فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 2870

10526- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعز بن مالك أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقم على كتاب الله فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه فلما مسته الحجارة قال عبد الرحمن: وقال مرة: فلما عضته الحجارة جزع فخرج يشتد وخرج عبد الله بن أنيس أو أنس من نادية، فرماه بوظيف حمار فصرعه، فأى النبى - صلى الله عليه وسلم - فحدثه بأمره، فقال: «هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه» . ثم قال: «يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك» [1] .

10527- حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن سعد، أخبرنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه: أن ماعز بن مالك كان في حجره فلما فجر قال له: إئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والله يا هزال أما لو كنت سترته بثوبك لكان خيرا لك بما صنعت به» [2] .

10528- حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا يحيى بن سعيد: سسمعت محمد بن المنكدر يحدث عن ابن هزال، عن أبيه: أنه ذكر شيئا من أمر ماعز للنبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو كنت سترته بثوبك كان خيرا لك» [3] .

10529- حدثنا سليمان بن داود الطيالسى، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد القطان: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عن ابن هزال، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له: «ويحك يا هزال لو سترته » يعنى ماعزا- بثوبك كان خيرا لك» [4] .

وقد رواه النسائى من حديث من رقمنا له، ومن حديث عكرمة ابن عمار عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه عن جده، ومن حديث مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، وقد تقدم نحوه في مسند أبى نعيم بن هزال [5] .

1876- (هشام بن حبيش بن خالد الأشعث) [6]

قال ابن حبان: له صحبة وتوقف غيره.

10530- روى له أبو موسى من طريق ابن إدريس، عن حزام بن هشام بن الأشعر: سمعت أبى يقول: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى سحابا بالبادية، فقال: «إن هذا الغمام مما يستهل بنصر بنى كعب» ، وذكر أبو نعيم هذا الحديث في ترجمة عبدة بن خالد كما سيأتى.

1877- (هشام بن حكيم بن حزام)

ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى [7] . أسلم عام الفتح وكان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، مات قبل أبيه. حديثه في أول وثانى المكيين.

10531- حدثنا أبو المغيرة: صفوان، حدثنى شريح بن عبيد الحضرمى وغيره. قال: جلد عياض بن غنم صاحب دار حين فتحت فأغلظ له هشام بن

حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالى فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر

إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن من أشد الناس

عذابا أشدهم عذابا في الدنيل للناس؟» فقال عياض: يا هشام بن حكيم قد

سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت أو لم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول: «من

أراد أن ينصح لدى سلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده فخلوا به

فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذى عليه له»، وإنك يا هشام لأنت

الجرىء إذ تجرأت على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون

قتيل سلطان الله [8] .

10532- حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم بن حزام. قال: مر بقوم يعذبون في الجزية بفلسطين، قال: فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا» [9] .

10533- حدثنا وكيع، حدثنا هشام -يعنى- ابن عروة، عن أبيه، عن ابن حزام: أنه مر بأناس من أهل الذمة قد أقيموا في الشمس بالشام، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا: بقى عليهم شىء من الخراج، فقال: أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس» . قال: وأمير الناس يومئذ عمير بن سعد على فلسطين. قال: فدخل عليه فحدثه فخلا سبيلهم [10] .

10534- حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن هشام ابن حكيم أنه مر بالشام على قوم من الأنباط، وقد أقيموا في الشمس فذكر معناه [11] .

رواه مسلم عن أبى كريب عن أبى أسامة، وعن أبى معاوية وعن وكيع كلهم: عن هشام بن عروة، ورواه هو وأبو داود والنسائى من حديث ابن وهب عن يونس عن الزهرى به [12] .

(1) المسند: 5/217.

(2) المسند: 5/217.

(3) المسند: 5/217.

(4) المسند: 5/217.

(5) السنن الكبرى للنسائى: 4/280.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 5/397.

(7) ترجم له ابن الأثير: 5/398؛ وابن حجر: 3/571.

(8) المسند: 3/403.

(9) المسند: 3/468.

(10) المسند: 3/403

(11) المسند: 3/403.

(12) رواه مسلم في الصحيح: كتاب الأدب: ح (1033) ؛ وأبو داود في السنن: كتاب الخراج: 3/169؛ والنسائى في السنن الكبرى: كتاب السير: 5/235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت