فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 2870

10861- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة وحجاج. قالا: حدثنى شعبة، عن منصور، سمعت سالمًا. قال: وحجاج، عن سالم ابن أبى الجعد. قال: ذكر لى عن أبى أمامة أن امرأة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - ومعها صبيان لها فأعطاها ثلاث ثمرات، فأعطت كل واحد منهم تمرة. قال: ثم إن أحد الصبيين بكى. قال: فشقتها فأعطت كل واحد نصفها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «حاملات، والدات، رحيمات بأولادهن، لولا ما يصنعن بأزواجهن لدخل مصلياتهن الجنة» [1] .

رواه ابن ماجه في النكاح: عن محمد بن يسار عن بديل بن إسماعيل عن سفيان الثورى عن الأعمش عن سالم بن أبى الجعد به [2] .

10862- حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شريك، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن أبى إمامة. قال: أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - امرأة ومعها صبى لها تحمله، وبيدها آخر ولا أعلمه إلا قال: وهى حامل فلم تسل النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئًا إلا أعطاها إياه. ثم قال: «حاملات، والدات، رحيمات بأولادهن، لولا ما يأتون إلى أزواجهن دخل مصلياتهن الجنة» [3] .

10863- حدثنا زياد بن عبد الله البكائى، حدثنا منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن أبى إمامة. قال: جاءت امرأة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معها ابنان لها وهى حامل، فما سألته يومئذ شيئًا إلا أعطاها. ثم قال: «حاملات، والدت، رحيمات بأولادهن، لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخلن الجنة» [4] .

(حديث آخر عن سالم بن أبى الجع)

عن أبى إمامة وغيره من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما امرء مسلم أعتق امرءًا مسلمًا، عتق الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار» .

10864- رواه الترمذى: عن محمد بن عبد الأعلى، عن عمروان بن عيينة أخى سفيان بن عيينة، عن حصين، عن سالم به. ثم قال: صحيح، غريب من هذا الوجه [5] .

(سعيد بن عبد الله الأودى عن أبى أمامة)

10865- قال الطبرانى: حدثنا أبو عقيل: أنس بن مسلم الخولانى، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصى، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عبد الله بن محمد القرشى، حدثنا يحيى بن أبى كثير، حدثنا سعيد بن عبد الله الأودى. قال: شهدت أبا إمامة في النزع. قال: اصنعوا بى كما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصنع بموتانا. قال: «إذا مات أحدكم فسويتم التراب على قبره فليقم أحدكم على رأس قبره، فليقل: يا فلان بن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيب. ثم يقل: يا فلان بن فلانة فإنه سيثور قاعدًا، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول أرشدنا ـ رحمك الله ـ، ولكن لا تشعرون، فليقل: أذكر ما خرجت عليه من دار الدنيا من شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، وبالقرآن إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذ كل واحد منهما يد صاحبه ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من قد لقن حجته فيكون الله حجيجة دونهما» ، فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف أمه؟ قال: «فينسبه إلى حواء، يا فلان بن حواء» [6] .

(سلمة القيسى عن أبى أمامة)

مرفوعًا: «بشر المدلجين إلى المساجد في الظلم، بمنابر من نور يوم القيامة، يفزع الناس، ولا يفزعون» .

10866- رواه الطبرانى: من حديث بقية، عن صفوان بن عمرو عنه به [7] .

(سليمان بن حبيب المحاربى

أبو ثابت القاضى الدمشقى عنه)

10867- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبيد الله: أن سليمان بن حبيب حدثهم، عن أبى أمامة الباهلى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وكلما انتقضت عروة تشبثت الناس بالتى تليها وأولهن نقضًا الحلم، وآخرهن الصلاة» [8] ، تفرد به.

(حديث آخر)

رواه البخارى وابن ماجه: من حديث الأوزاعى، عن سليمان بن حبيب. قال: دخلنا على أبى أمامة فرأى في سيوفنا شيئًا من حلية، فقال: لقد فتح الفتوح قومًا ما كان حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت العلابى والأتل والحديد [9] .

(حديث آخر)

(1) المسند: 5/252.

(2) رواه ابن ماجه في السنن: ح (2013) ؛ وقال البوصيرى: رجاله ثقات إلا أنه منقطع. وحكى الترمذى في العلل أنه سأل البخارى فقال: سالم لم يسمع من أبى أمامة.

(3) المسند: 5/257.

(4) المسند: 5/269.

(5) رواه الترمذى في الجامع: كتاب الإيمان (باب ما جاء في فضل العتق) : 5/213.

(6) المعجم الكبير: 8/298.

(7) المعجم الكبير: 8/167؛ قال المنذرى في الترغيب 1/179: في إسناده نظر.

(8) المسند: 5/251.

(9) أخرجه البخارى في الصحيح: كتاب الجهاد (باب: حلية السيوف) : الفتح 6/313؛ وابن ماجه في السنن: ح (2807) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت