11656- أنه استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأدخل يده ومس يده [1] .
رواه ابن منده من طريق كهمش بن الحسن، عن سيار بن منكوز، عن أبيه، عنه به.
حرف التاء
1990- أبو تميم [2]
11657- روى أبو موسى المدينى من طريق محمد بن عباد المكى، عن محمد ابن سليمان بن مسمول، عن عمرو بن تميم عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله، إنا أهل يزر، فقال: «كل ما أضمنت، ولا تأكل ما أنميت» [3] .
حرف الثاء
1991- أبو ثروان الأوزاعى [4]
11658- روى ابن منده من طريق عبد الملك بن هارون، عن عنترة، حدثنى أبى، سمعت أبا ثروان قال: كنت أرعنى لبنى عمرو بن تميم وإبلهم، فهرب النبى - صلى الله عليه وسلم - (من قريش) ، فجاء حتى دخل في إبلى فنفرت الإبل، فنظرت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس، فقلت: من أنت/ قد أنفرت إبلى، فقال: «أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك» فقلت: من أنت؟ قال: «لا يضرك أن تسأل عنى» فقلت: أراك الرجل الذى خرج نبيًا، فقال: «أدعوك إلى شهادة/ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله» فقلت: أخرج من بين إبلى، فلا يبارك في إبل أنت فيها، فقال: «اللهم أطل شقاءه وبقاءه:» قال أبى: فأدركته شيخًا كبيرًا يتمنى الموت: فقال القوم: ما نراك أبا ثروان إلا هالكًا، دعا عليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كلا، إنى أتيته بعد ما ظهر الإسلام فأسلمت ودعا واستغفر لى ولكن دعوته الأولى سبقت» [5] .
1992- أبو ثعلبة الخشنى [6]
اختلف في اسمه وإسم أبيه على أقوال تبلغ العشرين، فقيل: جرثوم بن ناشر، وقيل: لاشر وقيل: عليه، وقيل: اسمه جرهم بن لاشر أولًا ثم نقلًا عن أحمد بن حنبل، واختار الطبرانى لاسومة بن جرثوم، وقيل غير ذلك، كما بينته في التكميل وهو منسوب إلى خشينة، وقيل: خشين، ولا خلاف أنه قضاعى.
قال الدار قطنى: شهد بيعة الرضوان، وقال محمد بن سعد، نزل الشام، ولم يشهد القتال مع على ولا معاوية وكان ينظر في كل ليلة إلى السماء ويتأمل ما فيها من الآيات، ثم يسجد لله عز وجل وكانت وفاته في مصلاة من الليل بلا مرض ولا عرض رحمه الله وذلك سنة خمس وسبعين، وقيل: في أول ملك معاوية، حديثه في رابع الشاميين.
جبير بن نفير عنه
11659- حدثنا هاشم، حدثنا ليث، عن معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن ابن جبير، عن أبيه، أنه سمع أبا ثعلبه الخشنى (صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) يقول وهو بالفسطاط في خلافة معاوية وكان معاوية أغزى الناس/ القسطنطينية، فقال والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد، وأهل بيته، فعند ذلك فتح القسطنطينية [7] .
وقد رواه أبو داود في الملاحم من حديث ابن وهب، عن معاوية بن صالح به.. مرفوعًا.
ورواه الطبرانى من حديث معاوية بن صالح به، وقال: رفعه معاوية مرة، ولم يرفعه أخرى.
11660- حدثنا زكريا بن عدى، حدثنا بقية، عن بحر بن سعد عن معجان، عن جبير بن نفير، عن أبى ثعلبه الخشنى، أنه حدثهم قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر والناس جياع، فأصبنا بها حمرًا من حمر الإنس فذبحناها، قال: فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: فأمر عبد الرحمن ابن عوف، فقال في الناس: أن لحوم الحمر الإنسية لا تحل لمن يشهد أنى رسول الله، قال: ووجدنا في جنانها بصلًا وثومًا والناس جياع فجهروا أو فراحوا وإذا ريح المسجد بصل وثوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا» وقال: «لا يحل النهب ولا يحل كل ذى ناب من السباع ولا تحل المجثمة» [8] .
رواه النسائى في الصيد عن عمرو بن عثمان، عن بقية به.
ورواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن لقمان ابن عامر، عن جبير بن نفير به مثله.
11661- حدثنا حماد بن خالد، حدثنا معاوية عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه عن أبى ثعلبة الخشنى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا رميت بسهمك فغاب ثلاث ليال فأدركته فكل ما لم ينتن» [9] .
رواه مسلم، عن محمد بن مهران.
(1) ذكره ابن عبد البر في «الإستيعاب: 4/1615» ، وابن حجر في «الإصابة: 7/22» .
(2) انظر ترجمته: الإصابة: 7/25.
(3) ذكره ابن حجر في الإصابة: 7/25.
(4) انظر ترجمته: الكنى والأسماء للدولابى ص20، والإستيعاب: 4/1617، والإصابة: 7/27.
(5) أخرجه الدولابى في «الكنى والأسماء ص20» ، وذكره ابن حجر في «الإصابة 7/27» .
(6) انظر ترجمته: طبقات ابن سعد: 7/416، الإستيعاب: 4/1618، الإصابة: 7/28-29.
(7) أخرجه أحمد 4/193، والطبرانى في «المعجم الكبير 22/177 رقم572» .
(8) أخرجه أحمد 4/194، والنسائى في «السنن الكبرى 3/161رقم4854» ، والطبرانى في «المعجم الكبير 22/177-178 رقم474» .
(9) أخرجه أحمد 5/194، ومسلم 3/1532 رقم1931، وأبو داود 3/278-279 رقم2861، والنسائى في «السنن الكبرى 3/153 رقم4815» .