فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 2870

رواه الترمذى: عن محمد بن عبيد، عن أسباط بن محمد، عن سليمان التيمى به. وقال: حسن صحيح [1] .

10921- حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن بحير، حدثنا سيار: أن أبا أمامة ذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال، أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم أسياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه» [2] ، تفرد به.

10922- حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبدالله بن بحير، حدثنا سيار. قال: جئ برؤس من قبل العراق، فنصبت عند باب المسجد وجاء أبو أمامة، فدخل المسجد فركع ركعتين، ثم خرج فنظر إليهم، فرفع رأسه، فقال: شر قتلى تحت ظل

السماء ـ ثلاثًا ـ وخير قتلى تحت ظل السماء، من قتلوه. وقال: كلاب النار ـ ثلاثًا ـ ثم إنه بكى ثم انصرف عنهم. فقال له قائل: يا أبا أمامة، أرأيت هذا الحديث، حيث قلت: كلاب النار شىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو شىء تقوله برأيك، فقال: سبحان الله، إنى إذا لجرئ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة أو مرتين حتى ذكر سبعًا فحلفت أن لا أذكره، فقال الرجل:/ لأى شىء بكيت؟ قال: رحمة لهم أو من رحمتهم [3] ، تفرد به.

(شداد بن عبد الله: أبو عمار، عنه)

10923- حدثنا زيد بن الحباب، حدثنى عكرمة بن عمار اليمامى، عن شداد بن عبد الله، عن أبى أمامة. قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مجلس، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، إنى قد أصبت حدا، فأقم على كتاب الله. قال: فأقيمت الصلاة، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما فرغ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتبعه الرجل وتبعته، فقال: يا رسول الله، أصبت حدًا فأقم على كتاب الله، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أليس خرجت من منزلك توضأت فأحسنت الوضوء وصليت معنا؟» قال الرجل: بلى. قال: «فإن الله قد غفر لك حدك أو ذنبك» [4] .

رواه مسلم والنسائى: من حديث عكرمة بن عمار، والنسائى ـ أيضًا ـ وابن ماجه: من حديث الأوزاعى، كلاهما: عن شداد بن عمار به [5] .

10924- حدثنا أبو نوح: قراد. قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبى غير مرة يقول: حدثنا أبو نوح: قراد، حدثنا عكرمة بن عمار، عن شداد بن عبد الله. قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يا ابن آدم أن تبذل الخير خير لك، وأن تمسكه شر لك ولا تلام على الكفاف وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» [6] .

10925- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعى، حدثنى أبو عمار شداد، حدثنى أبو أمامة: أن رجلًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله إنى أصبت حدًا فأقمه على، فأعرض عنه. ثم قال: إنى أصبت حدًا فأقمه على. ثم قال: يا رسول الله: إنى أصبت حدًا فأقمه على، فأعرض وأقيمت الصلاة، فلما سلم النبى - صلى الله عليه وسلم - قام، فقال: يا رسول الله: إنى أصبت حدًا فأقمه على، فقال: «هل توضأت حين أقبلت؟» قال: نعم، فقال: «هل صليت معنا حين صلينا؟» قال: نعم. قال: «اذهب فإن الله قد عفا عنك» [7] .

(حديث آخر)

10926- رواه مسلم ـ في اللباس ـ: عن إبراهيم بن موسى، عن شعيب ابن إسحاق، عن الأوزاعى، عن شداد بن عمار، عن أبى أمامة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة» [8] .

(حديث آخر)

10927- رواه النسائى ـ في الجهاد ـ: عن عيسى بن هلال، عن محمد بن حمير، عن معاوية بن سلام، عن عكرمة بن عمار، عن شداد: أبى عمار، عن أبى أمامة. قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: أرأيت رجلًا يلتمس الأجر والذكر، فقال: «لا شىء له، إن الله لا يقبل من العمل إلا ما خلص له وابتغى به وجهة» [9] .

وهكذا رواه الطبرانى: من حديث عثمان بن عبد الرحمن الطرائقى، عن معاوية بن سلام، عن هود، عن عطاء، عن شداد به [10] .

(حديث آخر)

10928- رواه أبو بكر بن أبى شيبة، عن براد: أبى نوح، عن عكرمة بن عمار، عن شداد، عن أبى أمامة مرفوعًا: «ابن آدم، إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا يلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» [11] .

(1) جامع الترمذى: كتاب السير (باب ما جاء في الغنيمة) : ح (2001) .

(2) المسند: 5/250.

(3) المسند: 5/250.

(4) المسند: 5/251.

(5) رواه مسلم في الصحيح: ح (2765) ؛ وأبو داود في السنن: ح (4359) ؛ والنسائى في الكبرى كما في التحفة: 4/168.

(6) المسند: 5/262.

( ) المسند: 5/265.

(8) مسلم في صحيحه: ح (2074) .

(9) سنن النسائى: 6/15.

(10) المعجم الكبير: 8/165.

(11) تقدم تخريجه. وقد رواه الإمام في المسند: 5/262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت