فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 2870

11617- حدثنا يحيى بن سعيد، عن عيينة، حدثنا أبى قال: خرجت في جنازة عبد الرحمن بن سمرة، قال: فجعل رجال من أهله يستقبلون الجنازة يمشون على أعقابهم، ويقولون: «رويدًا.. بارك الله فيكم، قال: فلحقنا أبو بكرة من طريق المربد، فلما رأى أولئك وما يصنعون حمل عليهم ببغلته وأهوى لهم بالسوط، فقال: خلوا فوالذى كرم وجه أبى القاسم، لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنا لنكاد أن نرمل بها [1] .

وقال يحيى مرة: لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

11618- حدثنا يحيى بن سعيد عن عيينة، حدثنى أبى عن أبى بكرة ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الدجال أعور بعين الشمال بين عينيه مكتوب كافر، يقرأه الأمى والكاتب» [2] . تفرد به.

11619- حدثنا يحيى، عن عيينة، أخبرنى أبى، عن أبى بكرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «لا يفلح قوم ولوا أمرهم أو أسندوا أمرهم إلى امرأة» [3] . تفرد به.

11620- حدثنا يحيى، عن عيينة، حدثنى أبى قال: ذكرت ليلة القدر عند أبى برة، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد شىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: «التموسها في العشر الأواخر من رمضان من تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس أو ثلاث يبقين أو آخر ليلة» [4] .

11621- حدثنا يزيد بن هارون، ابنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ذكرت ليلة القدر عند أبى بكرة، فقال: ما أنا بملتمسها بعدما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «التمسوها في العشر الأواخر في الوتر منها» قال: فكان أبو بكرة يصلى في العشرين من رمضان كصلات/ في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد [5] .

11622- حدثنا يزيد بن هارون، أن ابن عيينة، عن أبيه، عن أبى بكرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة» [6] .

حديث آخر

11623- رواه الطبرانى، عن محمد بن إسحاق بن راهوية، عن أبيه، عن ابن أبى عدى، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، عن أبيه، عن أبى بكرة قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم عليه وفد بنى تميم عليهم قيس بن عاصم وعمرو بن الأهتم والزبرقان بن بدر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن الأهتم: «ما تقول في الزبرقان بن بدر؟» فقال: إنه مطاع في أنديته شديد العارضة مانع لما وراء ظهره، فقال الزبرقان: والله إنه ليعلم منى أكثر مما وصفنى به، ولكنه حسدنى، فقال عمرو: والله، يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه لدير المروءة ضيق العطن، لئيم الخال، قمر الوالد، والله يا رسول الله ما كذبت أولًا ولقد صدقت آخرًا، ولكنى رضيت فقلت أحسن ما علمت وغضبت فقلت أقبح ما علمت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من البيان سحرًا وإن من الشعر لحكمة» [7] .

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدى عنه

بحديث: «من أدعى إلى غير أبيه..» الحديث في ترجمته، عن سعد بن أبى وقاص، وسيأتى أيضًا.

عبد العزيز بن أبى بكرة عن أبيه

11624- حدثنا عبد الصمد، حدثنا يسار الخياط، سمعت عبد العزيز بن أبى بكرة يحدث/ أن أبا بكرة جاء والنبى - صلى الله عليه وسلم - راكع، فسمع النبى - صلى الله عليه وسلم - نعل أبى بكرة وهو يحضر يريد أن يدرك الركعة، فلما انصرف قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «من الساعى؟» قال أبو بكرة: أنا، قال: «زادك الله حرصًا ولا تعد» [8] . تفرد به.

11625- حدثنا أحمد بن عبد الملك الحرانى، حدثنا أبو بكرة، حدثنا بكار ابن عبد العزيز بن أبى بكرة قال: سمعت أبى يحدث، عن أبى بكرة، أنه شهد النبى - صلى الله عليه وسلم - أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم ورأسه في حجر عائشة، فقام فخر ساجدًا، ثم أنشأ يسائل البشير فأخبره فيما أخبره أنه ولى أمرهم امرأة، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء ثلاثًا..» [9] .

رواه الترمذى وأبو داود وابن ماجة: من حديث أبى عاصم، عن بكار بن عبدالعزيز به.

وقال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

وقال ابن ماجه: بكار بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبى بكرة، عن أبيه.. كذا قال وهو وهم منه.

حديث آخر

(1) أخرجه أحمد: 5/38.

(2) أخرجه أحمد: 5/38، قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/337.

(3) أخرجه أحمد: 5/38.

(4) أخرجه أحمد: 5/39.

(5) أخرجه أحمد: 5/40.

(6) أخرجه أحمد: 5/47.

(7) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير عن محمد بن موسى الأصطخرى عن الحسن بن كثير بن أبى كثير ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 8/116-117.

(8) أخرجه أحمد: 5/42.

(9) أخرجه أحمد: 5/45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت