فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 2870

10521- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن على الأبار، حدثنا أحمد بن نصر النيسابورى، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن ملحفة، عن عكرمة، عن الهرماس. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب على راحلته يقول: «إياكم والخيانة فإنها بئست البطانة، وإياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم، سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم» .

10522- وقال الطبرانى: حدثنا محمد بن العباس بن الأخرم الأصبهانى، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا عبد الله بن حرب الليثى، حدثنا عمار بن نائل، عن أبيه، عن جده، عن الهرماس: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب على ناقة حمراء.

10523- وقال الطبرانى: حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا أحمد بن عبد الله ابن عمر، عن عكرمة، عن الهرماس. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في نعليه، ثم رواه من حديث عثمان بن طالوت بن عباد، عن عبد السلام بن عاشم البزار، عن جميل بن عبد الله، عن الهرماس: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في نعليه [1] .

* (هرم بن خنبش)

والصواب: وهب ابن خنبش. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة» . رواه ابن ماجه من حديث داود بن يزيد الزعافرى، عن الشعبى عنه، وسيأتى في ترجمة وهب.

* (هرمز بن ماهان الفارسى) [2]

قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت على يديه فجعلنى في جيش خالد بن الوليد، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله مر لى بصدقة فإنى فقير، فقال: «إن الصدقة لا تحل لى ولا لأحد من أهل بيتى» ، ثم أمر لى بدينار.

رواه أبو موسى من طريق محمد بن عمر بن أبى سعدانة عن أبيه عن جده عنه به. وقد تقدم في ترجمة مهران أو كيسان.

1874- (هرمى بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة)

ابن مجدعة بن كعب الواقفى [3] ، صحابى شهد الخندق وما بعدها إلا تبوك لم يجد ما يحمله إليها فكان من البكائين.

روى له أبو موسى من طريق محمد بن إسحاق: حدثنى ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفى، عن هرمى بن عبد الله. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سمع الآذان يوم الجمعة ثم لم يأتها كان في التى بعدها» ، قيل: ومن سمعه في الثانية فلم يأتها «كان في التى بعدها أثقل فإن سمعتها في الثالثة فلم يأتها كان في الرابعة أثقل، فإن سمعها في الرابعة فلم يأتها طبع على قبله» [4] .

1875- (هزال بن يزيد ويقال: هزال بن ذئاب)

ابن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمى [5] . حديثه في رابع الأنصار.

10524- حدثنا هشام بن سعد، أخبرنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك في حجر أبى فأصاب جارية من الحى، فقال له أبى: إئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا فأتاه، فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم على كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم على كتاب الله، فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم كتاب الله، ثم أتاه الرابعة فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم كتاب الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنك قد قلتها أربع مرات فبمن؟» قال: بفلانة. قال: «هل ضاجعتها؟» قال: نعم. قال: «هل باشرتها؟» قال: نعم؟. قال: «هل جامعتها؟» قال: نعم. قال فأمر به أن يرجم. قال: فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس.

وقد أعجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه فقتله. قال: ثم أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال: «هلا تركتموه لعله يتوب، فيتوب الله عليه» . قال هشام: فحدثنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى حين رآه: «يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به» [6] .

10525- حدثنا عفان، حدثنا إبان- يعنى- ابن يزيد العطار، حدثنى يحيى ابن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن نعيم ابن هزال: أن هزالا كان استأجر ماعز بن مالك وكانت له جارية يقال لها فاطمة، قد أملكت وكانت ترعى غنما لهم، وأن ماعزا وقع عليها فأخذه هزال فخدعه، فقال: انطلق إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبى - صلى الله عليه وسلم - فرجم فلا عضه مس الحجارة انطلق يسعى فاستقبله رجل بلحى جزور أو ساق بعير فضربه به فصرعه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «ويلك يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا لك» [7] .

(1) المعجم الكبير: 22/204-205.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 5/394.

(3) ترجم له ابن الأثير: 5/394.

( ) أسد الغابة: 5/395.

(5) ترجم له ابن الأثير: 5/396.

(6) المسند: 5/217.

(7) المسند: 5/217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت