11600- حدثنا عبد الصمد حدثنا زكريا بن سليم المقرئ: سمعت رجلًا يحدث عمرو بن عثمان ـ وأنا شاهد ـ أنه سمع عبد الرحمن بن أبى بكرة يحدث ـ أن أبا بكرة، أنه حدثهم ـ أنه شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته واقفًا، إذا جاؤا بامرأة حبلى، فقالوا: إنها زنت أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «استترى بستر الله» فرجعت، ثم/ جاءت الثانية والنبى - صلى الله عليه وسلم - على بغلته، فقال: ارجمها يا رسول الله، فقال: «استترى بستر الله» فرجعت، ثم/ جاءت الثالثة وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته، فقال: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: إذهبى حتى تلدى فانطلقت فولدت غلامًا، ثم جاءت فكلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إذهبى فتطهرى من الدم، فانطلقت ثم أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: أنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نسوة، فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى شزوتها، ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون، فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسلمين: إرموها وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: «لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» [1] .
رواه النسائى من حديث ابن المثنى، عن عبد الصمد به. ورواه أبو داود والنسائى من غير وجه، عن زكريا بن سليمان به.
11601- حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عباد، عن عبد الله بن المبارك، حدثنا زكريا أبو عمران البصرى ـ قال: سمعت شيخًا يحدث عمرو بن عثمان القرشى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى بكرة.. فذكر الحديث، ألا أنه قال: فكفله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: «لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم» [2] .
11602- حدثنا وكيع، حدثنا زكريا أبو عمران ـ شيخ البصرة ـ قال سمعت شيخًا يحدث، عن ابن أبى بكرة، عن أبيه، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة [3] .
11603- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة ـ عن أبيه ـ أن رجلًا قال: يا رسول الله، أى الناس خير؟ قال «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأى الناس شر؟/ قال «من طال عمره وساء عمله» [4] .
11604- حدثنا يونس، عن حماد، عن يونس وحميد، عن الحسن، عن أبى بكرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مثله [5] .
11605- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد ـ يعنى بن سلمة ـ، حدثنا على ابن زيد، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة ـ قال: وفدت مع أبى إلى معاوية بن أبى سفيان فأدخلنا عليه، فقال: يا أبا بكرة، حدثنى بشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعجبه الرؤيا الصالحة ويسأل عنها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم: «أيكم رأى رؤيا؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزانا دلى من السماء، فوزنت أنت بأبى بكر، فرجحت أنت بأبى بكر، ثم وزن أبو بكر بعمر، فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان، فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فأولها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «خلافة نبوة، ثم يؤول الله الملك من يشاء» [6] . قال عفان: فاستاء لها، فقال حماد فساءه ذلك.
ورواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة به.
11606- وحدثنا على بن عبد الله، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثنا فضل بن فضالة، حدثنى عبد الرحمن بن أبى بكرة قال: رأى أبو بكرة ناسًا يصلون الضحى، فقال: أنهم ليصلون صلاة ما صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عامة أصحابه [7] .
رواه النسائى، عن عمرو بن علي، عن معاذ بن معاوية.
11607- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، ابنا على بن زيد، عن عبدالواحد بن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبى بكرة ـ إن جبريل قال: يا محمد اقرأ القرأن على حرف، قال ميكائيل: استزده، فاستزاده، قال: اقرأه على حرفين، قال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كل شاف كاف ما لم تختم أية عذاب برحمة، وأية رحمة بعذاب، نحو قولك: تعال وأقبل وهلم وأذهب وأسرع وأعجل [8] . تفرد به.
حديث آخر
(1) أخرجه أحمد: 5/42-43، والنسائى في «السنن الكبرى 4/292 رقم7209» .
(2) أخرجه أحمد: 5/43.
(3) أخرجه أحمد: 5/36.
(4) أخرجه أحمد: 5/43.
(5) أخرجه أحمد: 5/44.
(6) أخرجه أحمد: 5/44، وأبو داود 5/30 رقم4635، في إسناده على بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. التقريب ص401.
(7) أخرجه أحمد: 5/45، والنسائى في «السنن الكبرى 1/180 رقم477» .
(8) أخرجه أحمد: 5/51.