10554- حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنى سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف وعن شماله ورأيته يضع هذه على صدره، وصف يحيى اليمين على اليسرى فوق المفصل [1] .
10555- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب: سمعت قبيصة بن الهلب يحدث عن أبيه: أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن شقيه [2] .
10556- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب الطائى، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف مرة عن يمينه ومرة عن شماله [3] .
رواه أبو داود: عن أبى الوليد عن شعبة به، والترمذى عن قتيبة؛ وابن ماجه: عن عثمان بن أبى شيبة، كلاهما: عن أبى الأحوص، كلاهما: عن سماك به. وقال الترمذى: حسن.
10557- حدثنا سليمان بن داود- وهو أبو داود الطيالسى- حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت قبيصة بن هلب يحدث عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر الصدقة فقال: «يجيئن أحدكم بشاة لها ايعارا» [4] .
10558- حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا الأحوص، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه وكان ينصرف عن جانبيه جميعا [5] .
(حديث آخر عن هلب الطائى)
سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل م نساعة من الدهر تحبسنا عن الصلاة؟ فقال: «لا، إلا عند طلوع الشمس، وعند سقوطها فإنها تطلع بين قرنى شيطان، وتغيب على قرنى شيطان» .
1881- (همام بن زيد بن وابصة) [6]
10559- روى له أبو موسى من طريق يعقوب بن محمد الصيدلانى، عن سهب بن عمار، عن جده عبد الله بن محمد، عن همام بن وابصة: أنه كان يسلم على كل من مر به ويقول: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإفشاء السلام.
وبه: قال: كسانى رسولل الله - صلى الله عليه وسلم - بردا وأعطانى مشربة من خشب، وكان الناس يشربون منه ويتمسحون بالبردة.
1882- (هلقام بن التليد)
قال الحافظ أبو بكر: محمد بن خلف بن المرزبان في كتابه الموسوم بمن أقام على المودة والجفا ولم تدعه نفسه إلى الغدر والجفا.
10560- حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا أبو سلمة التبوذكى، حدثنا غالب ابن حجر، عن هلقام بن التلب. قال: قدم بسبى بنو العنيز على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيهم امرأة جميلة فعرض عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجها فتأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها وكان يقال له الحريس وهو أسود قصير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما تقولون في امرأة اختارت هذا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟» فهم المسلمون بلعنها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تفعلوا ابن عمها وأبو عذرتها والفها» . لا يعرف هذا الصحابى إلا في هذا السياق، ولم يذكره ابن الأثير، وقد ذكره الواقدى عن امرأة اسمها صفية بنت سامة بن نضلة. أخت الأعور بن سامة وقد أصابها شىء، قصة شبيهة بهذا السياق فلعلها هى والله أعلم.
ثم روى الواقدى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبد العزيز ابن عمر، عن المغيرة ابن حكيم مرفوعا: «أيما امرأة صبرت على أبى عذرتها كانت زوجته في الجنة» .
*(همام بن زيد بن وابصة
تقدم في غير موضعه)
1883- (هند بن أسماء الأسلمى)
وكان هند من أصحاب الحديبية [7] .
10561- حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد، عن حبيب بن هند بن أسماء. قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومى من أسلم، فقال: «مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء، فمن وجدته منهم قد أكل في أول يوم فليصم آخره» [8] .
1884- (هند بن ابى هالة)
(1) المسند: 5/226.
(2) المسند: 5/227.
(3) المسند: 5/226.
(4) المسند: 5/227.
(5) المسند: 5/227.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 5/415، وذكر له الحديث.
(7) له ترجمة في الإصابة: 3/578.
(8) المسند: 3/484.