فهرس الكتاب
10959- حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر. قال: أتيت فرقدًا يومًا فوجدته خاليًا، فقلت: يا ابن أم فرقد، لأسألنك اليوم عن هذا الحديث، فقلت: أخبرنى عن قولك في الخسف والقذف أشىء تقوله أنت أو تأثره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: لا، بل آثره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قلت: ومن حدثك؟ قال: حدثنى عاصم ابن عمرو البجلى، عن أبى أمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . وحدثنى قتادة، عن سعيد بن المسيب. وحدثنى به إبراهيم النخعى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تبيت طائفة من أمتى على أكل وشرب ولهو ولعب ثم يصبحون قردة وخنازير، ويبعث على أحياء من أحيائهم ريح فتنسفهم كما تنسف من كان قبلهم باستحلالهم الخمور وضربهم الدفوف واتخاذهم القنيات» [1] . تفرد به.
(عامر الشعبى، عن أبى أمامة)
10960- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن محمد التمار البصرى، حدثنا على ابن أبى طالب البزار، حدثنا موسى بن عمير، عن الشعبى، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [2] .
(عبد الله بن حفص عنه)
10961- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبى أيوب: «ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله؟» قال: بلى. قال: «تصلح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا» [3] .
(عبد الأعلى بن هلال عنه)
فى «التحميد بعد الطعام» .
10962- رواه الطبرانى، من حديث إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أيهم عنه [4] .
وله من حديث بقية، عن عتبة بن أبى حكيم، عن عمار بن راشد، عن عبد الأعلى، عن أبى أمامة مرفوعًا: «ما من عبد يموت فيترك أصفر أو أبيض إلا كوى به» [5] .
(عبد الله بن غابر عنه)
مرفوعًا: «من صلى الصبح في جماعة، ثم ثبت حتى يصلى الضحى كان له كأجر حاج أو معتمر تامًا حجته أو عمرته» .
10963- رواه الطبرانى: من حديث الأحوص بن حكيم، عن عبد الله بن غابر به [6] .
(عبد الله بن يزيد الأزدى)
عن أبى أمامة وأبى الدرداء وواثلة وأنس. قالوا: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الراسخون في العلم؟ قال: «من قرت عينه، وصدق لسانه، وعف فرجه وبطنه، فذاك الراسخ» .
10964- رواه الطبرانى: عن الفضل بن العباس، عن إسماعيل ابن عيسى العطار، عن عمرو بن عبد الجبار، عنه به [7] .
19065- وبه: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب العبد مغفرة ربه عز وجل» [8] .
19066- ومن حديث كثير بن مروان الفلسطينى، عن عبد الله بن زيد، عن أبى أمامة وأبى الدرداء وأنس وواثلة مرفوعًا: «ذروا المراء فإنى لا أشفع للمارى يوم القيامة، وأنا زعيم ثلاثة أبيات في ربض الجنة ووسطها وأعلاها لمن ترك المراء وهو محق. ذروا المراء فإن أول ما نهانى عنه ربى ـ عز وجل ـ بعد عبادة الأوثان: المراء وشرب الخمر، ذروا المراء فإن بنى إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن النصارى افترقوا على ثنتين وسبعين فرقة كلهم على الضلالة إلا السواد الأعظم» . قالوا: يا رسول الله. ومن السواد الأعظم؟ قال: «من كان على ما أنا عليه وأصحابى، من لم يمار دين الله، ولم يكفر أحدًا من أهل التوحيد بذنب» ، ثم قال: «إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ» . قالوا: يا رسول الله. من الغرباء؟ قال: «الذين يصلحون إذا أفسدوا الناس» [9] .
10967- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن جعفر بن موسى المرى، حدثنا على ابن ميمون الرقى، حدثنا عبد الله بن خالد، حدثنا عبد الله بن زيد الأزدى الدمشقى، عن أبى الدرداء وواثلة وأبى أمامة وأنس بن مالك. قالوا: كنا في مجلس فيه ناس من اليهود، ونحن نتذاكر القدر، فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبًا فعبس وقطب وانتهر، ثم قال: «مه.. اتقوا الله يا أمة محمد، واديان عميقان قعران مظلمان، لا تهيجوا عليكم وهج النار» . ثم أمر اليهود أن يقوموا، ثم بسط يمينه وسط أصبعه الشمال، ثم قال: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن بأسماء أهل الجنة آبائهم وأبنائهم وعشائرهم» ، ثم قال رسول الله: «بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وأبنائهم وعشائرهم، فرغ ربكم.. فرغ ربكم.. فرغ ربكم» [10] .
/ (عبد الله بن كعب بن مالك عنه)
(1) المسند: 5/259.
(2) المعجم الكبير: 8/303 وإسناده ضعيف.
(3) رواه الطبرانى في الكبير: 8/307 من طريق حماد بن زيد عن عبد الله بن حفص به، قال الهيثمى في المجمع 8/80: عبد الله بن حفص لم أعرفه.
(4) المعجم الكبير: 8/168.
(5) المعجم الكبير: 8/168.
(6) المصدر السابق: 8/180.
(7) المصدر السابق: 8/177، وإسناده ضعيف.
(8) المصدر السابق: 8/177، وإسناده ضعيف جدًا.
(9) المعجم الكبير: 8/178 وإسناده ضعيف جدًا. كثير بن مروان، كذبه يحى ابن معين وغيره.
(10) المعجم الكبير: 8/179.