فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2870

11500- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن كنانة بن نعيم، عن أبى برزة ـ أن جليبيبًا كان من الأنصار، فكان أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم النبى - صلى الله عليه وسلم - لئلًا يكون له فيها حاجة أم لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم لرجل: «زوجنى ابنتك» قال: نعم ونعمة عين، فقال له: «إنى لست لنفسى أريدها» قال: فلمن؟ قال: «لجليبيب» قال: استأمر أمها، فأتاها، فقال: إن رسول الله يخطب ابنتك، قالت: نعم ونعمة عن، زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إنه ليس يريدها لنفسه، قالت: فلمن؟ قال: لجليبيب. فقالت: حلقى .. أجليبيب أبنه ـ مرتين؟ لا لعمر، والله لا أزوج جليبيبًا قال: فلما قام أبوها ليأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت الفتاة لأمها من خدرها: من خطبنى إليكما؟ قالت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قالت: فتردون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره، ادفعونى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يضيعنى، فأتى أبوها النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: شأنك بها، فزوجها جليبيبًا، فبينما النبى - صلى الله عليه وسلم - في مغزى له، وأفاء الله عليه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «هل تفقدون من أحد» ؟ قالوا: نفقد فلانًا وفلانًا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لكنى أفقد جليبيبًا، فانظروه في القتلى منظروه فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، قال، فوقف النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال: «قتل سبعة ثم قتلوه هذا منى وأنا منه» ثم حمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ساعده فما له سرير غير ساعدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى حفر له ووضعه في لحده، وما ذكر غسلًا [1] .

رواه مسلم والنسائى من حديث حماد بن سلمة.

مساور بن عبيد عن أبى برزة

11501- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف بن مساور بن عبيد ـ قال: أتيت أبا برزة، فقلت: هل رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال نعم: رجلًا منا يقال له: ماعز ابن مالك قال روح ـ من قوله ـ مساور ابن عبيد الحمانى [2] . تفرد به.

مسلم بن الحارث عنه

11502- قال الطبرانى، حدثنا أسلم بن سهل الواسطى، حدثنا زكريا بن يحيى بن زحموية، حدثنا سوار بن مصعب، عن مسلم بن الحارث، عن أبى برزة ـ قال: إن آدم لما طوطى من كلام الملائكة بكى على الجنة مائة سنة، فقال الله: (يا آجم، ما يحزنك؟) قال: يا رب كيف لا أبكى على الجنة وقد أخرجت منها ولا أدرى أعود إليها أم لا؟ فقال الله: (يا آدم، قل اللهم لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، سبحانك وبحمدك رب عملت سوءًا وظلمت نفسى فأغفر لى وأنت خير الغافرين، والثانية: مثلها.. وقل فأغفر لى وأنت أرحم الراحمين، والثالثة إنك أنت التواب الرحيم) وهى الكلمات التى تلقاها آدم من ربه [3] .

وذكر أثرًا طويلًا في موت آدم وغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه صلوات الله عليه وسلامه.

المغيرة بن أبى برزة عن أبيه

11503- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا شعبة، عن على ابن زيد، عن المغيرة بن أبى برزة عن أبيه ـ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلم سالمها الله، ما أنا قلته ولكن الله قاله» [4] . تفرد به.

11504- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن على بن زيد سمعت المغيرة بن أبى برزة يحدث، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله وما أنا قلته ولكن الله قاله» [5] . تفرد به.

11505- المغيرة بن أبى برزة عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول: «اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى ثلاث مرات وأصلح لى دنياى التى فيها معاشى ثلاث مرات اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك ـ ثلاث مرات اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد» [6] .

رواه الطبرانى، عن أحمد بن يحيى الخولانى، عن سعيد بن سليمان، عن إسحاق بن يحيى الخولانى بن طلحة، عنه به.

نفيع أبو داود عنه

فى الجنائز .. تقدم في ترجمة عمران بن حصين.

وقد روى له أبو برزة أحاديث كثيرة.

11506- «ألا إن الكذب يسود الوجه والنميمة من عذاب القبر» [7] .

(1) أخرجه أحمد 4/425 وقد تقدم تخريجه.

(2) أخرجه أحمد 4/423.

(3) الأثر لم أجد في معاجم الطبرانى الثلاث وغيرها وقد ذكره السيوطى في «الدر المنثور 1/150-151» وعزاه للطبرانى.

(4) أخرجه أحمد 4/420.

(5) أخرجه أحمد 4/424، قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبرانى بإختصار عنهما وأسانيدهم جيدة. مجمع الزوائد: 10/46.

(6) لم أجده في معاجم الطبرانى الثلاث وذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 10/111» وقال: رواه الطبرانى وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف.

( ) أخرجه أبو يعلى في «مسنده 13/435-436 رقم7440» قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب. مجمع الزوائد: 8/91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت