فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 2870

10450- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، كسوف الشمس نحوا من صلاتكم يركع ويسجد [1] .

10451- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة وحجاج. أنبأنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبى قلابة، عن النعمان بن بشير. قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى وكان يركع ويسجد. قال حجاج: مثل صلاتنا [2] .

(أبو ميسرة عنه)

بقصة «الثلاثة الذين آووا الغار» هو: عمرو بن شرحبيل، كما تقدم.

(رجل عن النعمان)

10452- حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب فذكر حديثا. قال: وحديث عن أبى قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير.

قال: كسف الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: فكان يصلى ركعتين ثم يسأل حتى انجلت الشمس. قال: فقال: «إن ناسا من أهل الجاهلية يقولون أو يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن ذاك ليس كذلك ولكنهما خلقان من خلق الله فإذا تجلى الله لشىء من خلقه خشع له» [3] ، تفرد به من هذا الوجه.

وقد تقدم من رواية الحسن البصرى عنه في صلاة الكسوف، وروى عن الحسن بن أبى بكر كما تقدم، وروى أيوب عن عبد الله بن زيد: أبو قلابة عن النعمان في صلاة الكسوف مثله، رواه أحمد وأبو داود والنسائى وابن ماجه.

(رجل من الأنصار عنه)

10453- حدثنا محمد بن يزيد، عن العوام، حدثنى رجل من الأنصار من آل النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير. قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث في السماء شىء، فقال: «ألا أنه سيكون بعدى أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس منى ولا أنا منه، ومن لم يصدقهم ولم يمالئهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه، ألا وإن دم المسلم كفارته، ألا وإن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرهن الباقيات الصالحات» [4] .

(رجل من بجلية عنه)

بقصة «الثلاثة الذين آووا إلى الغار» .

10454- رواه البزار: عن محمد بن عباد بن آدم، حدثنا مؤمل، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن رجل من بجلية، عن النعمان بن بشير، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر القصة كما تقدم من رواية وهب بن منبه، عن النعمان، ثم رواه، عن محمد بن عباد، عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن النعمان مرفوعا بنحوه، وقد رواه من حديث الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل البجلى، عن النعمان كما تقدم.

1845- (النعمان بن أبى فاطمة) [5]

10455- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العسكرى، حدثنا محمد بن سليمان كوثر، حدثنا أبو إسماعيل العباد، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن النعمان بن أبى فاطمة انه اشترى كبشا أعين أقرن وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رآه، فقال: كان هذا الكبش الذى ذبح إبراهيم»، فعمد رجل [6] من الأنصار فاشترى للنبى - صلى الله عليه وسلم - على هذه الصفة فأخذه فضحى به.

1846- (النعمان بن مقرن)

ويقال: النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نضر بن حبشية بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن إد بن طابخة المزنى، ومزينة هم بنو عثمان نسبوا إلى أمهم: مزينة، أبو عمرو [7] . ويقال: أبو حكيم [8] .

شهد الفتح وكانت معه راية مزينة يومئذ. وقال مصعب الزبيرى: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة أخوة له، في أربعمائة من قومه، ثم نزل البصرة. ثم تحول منها إلى الكوفة، وفتح أصبهان، وقدم المدينة بفتح القادسية بشيرا إلى عمر وكان أميرا على الناس يوم نهاوند فدعا إلى الله أن يرزقه الشهادة يومئذ، وكان أول قتيل وذلك يوم جمعة سنة إحدى وعشرين ولما جاء نعيه قرأه عمر على الناس فوق المنبر ثم وضع يده على رأسه وجعل يبكى حتى بكى الناس كلهم- رضى الله عنه وعنهم-، وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا وأن للنفاق بيوتا، وأن بيت بن مقرن من بيوت الإيمان. حديثه في رابع عشر الأنصار.

(1) المسند: 4/271.

(2) المسند: 4/277.

(3) المسند: 4/267.

(4) المسند: 4/267.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 5/338؛ والإصابة: 3/534.

(6) قال ابن حجر 3/534: رواه عبد الرزاق وسمى الذى اشتراه: معاذ بن عفراء.

(7) يعنى كنية النعمان بن مقرن- رضى الله عنه-.

(8) ترجمة في أسد الغابة: 5/342؛ والإصابة: 3/535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت