نضرة بن أكثم- غير بصرة بن أكثم، الماضى في الموحدة وإن كان أبو عمر خلطهما، والذى أظنه أن الذى بالموحدة ثم المهملة أنصارى.
(3) سنن أبى داود: كتاب النكاح: (باب في الرجل يتزوج المرأة فيجدها حبلى) : ح (2131) .
(4) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/321.
(5) رواه الترمذى في الجامع: ح (2074) أبواب البر، باب ما جاء في الإحسان والعفو.
(6) ترجم له ابن الأثير: 5/321.
(7) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/322؛ وابن حجر: 3/527.
(8) المسند: 4/336.
(9) سورة البينة.
(10) أسد الغابة: 5/325.
(11) الإصابة: 3/529.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 5/323؛ والإصابة: 3/528.