10716- حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن أمية، حدثنى محمد بن يحيى، حدثنى صفوان بن يعلى، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: «البحر هو جهنم» . قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله عز وجل، يقول: {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} . قال: والذى نفس يعلى بيده لا أدخلها أبدًا حتى أعرض على الله عز وجل، فلا يصيبنى منها قطرة حتى القى الله عز وجل [1] ، تفرد به.
10717- حدثنا سفيان بن عينية، عن عمرو ـ يعنى ـ ابن دينار، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يقرأ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} [2] .
رواه أبو داود: عن أحمد بن حنبل وأحمد بن عبدة، ورواه البخارى ومسلم والنسائى: عن قتيبة، ورواه البخارى: عن على بن عبد الله وحجاج بن منهال، وزاد مسلم والنسائى: إسحاق بن إبراهيم، زاد مسلم: وأبى بكر بن أبى شيبة سبعتهم: عن سفيان بن عيينة به [3] .
10718- حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه. قال: سأل رجل النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وهو متضمخ بخلوق، وعليه مقطعات. قال: أهللت بعمرة. قال: «انزع هذه واغتسل وأصنع في عمرتك ما تصنع حجتك» [4] .
رواه مسلم والترمذى: عن أبى عمرو، والنسائى: عن محمد بن منصور وعبد الجبار بن العلاء، أربعتهم: عن سفيان بن عيينة، ورواه الجماعة إلا ابن ماجه من حديث عطاء به [5] .
1019- حدثنا إسماعيل، عن ابن جريج، أخبرنى عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، قال: غزوت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - جيش العسرة وكان من أوثق أعمالى في نفسى وكان لى أجير فقاتل إنسانًا فعض أحدهما صاحبه فانتزع يده فأندر ثنيته، فقال: «أفيدع يده في فيك تقضمها» . قال أحسبه: «كما يقضم الفحل) [6] .
ورواه الجماعة: البخارى والنسائى: عن يعقوب بن إبراهيم، ومسلم: عن عمرو بن مرزوق، كلاهما: عن إسماعيل بن علية به، وأخرجوه مع أبى داود من حديث عطاء به [7] .
10720- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك ابن أبى سلمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله حيى ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوارى بشىء» [8] .
رواه أبو داود في الحمام: عن محمد بن أحمد بن أبى خلف، والنسائى: عن أبى بكر بن إسحاق، كلاهما: عن أسود بن عامر به [9] . وسيأتى من رواية عطاء، عن يعلى نفسه.
(عبد الله بن فيروز الديلمى عن يعلى بن أمية)
قال أبو داود في الجهاد: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، عن عاصم ابن حكيم، عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عبد الله الديلمى، أن يعلى بن منية قال: أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالغزو، وأنا شيخ كبير ليس لى خادم، فالتمست أجيرًا يكفينى وأجرى له سهمه فوجدت رجلًا، فلما دنا الرحيل أتانى، فقال: ما أدرى ما السهمان وما يبلغ سهمى فسمِّ لى شيئًا، كان السهم أو لم يكن، قيمت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجرى له سهمه، فذكرت الدنانير فجئت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له أمره، فقال: «ما أجد له في هذه الدنيا والآخرة إلا دنانيره التى سمى» [10] .
وقد تقدم مثله من رواية خالد بن دريك عنه.
10721- حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ليث ـ يعنى ابن سعد ـ، حدثنا عقيل ـ يعنى ابن خالد ـ، عن ابن شهاب، عن عمرو ابن عبد الرحمن بن أمية، عن أن أباه. أخبره أن يعلى قال: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى يوم الفتح، فقلت، فقلت: يا رسول الله بايع أبى على الهجرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بل أبايعه على الجهاد، قد انقطعت الهجرة» [11] .
10722- حدثنا هارون، أنبأنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، أن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن أخى يعلى بن أمية حدثه: أن أباه أخبره: أن يعلى بن أمية قال: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبى يوم الفتح، فقلت له يا رسول الله: بايع أبى على الهجرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أبايعه على الجهاد، قد انقطعت الهجرة» [12] .
10723- حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا أبو الربيع الزهروانى، حدثنا مليح، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن ابن أمية، بإسناده مثله [13] .
(1) المسند: 4/223.
(2) المسند: 4/223.
(3) رواه البخارى في صحيحه: ح (3230 و3266) ؛ ومسلم في صحيحه: ح (871) ؛ والنسائى في السنن الكبرى: 6/454، ح (11479) .
(4) المسند: 4/224.
(5) تقدم تخريجه.
(6) المسند: 4/224.
(7) أنظر ما تقدم.
(8) المسند: 4/224 حديث يعلى بن أمية ـ - رضي الله عنه - ـ.
(9) رواه أبو داود في السنن: ح (3993) ؛ والنسائى في السنن الصغرى: 1/200.
(10) سنن أبى داود: كتاب الجهاد (باب في الرجل يغزو بأجير) : 3/17، ح (2527) .
(11) المسند: 4/223.
(12) المسند: 4/223.
(13) المسند: 4/223-224.