فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 2870

11637- قال الطبرانى: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا على بن الحسين الدرهمى، حدثنا مرجان بن وازع الراسبى، حدثنا قطن القطعى، قال: سمع أبو بكرة ابنًا له يدعو فقال: أنى لك هذه الدعوة؟ فقال: سمعتك تدعو بها فدعوت، فقال: ادع بها، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بها وإلا فصمتا: «أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر» [1] .

محمد بن سيرين، عنه

11638- حدثنا إسماعيل، أن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبى بكرة، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خطب في حجته فقال: «ألا إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض، السنة أثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذى بين جماد وشعبان ثم قال ألا أى يوم هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس يوم النحر؟!» قلنا: بلى، قال: «أى بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس ذات البلدة؟!» قلنا: بلى، قال «أى شهر هذا؟!» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: «أليس ذا الحجة؟!» قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا لا ترجعوا بعدى كفارًا أو ضلالًا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا هل بلغت، ألا ليبلغ الشاهد الغائب منكم، فلعل من يبلغه يكون أوعى له من بعض من يسمعه» [2] . قال محمد: وقد كان ذلك، قال: كان بعض من/ بلغه أوعى له من بعض من سمعه.

رواه أبو داود، عن مسدد.

والنسائى، عن عمرو بن زرارة كلاهما عن إسماعيل بن علية ب÷ز

11639- وقد رواه حماد بن سلمة بن زيد الثقفى، عن أيوب، عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه.

11640- حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى، عن أيوب، عن محمد.. فذكر قصة فيها، قال: فلما قدم خير عبد الله بين ثلاثين ألفًا وبين آنية من فضة، فاختار الآنية، فقدم تجار من فارس فباعهم إياها بثلاثة، ثم لقى أبا بكرة فقا: ألم تر كيف خدعتهم، قال: كيف؟ فذكر ذلك، فقال: عزمت عليك أو أقسمت عليك لتردنها فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذا [3] . تفرد به.

مسلم بن أبى بكرة، عن أبى بكرة

11641- حدثنا وكيع، ثنا عثمان أبو سلمة الشحام، حدثنى مسلم بن أبى بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سيخرج قوم أحداث أشداء ذلقة ألسنتهم بالقرآن يقرؤونه، لا يجاوز تراقيهم فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم» [4] . تفرد به.

11642- حدثنا وكيع ثنا عثمان الشحام عن مسلم بن أبى بكرة عن أبيه، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر» [5] . رواه الترمذى على عثمان الشحام.

11643- حدثنا وكيع، حدثنا عثمان الشحام، عن مسلم بن أبى بكرة، ثنا أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنها ستكون فتنة، المضطجع فيها خير من الساعى» قال: قال رجل: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال «من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فيلحق بغنمه، ومن كانت له أرض ليلحق بأرضه، ومن لم يكن له شىء من ذلك فليعمد إلى سيفه فليضرب.. صخرة، ثم لينج إن إستطاع النجاء» [6] .

رواه مسلم وأبو داود، عن ابى بكر بن أبى شيبة زاد مسلم: وأبو كريب كلاهما عن وكيع ورواه مسلم من حديث حماد بن سلمة وابن أبى عدى ثلاثتهم عن عثمان الشحام به.

11644- حدثنا روح، حدثنا عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبى بكرة، عن ابيه، أن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - مر برجل ساجد وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «من يقتل هذا؟» فقام رجل، فقال: أنا، فحسر عن يده واخترط سيفه فهزه حتى ارعدت، وقال: يا نبى الله: كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، ثم قال: «من يقتل هذا؟» فقام رجل، فقال: أنا، فحسر عن يده واخترط سيفه، فقال: يا رسول الله، بأبى أنت وأمى، كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «والذى نفسى بيده لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها» [7] . تفرد به.

(1) لم أجد في معاجم الطبرانى الثلاث.

(2) أخرجه أحمد: 5/37، وأبو داود 2/483-485 رقم1947، والنسائى في «السنن الكبرى 2/469-470 رقم4215» .

(3) أخرجه أحمد: 5/52.

(4) أخرجه أحمد: 5/36.

(5) أخرجه أحمد: 5/36.

(6) أخرجه أحمد: 5/39-40، ومسلم 4/2213، وأبو داود 4/455 رقم4256.

(7) أخرجه أحمد: 5/42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت