11626- حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا بكار، حدثنى أبى، عن أبى بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به» [1] .
حديث آخر
«إذا التقى المسلمان بسيفيهما...» قد تقدم في ترجمة الأحنف بن أبى بكرة.
حديث آخر
11647- رواه الطبرانى، من طريق سليمان الشاذولونى، عن عبد الرحمن ابن بكار بن عبد العزيز بن أبى بكرة، عن أبيه عن جده عن أبى بكرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / يقول في ركوعه: «سبحان ربى العظيم وبحمده ثلاثًا» وفى سجوده: «سبحان ربى الأعلى وبحمده ثلاثًا» [2] .
11628- ومن حديث بحير بن كثير، عن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبى بكرة: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصرف قبل موته بشهرين [3] .
عبيد الله بن أبى بكرة، عن أبيه.. مرفوعًا
11629- من رآنى في المنام فقد رآنى في اليقظة، ومن رأى أنه يشرب لبنًا فهو الفطرة، ومن رأى أنه عليه درعًا من حديد فهو حصانة دينة. ومن رأى أنه يبنى بيتًا فهو عمل يعمله، ومن رأى أنه غرق فهو في النار [4] .
عقبة بن صهبان عن أبى بكرة
11630- حدثنا عفان، حدثنا سعيد بن زيد، أنبأنا سليمان العنبرى، حدثنى عقبة بن صهبان، سمعت أبا بكرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبتًا الصراط فتقادع الفراش في النار، قال: فينجى الله برحمته من يشاء قال: ثم (يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعون ويخرجون فزاد عفان) مرة فقال (أيضًا) : فيشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان» [5] .
قال أبو عبد الرحمن: حدثنا محمد بن أبان، حدثنا سعيد بن زيد مثله. تفرد به.
حديث آخر
11631- رواه الطبرانى، من حديث على بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبى بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: « {ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ} كلهم من هذه الأمة» [6] .
11632- ومن حديث الصلت/ بن حكيم بن دينار، عن عقبة، عن أبى بكرة قال: يكره للرجل أن يبول في مغتسله لأن الوسواس يعرض منه [7] .
عمرو بن الهجنع، عنه
11633- قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومًا هلكى فلا يفلحون: قادتهم المرأة، قائدهم في الجنة [8] ، رواه الطبرانى، عن فضيل بن محمد الملطى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عطاء بن السائب عن عمرو بن الهجنع به.. وقد تقدمت القصة في رواية أخيه ابن الهجنع.
عياض بن مسافع عنه
11634- حدثنا حجاج، حدثنا ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن عياض بن مسافع أخبره، عن أبى بكرة أخى زياد لأمه قال أبو بكرة: أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذاب قبل أن يقول فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد: في شأن هذا الرجل الذى قد أكثرتم في شأنه، فإنه كذاب من ثلاثين كذابًا يخرجون قبل الدجال، وأنه ليس بلدًا إلا يدخله رعب الشيطان المسيخ إلا المدينة على كل نقب من نقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح» [9] .
11635- حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخى ابن شهاب، عن عمه قال: أخبرنى طلحة بن عبد الله بن عوف أن عياض بن مسافع حدثه، أن أبا بكرة أخا زياد لأمه قال: قال أبو بكرة: أكثر الناس في شأن مسيلمة.. فذكر مثله [10] .
11636- حدثنا عبد الأعلى، عن (معمر) عن الزهرى، عن طلحة بن عبدالله بن عوف، عن أبى بكرة: في شأن مسيلمة فذكر نحو حديث عقيل [11] . تفرد به.
قطن: القطعى، عنه
(1) أخرجه أحمد: 5/45، وذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 10/222-223» وقال: رواه أحمد البزار والطبرانى وأسانيدهم حسنة.
(2) ذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 2/128» وقال: رواه البزار والطبرانى في الكبير وقال البزار: لا نعلمه يروى عن أبى بكرة إلا بهذا الإسناد وعبد الرحمن بن أبى بكرة صالح الحديث.
(3) ذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 4/115-116» وقال: رواه البزار وفيه بحر بن كنيز السقاء وهو ضعيف.
(4) ذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 7/183» وقال: رواه الطبرانى وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك.
(5) أخرجه أحمد: 5/43، قال الهيثمى: رواه أحمد ورجال الصحيح. مجمع الزوائد: 10/359.
(6) ذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 7/118-119» وقال: رواه الطبرانى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير علي بن زيد وهو ثقة سيىء الحفظ.
(7) ذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 1/204» وقال: رواه الطبرانى في الكبير وفيه الصلت بن دينار وهو ضعيف.
(8) ذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 5/209-210» وقال: رواه الطبرانى وفيه جماعة لم أعرفهم.
(9) أخرجه أحمد: 5/46، قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وأحد أسانيد أحمد والطبرانى رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 7/332.
(10) أخرجه أحمد: 5/46.
(11) أخرجه أحمد: 5/47.