فهرس الكتاب
10854- حدثنا بهز بن أسد، حدثنا مهدى بن ميمون، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب الضبى، عن رجاء بن حيوة، عن أبى أمامة. قال: أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوا. فأتيته فقلت: يا رسول الله ادع الله لى بالشهادة، فقال: «اللهم سلمهم وغنمهم» . قال: فغزونا فسلمنا وغنمنا. قال: ثم أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوًا ثانيًا، فأتيته فقلت: يا رسول الله ادع الله لى بالشهادة. قال: «اللهم سلمهم، وغنمهم» . قال: فعزونا فسلمنا وغنمنا. قال: ثم أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوًا ثالثًا فأتيته، فقلت: يا رسول الله قد أتيتك مرتين أسألك تدعوا الله لى بالشهادة، فقلت: «اللهم سلمهم وغنمهم» ، ثم أتيته بعد ذلك، فقلت: يا رسول الله مرنى بعمل آخذه عنك ينفعنى الله به. قال: «عليك بالصوم فإنه لا مثيل له» . قال: فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلقون إلا صيامًا، وإذا رأوا نارًا أو دخانًا بالنهار في منزلهم عرفوا أنهم إعتراهم ضيف. قال: ثم أتيته بعد، فقلت: يا رسول الله إنك قد أمرتنى بأمر وأرجو أن يكون الله قد نفعنى به، فمرنا بأمر آخر ينفعنى الله به. قال: «أعلم إنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة» . أو قال: «حط عنك بها خطيئة» [1] .
رواه النسائى: من حديث مهدى بن ميمون، وجرير بن حازم، وشعبة، كلهم: عن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب به [2] .
(زائدة بن حنين عنه)
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أميرًا قال له: «أقصر الخطبة وأقل الكلام»
10855- رواه الطبرانى: عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، عن يحيى بن صالح، عن جميع بن ثوب عنه [3] .
(الزبير بن خريق عنه)
مرفوعًا: «اللهم إهدنى لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدى لصالحها إلا أنت، ولا يصرف سيئها إلا أنت»
10856- رواه أبو بكر بن أبى شيبة، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن يرقان، عن عروة بن دينار عنه [4] .
(زرعة بن عمرو الشيبانى عنه)
بحديث الدجال، يأتى في ترجمة: عمرو بن عبد الله عنه، إن شاء الله تعالى.
(زياد بن أبى سودة عنه)
10857- قال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا يحيى بن العلاء، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبى سودة، عن أبى أمامة. قال: قالت ميمونة بنت الحارث: يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس؟ قال: «أرض المحشر والمنشر أئتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه» . قالت: يا رسول الله أرأيت من لم يطق إليه؟ قال: «فليهد إليه زيتًا يسرج فيه فمن أهدى إليه شيئًا كان كمن صلى فيه» [5] .
(زيد بن أرطأة عنه)
10858- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبى سليم، عن زيد بن أرطاة، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أذن لعبد في شىء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر فوق رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العبد إلى الله بمثل ما خرج منه ـ يعنى القرآن ـ» [6] .
رواه الترمذى من حديث بكر بن خنيس به. وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديثه، وقد تركه ابن المبارك. قال: وقد روى، عن بكر ابن خنيس، عن جبير بن نفير مرسلًا كذا. قال الترمذى [7] .
10859- وقد قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو بكر هو إبن أبى شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن عيسى، عن زيد بن أرطاة، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أوتى عبد في هذه الدنيا خير له من أن يؤدى ركعتين يصليهما» .
فهذا يتابع بكر بن خنيس في أصل الحديث [8] .
(سالم بن أبى الجعد)
10860- حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن سالم: أن أبا إمامة حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قال: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله مثل ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماء والأرض، والحمد لله ملء ما في السموات والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله مثل ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شىء، والحمد لله مثل كل شىء، وسبحان الله مثلها. فأعظم ذلك» [9] ، تفرد به.
(1) المسند: 5/255.
(2) رواه النسائى في السنن الصغرى: 4/165.
(3) المعجم الكبير:8/170 وإسناده ضيف جدًا.
(4) ورواه الطبرانى من طريق ابن أبى شيبة، المعجم الكبير: 8/100.
(5) أخرجه الإمام أحمد في المسند: 6/463 من طريق على بن بحر، عن عيسى، عن ثور به نحوه، غير أن في إسناده عن ميمونة بنت سعد مودة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وكذلك رواه أبو داود في السنن: ح (453) ؛ وابن ماجه: ح (1407) ؛ والطبرانى في الكبير: 25/32-33 من طرق، والإسناد مضطرب؛ وجميع الروايات ليس فيها ذكر لأبى أمامة، عدى رواية أبى يعلى الموصلى، وقال الذهبى في الميزان 2/90: هذا حديث منكر جدًا.
(6) أخرجه المسند: 5/268.
(7) جامع الترمذى: ح (3078) .
(8) أخرجه الطبرانى في الكبير: 8/177 من طريق الحسن بن عرفة عن حفص به مثله.
(9) المسند: 5/249.