فهرس الكتاب
10662- حدثنا فياض بن محمد الرقى، عن جعفر بن برقان، عن نابت بن الحجاج الكلابى، عن عبد الله الهمدانى، عن الوليد بن عقبة. قال: لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة جعل أهل مكة يأتونه بالخارق فلم يمسح على رأسى ولم يمسنى. قال: ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمى خلقتنى بالخلوق فلم يمسنى من أجل ذلك [1] .
رواه أبو داود من حديث جعفر بن برقان به [2] .
1903- (الوليد بن القاسم) [3]
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بئس القوم يوم يستحلون الحرمات بالشبهات والشهوات كل قوم على زينة من أمرهم يردون على من سواهم» .
قال ابن الأثير: رواه الدباغ من طريق عمرو بن فايد، عن المعلى ابن زياد عنه. قال: وكانت له صحبة.
1904- (الوليد بن قيس) [4]
10663- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيبانى، حدثنا الحسن بن على الحلوانى، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عبد الملك بن عمير بن حسين، عن وهب بن عقبة، عن الوليد ابن قيس. قال: كان بى برص فدعا لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبرأت منه [5] .
1905- (الوليد بن الوليد القرشى المخزومى) [6]
فى خامس الأنصار.
10664- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد ابن يحيى بن حبان، عن الوليد، أنه قال: يا رسول الله إنى أجد وحشة. قال: «فإذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك» [7] ، تفرد به.
1906- فأما (الوليد بن الوليد بن المغيرة)
ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم فهو أخو خالد بن الوليد وكان محبوسا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع ماله وهاجر هو وعباس بن أبى ربيعة وسلمة بن هشام بن المغيرة مشاة فدميت أصبعه في بعض الطريق، فقال:
هل أنت إلا أصبع دميت ... ... وفى سبيل الله ما لقيت
ولما دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان موعوكا، فقال: يا رسول الله عن مت فكفنى في قميصك الذى يلى جلدك فمات فكفنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قميصه، ودخل على أم سلمة وعندها صبى وهى تقول:
إبك الوليد بن الوليد ... أبا الوليد بن المغيرة
إن الوليد بن الوليد ... أبا الوليد كفى العسيرة
قد كان غيثا في السنين ... وجعفرا عند
فقال: إن كدتم لتتخذون الوليد وسماه عبد الله.
روى ذلك الطبرانى من طريق يعقوب بن محمد الزهرى، عن عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة، عن أبيه [8] .
1907- (وهب بن حذيفة الغفارى)
ويقال المزنى حجازى صحابى [9] . حديثه في أول المكيين.
10665- حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا خالد- يعنى- ابن عبد الله، حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة، عن محمد بن يحيى بن حبان، حدثنى عمى واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «الرجل أحق بمجلسه وإن قام منه ثم رجع أى فهو أحق به» [10] .
10666- حدثنا عفان، حدثنا خالد الواسطى، حدثنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «إذا قام الرجل من مجلسه فرجع فهو أحق به وإن كانت له حاجة فقام إليها ثم رجع فهو أحق به» .
رواه الترمذى: عن قتييبة عن خالد به. وقال: حسن صحيح غريب [11] .
1908- (وهب بن حمزة) [12]
(1) المسند: 4/32.
(2) سنن أبى داود: ح (4163) والحديث ضعيف وانظر الإصابة: 3/601.
(3) له ترجمة عد ابن الأثير: 5/454، وذكر أن في صحبته نظر؛ وسكت الحافظ في الإصابة: 3/602.
(4) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة: 5/454.
(5) المعجم الكبير: 22/152 وفى إسناده عبد الملك بن حسين. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: 3/603: ضعيف جدا.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 5/454؛ والإصابة: 3/603؛ وفرق الحافظ ابن كثير بينه وبين الوليد بن المغيرة أخا خالد بن الوليد وهما عند ابن الأثير وابن حجر واحد ولم أخرجه موافقا في صنيعه والله أعلم.
(7) المسند: 4/57؛ قال الحافظ في الإصابة: 3/604 وهو مقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد: وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال: كان الوليد يفزع في منامه: فذكر الحديث.
(8) المعجم الكبير: 22/152؛ قال الهيثمى: 9/392: وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك.
(9) المسند: 3/422.
(10) المسند: 3/422.
(11) جامع الترمذى: ح (2899) .
(12) له ترجمة في الإصابة: 3/604 ونقل عن ابن السكن أنه قال: يقال أن له صحبة.