فهرس الكتاب

الصفحة 1903 من 2870

11055- ومن حديث بقية، عن مسلمة بن على، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عنه مرفوعًا: «من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر» [1] .

11056- ومن حديث يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبى أمامة مرفوعًا: «من قرأ عشر آيات لم يكتب من الغافلين.. الحديث» وفيه ذكر القنطار [2] .

11057- وبه: «ما من قوم جلسوا لم يذكروا الله ولم يصلوا على إلا كان عليهم ترة» [3] .

11058- وبه: في مدح حسن الخلق [4] .

وصل لى أربع ركعات أكفك آخره [5] .

11059- ومن حديث كثير بن الحارث، عن القاسم، عن أبى أمامة مرفوعًا: «لا يزداد المال إلا إفاضة، ولا الناس إلا شحًا، ولا تقوم الساعة إلا على أشر الناس» [6] .

11060- ومن حديث حفص بن غيلان، عن القاسم، عنه مرفوعًا: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هام، ولا عدوى، ولا يتم شهران ثلاثون يومًا» [7] .

11061- ومن حديث عروة بن رويم، عن القاسم، عن أبى أمامة مرفوعًا: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها وإلا كتب واحدة» [8] .

11062- وبه: «من عمل المعاصى بين ظهرانى قوم لم يمنعوه فقد برئت منه الذمة» [9] .

11063- وبه: «عليكم بالتواضع فإن المتواضع في القلب فلا يؤذين مسلم مسلمًا فلربما مضعف، لو أقسم على الله لأبره» [10] .

11064- وحدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن مسمع الصغار البصرى، حدثنا الوليد، عن أبى عمرو الأوزاعى، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: الكفور الذى يضرب عبده، ويمنع رفده، ويأكل وحده [11] .

11065- ومن حديث عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى، عن القاسم، عن أبى أمامة مرفوعًا: «من أسلم على يدى رجل فهو مولاه» [12] .

11066- ومن حديث ابن لهيعة، عن سليمان/ بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جنازة، ومعه سبعة نفر، فجعل ثلاثة صفا، واثنين صفًا، واثنين صفًا» .

11067- ومن حديث ابن أبى سليم، عن ثابت بن عجلان، عن القاسم، عن أبى أمامة: فيمن صلى ركعتين وقت الضحى كتب له أجر ذلك اليوم [13] .

11068- وبه: «فى تحريم الخمر، وكل ذى ناب من السباع، وكل ذى ظفر» [14] .

11069- ومن حديث ثابت بن عجلان، عن القاسم، عنه مرفوعًا: «ما أنعم الله على عبد نعمة، فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمت» [15] .

11070- ومن حديث العباس بن ميمون، عن القاسم، عنه مرفوعًا: في فضل قول: «سبحان الله وبحمده، أنها أحب إلى الله ـ عز وجل ـ من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبيل الله» [16] .

11071- ومن حديث عتبة بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبى أمامة: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا الشام ومن فيها من الروم، فقال: «إنكم ستفتحونها وتنصرون على حصنًا يقال له: أنفة، يبعث الله منه يوم القيامة اثنى عشر ألف شهيد» [17] .

11072- ومن حديث على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة مرفوعًا: في الذكر أول النهار وآخره [18] .

11073- وبه: «إن لهذا الدين إقبالًا وإدبارًا، فمن إقباله أن تفقه القبيلة بأسرها، حتى لا يبقى إلا الفاسق والفاسقان ذليلان بينهما مضطهدان، وإن من إدباره أن تجفوا القبيلة بأسرها إلا الفقيه والفقيهان ذليلان مضطهدان، ويلعن آخر هذه الأمة أولها، ويشرب الخمر علانية، وتمر المرأة بالقوم فيقوم إليها أحدهم فيرفع بذيلها كما يرفع بذنب النعجة، فيقول بعضهم: هلا واريتها وراء الحائط، فهو يومئذ فيهم مثل أبى بكر وعمر فيكم، ومن أمر بمعروف أو نهى عن منكر فله أجر خمسين ممن رآنى وآمن بى وأطاعنى وبايعنى» [19] .

(1) المصدر السابق: 8/210.

(2) المصدر السابق: 8/211 وإسناده ضعيف والحديث في المعجم بأطول من هذا.

(3) المصدر السابق: 8/213.

(4) المعجم الكبير: 8/214.

(5) المصدر السابق: 8/211.

(6) المصدر السابق: 8/214.

(7) المصدر السابق: 8/216.

(8) المصدر السابق: 8/217.

(9) المصدر السابق: 8/218.

(10) المصدر السابق: 8/219.

(11) المعجم الكبير: 8/221.

(12) المصدر السابق: 8/224 وإسناده ضعيف.

(13) المصدر السابق: 8/226.

(14) المصدر السابق: 8/227.

(15) المصدر السابق: 8/228 وإسناده ضعيف جدًا.

(16) المعجم الكبير: 8/228.

(17) المصدر السابق: 8/229.

(18) المصدر السابق: 8/231، وذكره مطولًا، واختصره الحافظ هنا.

(19) المعجم الكبير: 8/234، وإسناده ضعيف جدًا بل هو متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت