فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 2870

10929- ومن حديث عمر بن يونس اليمامى، عن سليمان بن أبى سليمان، عن يحيى بن أبى كثير، عن شداد، عن أبى أمامة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما زال/ جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [1] .

10930- ومن حديث جسر بن فرقد، عن النهاس بن تميم، عن شداد، عن أبى أمامة مرفوعًا: «لما بلغ ولد عدنان أربعين رجلًا أغاروا على عسكر موسى، فأراد أن يدعوا عليهم، فأوحى الله إليه لا تدعوا فإن منهم النبى الأمى البشير النذير، وأمته يرضون من الله باليسير من الرزق، ويرضى منهم باليسير من العمل، ويدخلهم الجنة بلا إله إلا الله» [2] .

(شرحيبل بن مسلم عن أبى أمامة)

10931- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا شرحبيل بن مسلم الخولانى، سمعت أبا أمامة الباهلى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ـ في خطبته عام حجة الوداع ـ: «إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه، ولا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاثر الحجر، وحسابهم على الله، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة، لا تنفق امرأة من بيتها إلا بإذن زوجها» . قيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: «ذلك أفضل أموالنا» . قال: ثم. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضى، والزعيم غارم» [3] .

رواه أبو داود: عن عبد الوهاب بن نجدة. والترمذى: عن هناد وعلى بن حجر. وابن ماجه: عن هشام بن عمار كلهم: عن إسماعيل ابن عياش به. وفيه: «لا تنفق امرأة من بيت زوجها إلا بإذنه» وفيه: «والدين مقضى، والمنحة مؤداة، والزعين غارم» . وحسنة الترمذى [4] .

(حديث آخر)

10932- رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبى أمامة مرفوعًا: «إن الشياطين يغدون براياتهم إلى الأسواق، فيدخلون مع أول داخل، ويخرجون مع أول خارج» [5] .

10933- وبه: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخفيه، فلبس أحدهما، وجاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به، فسقط منه حية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما» [6] .

10934- وبه: «لا تراجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» [7] .

(شريح بن عبيد عنه)

/ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الإمام إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم» .

10935- رواه أبو داود: عن سعيد بن عمر الحضرمى، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبى أمامة خمستهم عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بهذا [8] .

قال شيخنا: وقد روى هذا الحديث ـ مطولًا ـ أبو الأحوص: محمد بن

ـ القاسم قاضى عكبرا ـ، عن محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه. قالوا: إن رجلًا قال: يا رسول الله، ما هذا الأمر إلا في قومك فأوصهم بنا، فقال لقريش: «إنى أذكركم الله أن لا تشقوا على أمتى بعدى» . وقال للناس: «سيكون بعدى أمراء، فأدوا إليهم طاعتهم، فإن الأمير.. المجن يتقى به، فإن صلحوا وأمروكم بخير فلكم ولهم، وإن أساءوا فيما أمروكم به فعليهم وأنتم منه براء، إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم» [9] .

(شعيب بن الحبحاب عنه)

10936- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا سويد ابن سعيد، حدثنا فضالة بن حصين، عن شعيب بن الحبحاب، عن أبى أمامة. قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، كل يوم عشر ركعات: ركعتى الفجر قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء [10] .

(شهر بن حوشب عنه)

10937- حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب وعبد الوهاب، عن هشام وأزهر بن القاسم. قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن شهر، عن أبى أمامة (صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الوضوء يكفر ما قبله، ثم تصير الصلاة نافلة» ، فقيل له: أسمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: نعم، غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثًا ولا أربع ولا خمس [11] ، تفرد به.

(1) ورواه من هذا الطريق الطبرانى في معجمه: 8/166.

(2) المعجم الكبير: 8/165، وإسناده ضعيف، لضعف جسر بن فرقد.

(3) المسند: 5/267.

(4) رواه أبو داود في السنن: ح (2870 و3548) ؛ والترمذى في الجامع: ح (2121 و2203) ؛ وابن ماجه في السنن: ح (2713) ؛ والبيهقى في السنن: 6/264.

(5) المعجم الكبير: 8/160.

(6) المعجم الكبير: 8/162.

(7) المعجم الكبير: 8/161.

(8) رواه أبو داود في السنن: 4/272 كتاب الأدب (باب في النهى عن التجسس) : ح (4889) .

(9) القائل هو الحافظ المزى في التحفة: 4/170.

(10) المعجم الكبير: 8/307 وفى إسناده فضالة وهو مضطرب الحديث قاله أبو حاتم.

(11) المسند: 5/251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت