فهرس الكتاب
11097- ومن حديث معان بن رفاعة، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة بحديث قصة ثعلبة بن حاطب، وكثرة ماله بسؤاله من النبى - صلى الله عليه وسلم - ذلك حتى كثر غنمه وبعد مرعاها، حتى تخلف بسببها عن شهود الجمعة، ونزول قوله تعالى فيه: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} [1] .
11098- ومن حديث عثمان بن أبى / العاتكة، عن على بن يزيد، عن القاسم، عنه مرفوعًا: «من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة أوسع منه» [2] .
11099- وبه: لما نزل {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} جمع، فقال: «اشتروا أنفسكم من النار لا أغنى عنكم من الله شيئًا» فبكت عائشة وقالت: وهل يكون ذلك؟ قال: نعم، عند الميزان، وإعطاء النور، وعند الصراط.. الحديث» [3] . وفيه غرابة ونكارة.
11100- وبه: «هل تسمع النداء من البيت الذى أنت فيه؟» قال: نعم. قال: «لا أجد لك رخصة» [4] .
11101- ومن حديث على بن زيد، عن القاسم، عنه: «البركة في أكابرنا» [5] .
11102- وبه: «فى بر الوالدين» ، وهو طويل، وفيه: «لا تقل بلسانك إلا معروفًا، ولا تبسط يدك إلى أخيك، ولتحسن خلقك، وافش السلام، وابذل الطعام، واستحى من الله كما تستحى رجلًا من رهطك ذا هيبة، وإذا أسأت فأحسن، فإن الحسنات يذهبن السيئات» [6] .
11103- وبه، قال: لما توفى إبراهيم بن النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاءه أعرابى، فقال: يا نبى الله، تبكى على هذا السخل، والذى بعثك بالحق لقد دفنت اثنى عشر ولدًا كلهم أشب منه أدسهم في التراب أحياء. قال: «فما يؤتينى إن كانت الرحمة قد ذهبت منك، يحزن القلب، وتدمع العين، ولا نقول إلا ما يرضى الرب، وأنا بك يا إبراهيم لمحزونون» [7] .
11104- وبه: «من دعاكم فأجيبوه» [8] .
11105- وبه: «يجير على المسلمين الرجل منهم» [9] .
11106- وبه: في موضع الإزار تحت الركبة إلى ما فوق الكعبين» [10] .
11107- وبه: «من رحم ذبيحته رحمه الله يوم القيامة» [11] .
11108- وبه: «إن الله نهى عن صلاتين، وعن صيامين، وعن لستين، وعن بيعتين» [12] .
11109- وبه: «أربع آيات نزلن من كنز تحت العريش، لم ينزل من شىء غيرهن: أم الكتاب، فإنه يقول: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} وآية الكرسى، وخاتمة سورة البقرة، والكوثر» [13] .
11110- ومن حديث عبد الله بن العلاء بن زبر، عن القاسم، عن أبى أمامة مرفوعًا: «من قال بعد الصلاة المكتوبة: اللهم أعط/ محمد الوسيلة، واجعله من المصطفين محبته، وفى العليين درجته، وفى المقربين ذكر داره، حلت له الشفاعة منى يوم القيامة» [14] .
(بشر أبو نصر عن القاسم عنه)
11111- مرفوعًا: «من قدر على طمع من طمع الدنيا، فأداه، ولو شاء لم يؤده، زوجه الله من الحور العين حيث شاء» [15] .
(بشر بن نمير عن القاسم عنه)
11112- مرفوعًا به «من أنفق على نفسه، أو زوجته، أو ولده فهو صدقة» [16] .
11113- وبه: «أعطيت أربعًا لم يعطهن أحد قبلى: بعثت إلى كل أبيض وأسود، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وأحلت لى الغنائم، وجعلت لى الأرض طهور» [17] .
11114- وبه: لما غزا خيبر. قال: «إنا مصبحوهم بغارة، فأنظروا وأوقدوا، لعله أراد خيلنا» [18] وفيه نظر أيضًا.
11115- وبه: «يتزاور أهل الجنة على نوق عليها خشايا يزور أهل عليين من أسفل منهم، ولا يزور الأسفل الأعلى إلا المتحابين في الله، فإنهم يتزاورون حيث شاءوا» [19] .
11116- وبه: «من أدان وفى نفسه وفاؤه تجاوز الله عنه غريم بما شاء، ومن ادان وليس في نفسه وفاؤه اقتص منه غريمه يوم القيامة» [20] .
11117- ومن حديث جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبى أمامة مرفوعًا: «خلق الله الخلق، وقضى القضية، وأخذ ميثاق النبيين، وعرشه على الماء، وأهل الجنة أهلها، وأهل النار أهلها» . قالوا: يا رسول الله، فقيم الأعمال؟ فقال: «يعمل كل قوم لمنزلتهم» ، فقال عمر: إذا.. نجتهد يا رسول الله [21] .
11118- وفى رواية: «أخذ أهل اليمين ميمنه، وأهل الشمال شماله.
(1) المصدر السابق: 8/260 مطولًا وإسناده هذا ضعيف جدًا.
(2) المصدر السابق: 8/260.
(3) المعجم الكبير: 8/268.
(4) المصدر السابق: 8/267 وإسناده ضعيف جدًا.
(5) المصدر: 8/271.
(6) المصدر السابق: 8/271 مطولًا وإسناده ضعيف.
(7) المصدر السابق: 8/274.
(8) المصدر السابق: 8/275-279.
(9) المعجم الكبير: 8/275-279.
(10) المصدر السابق: 8/275-279.
(11) المصدر السابق: 8/275-279.
(12) المصدر السابق: 8/280-283.
(13) المصدر السابق: 8/280-283.
(14) المصدر السابق: 8/280-283.
(15) المصدر السابق: 8/283.
(16) المعجم الكبير: 8/285.
(17) المصدر السابق: 8/285.
(18) المصدر السابق: 8/285.
(19) المصدر السابق: 8/286-287.
(20) المصدر السابق: 8/286-287.
(21) المعجم الكبير: 8/286-287.