10535- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى وهشام بن عروة إنهما حدثاه عن عروة بن الزبير: أن هشام بن حكيم رأى ناسا من أهل الذمة قياما في الشمس، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: من أهل الجزية، فدخل على عمير بن سعد وكان على طائفة الشام، فقال هشام: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من عذب الناس في الدنيا عذبه الله» ، فقال عمير: خلوا عنهم [1] .
10536- حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا يونس عن الزهرى، عن عروة أنه بلغه أن عياض بن غنم رأى نبطا يشمسون في الجزية، فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» [2] .
10537- حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهرى، أخبرنى عزوة بن الزبير: أن هشام بن حكيم بن حزام وجد عياض بن غنم وهو على حمص يشمس أناسا من النبط في أداء الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض؟ إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا» [3] .
10538- حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن أخى شهاب، عن عمه: أخبرنى عروة بن الزبير: أن عياض بن غنم وهشام بن حكيم ابن حزام مر بعامل حمص وهو يشمس أنباطا في الشمس، فقال أحدهما للعامل: ما هذا يا فلان؟ إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا» [4] .
1878- (هشام بن عامر بن أمية الحسحاس)
ابن مالك بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الأنصارى التجارى، له ولأبيه الذى استشهد يوم أحد صحبة [5] . حديثه في رابع المكيين.
10539- روى الطبرانى من طريق على بن يزيد، عن الحسن، عن هشام ابن عامر: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما اسمك؟ قال: شهاب. فقال: بل أنت هشام [6] .
10540- حثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر الأنصارى. ال: لما كان يوم أحد أصاب الناس فزع وجهد شديد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «احفروا وأوسعوا وادفنوا الإثنين في القبر» . قالوا: يا رسول الله من نقدم؟ قال: «أكثرهم جمعا أو أخذا للقرآن» [7] .
10541- حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام ابن عامر. قال: أنكم لتخطبون إلى أقوام ما هم بأعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منا، قتل أبى يوم أحد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «احفروا وأوسعوا وادفنوا الإثنين في القبر وقدموا أكثرهم قرآنا» ، وكان أكثرهم قرآنا فقدم. قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «والله ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أعظم من الدجال» [8] .
رواه النسائى: عن محمد بن عبد الله المخرمى عن وكيع به، وعن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة به، ورواه أبو داود: عن القعنبى عن سليمان بن المغيرة به، ورواه الترمذى وابن ماجه: عن أزهر بن مروان عن عبد الوارث عن حميد بن هلال عن أبى الدهماء قرفة بن بهيس عن هشام بن عامر به. وقال الترمذى: حسن صحيح.
قال: وقد روى الثورى وغيره هذا الحديث عن أيوب عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر، وروى أبو داود أيضا من حديث جرير بن حازم، والنسائى من حديث أيوب، كلاهما: عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر. قال النسائى: عن أبيه فذكر هذا الحديث وذكر الدجال فيه. تفرد به مسلم كما سيأتى إسناده [9] .
10542- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد -يعنى- ابن هشام بن عامر الأنصارى: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجال» [10] .
ورواه مسلم من حديث أيوب، عن حميد بن هلال، عن ثلاثة نفر من قومه، منهم أبو الدهماء وأبو قتادة قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر فأتى عمران بن الحصين فذكر الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما بين آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال» [11] .
10543- حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر. قال: شكوا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - القرح يوم أحد، وقالوا: كيف تأمر بقتلانا؟ قال: «احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة وقدموا أكثرهم قرآنا» . قال هشام: فقدم أبى بين يدى اثنين [12] .
(1) المسند: 3/403.
(2) المسند: 3/403.
(3) المسند: 4/404.
(4) المسند: 4/404.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 5/403.
(6) فى القسم المفقود من المعجم الكبير للطبرانى.
(7) المسند: 4/19.
(8) المسند: 4/20.
(9) رواه أبو داود في السنن: 3/212 كتاب الجنائز؛ والترمذى في الجامع: كتاب الجهاد: 4/115؛ والنسائى في السنن: كتاب الجنائز: 1/650؛ وابن ماجه في السنن: 2/1115 كتاب الجنائز.
(10) المسند: 4/20.
(11) رواه مسلم في الصحيح: كتاب الفتن: 4/1131.
(12) المسند: 4/204.